صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

أحلام الأمهات لا تقف عند العريس

22 مشاهدة

7 نوفمبر 2018



حلم كل أم أن ترى ابنتها بالفستان الأبيض بجانب شريك حياتها، ويفضل أن يكون من العائلة أو من اختيارها لزيادة الاطمئنان على حياة ابنتها القادمة، فبعد انتهاء مرحلة الدراسة الثانوية وبدء مرحلة الجامعة تبدأ الأم فى الإلحاح على الخطوبة والتحضير للزواج، وتكون طوال هذه الفترة تلح على الابنة بالموافقة على شخص ما أو تدفعها للبحث عن عريس.
 وليس الأمر مقتصرًا على الأم فقط بل تتحدث عنه الخالات والعمات و«الطنطات» اللاتى ينتظرن زفافك بفارغ الصبر من أجل تحقيق جملة «مش هنفرح بيكى بقى».
إذا كان حظك سعيدًا ووجدتى شريك الحياة المناسب ستكون سعادتك الأكبر ليست فى الحياة الجديدة التى ستعيشيها مع زوجك والمستقبل الذى ستسعين لتحقيقه، بل ستكون السعادة فى أنك ستتخلصين من «الزن» الذى تجدينه فى كل مناسبة سعيدة لواحدة من بنات العائلة أو من الصديقات، لكن لا تتوقعى أن الأفضل قادم، فقائمة أحلام الأم لابنتها لن تنتهى بعد تخلصها منك والاطمئنان على استقرارك فى بيت الزوجية.
تقول شيماء مجدى التى لم يمر على زواجها سوى 20 يوما تقريبًا، وعادت للممارسة حياتها العملية من جديد بعد إجازة زواج قصيرة جدًا، أن والدتها تتصل بها تليفونيًا صباح كل يوم من أجل إيقاظها للذهاب للعمل، ولا تكتفى الأم بذلك بل تتصل بها عدة مرات حتى تتأكد من نزولها الشارع لأنها تعلم جيدًا العلاقة القوية بين ابنتها والنوم.
• خلى بالك من شغلك
«حياتك العملية مهمة، حافظى على شغلك، اوعى تكونى ست بيت، الشغل هيخليك دايمًا قوية»، هذه نصائح والدة شيماء التى تُمليها عليها كل يوم لتشجيعها على الاستمرار فى عملها ولكى تتجنب أن ترتدى عباءة ست البيت المصرية الأصلية، لأنه من وجه نظرها أن العمل سيجعل تفكيرها مختلفًا عن أى زوجه عادية وسيجعلها دائمًا فى مركز قوة مادية لتلبية احتياجاتها الشخصية واحتياجات المنزل إذا لزم الأمر فالحياة الآن صعب أن يتحملها الزوج بمفرده ولا مانع من مساعدات بسيطة من الزوجة ما دامت تعمل.
أحلام الأم لابنتها تختلف من واحدة لأخرى فمهندسة الديكور نادية عبدالعزيز، التى اتفقت مع زوجها على قرار تأجيل الإنجاب فى العام الأول من الزواج بطرق طبيعية آمنة، تعارض هذا الاتفاق مع حلم والدتها فى رؤية حفيدها أو حفيدتها، فهى تريد أن تجرب شعور الجدة والحفيد.
تقول نادية «إلحاح ماما على إنى أخلف، كان بيخلينى أعاند أكثر وأكون حريصة فى العلاقة مع زوجى ومواعيدها حتى لا يحدث حمل، خاصة أننى حديثة التخرج ومازلت فى بداية حياتى العملية وأريد أن أشارك زوجى فى عمله كما أشاركه الحياة الزوجية، لكن للأسف بعد 6 أشهر من الانتظام على تعليمات الطبيب شاءت إرادة الله أن اكتشف حملى بعد 6 أسابيع فقط من شعورى بإجهاد شديد أثناء العمل».
لضعف حالتها الصحية استغنت نادية عن عملها الذى لم تثبت كفاءتها به لقلة شهور العمل، واستسلمت لمشيئة الله التى توافقت مع إرادة والدتها، حتى الوقت الذى عملت فيه أو مولودها الأول ستكون بنتًا واختارت لها اسم «تيا»، لتجد حلما جديدا لوالدتها فهى تريد تسميه المولودة الجديدة «فريدة» بدلًا من تيا الذى تراه اسمًا سخيفًا لا معنى له.•



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook