صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

العزاء لمصر

41 مشاهدة

7 نوفمبر 2018
كتب : صباح الخير



تنجح مصر وتتقدم وتبنى. ويحقق الرئيس إنجازات مذهلة على المستوى المحلى وعلى المستوى الدولى. والاثنان الدولى والمحلى يسيران بنفس السرعة ويتحقق نفس النجاح المذهل، وذلك كله فى وقت قصير لو قيس بتوقيتات البناء فى الدول الكبرى.
وهو أمر مذهل ومزعج فى نفس الوقت. مذهل للدولة المصرية ولشعبها. ومزعج لأعدائها الذين يريدون توقف مصر عن الحركة لتكون دولة ضعيفة خاضعة خانعة وفقيرة. فكان لابد من تعطيل حركة التقدم ولابد من وضع التراب على التورتة المصرية المذهلة. فكان حادث المنيا. حيث أطلقت مجموعة إرهابية النار على أتوبيس يقل مصريين أقباطًا فى الطريق المؤدى إلى دير الأنبا صموئيل. وفور وقوع الحادث أعلنت داعش عن مسئوليتها عن الحادث. راح الشهداء الأقباط ضحية الغدر الإرهابى. راحوا ضحية الحقد على مصر لأنها تريد أن تتقدم وتحقق رخاءً لشعبها ولتستعيد مكانتها بين الأمم الكبرى كعادتها. هناك يقظة أمنية واضحة تمامًا فى الأشهر الأخيرة فى كل أركان مصر. وهو ما ظهر واضحًا فى انتهاء العمليات الإرهابية والتفجيرات فى المدن وفى سيناء. فهناك فى سيناء حيث الحرب النبيلة التى يخوضها الجيش تحقق نجاحًا مدويًا على كل البؤر الإرهابية التى دخلت مصر برًا وبحرًا وجوًا. وفرت المجموعات الإرهابية الباقية إلى جحورهم منتظرين مصيرهم المحتوم. مما يدل على وجود تنسيق أمنى كبير وواضح وناجح. وأى دولة فى العالم بل أقوى دولة فى العالم لا يمكن أن تقضى على الإرهاب بشكل نهائى خصوصًا إذا كانت العمليات الإرهابية تتم عن طريق الذئاب المنفردة. وقد اختارت الذئاب المنفردة الطريق الوعر الخالى الذى يستقله الأقباط فى طقس دينى نحو الدير حيث المشقة فى الوصول إليه وتربصوا بالمجموعة المسالمة الذاهبة لأداء طقس دينى وفتحوا عليهم النيران. يريدون تحقيق من ورائها عدة مكاسب. « كرسى فى الكلوب» لدحض إقامة مؤتمر الشباب فى شرم الشيخ وهو العرس السنوى الذى يقوده الرئيس. يريدون بالحادث أن يعم الحزن على البلاد وقت فرحها. ولوقف عجلة التنمية والتقدم التى أحرزها الرئيس فى الشهور الأخيرة من زياراته لبكين وموسكو وبرلين وتحقيق مكاسب هى الأكبر سياسيًا واقتصاديًا فى تاريخ مصر الحديث. ومن أهم تلك المكاسب هى عودة السياحة الروسية والألمانية والصينية. كان الحادث مقصودًا به الأقباط تحديدا ليُقال أن فى مصر يُقتل المسيحيون وليرسلوا لضيوف مؤتمر الشباب من شباب كل دول العالم رسالة فزع وخوف أن مصر غير آمنة وتتم فيها عمليات إرهابية يُقتل فيها المسيحيون. الحادث بشع بكل المقاييس. مخزٍ ومحزن ومفجع. لكنه ضريبة التقدم والبناء لدولة فى حجم مصر. لن يوقفنا الإرهاب عن البناء ولن توقفنا أجهزة الاستخبارات المتعددة التى تدير الإرهاب عن وقف مسيرة التقدم التى نسير فيها مسرعين. مصر دولة كبيرة وعظيمة يمكنها أن تمتص الصدمات التى تعوق تقدمها ونموها. لن تتوقف مصر عن البناء ولن تتعطل مسيرة تقدمها. وسنقدم الكثير والكثير فداءً للوطن. سنكمل المشوار الطويل الصعب والشاق والمؤلم لنحقق غدًا أفضل للأجيال القادمة لتشهد علينا كم من التضحيات قدمناها من أجلهم. من أجل مصر ومستقبلها. وللإخوة الأقباط فى كل مصر وللإخوة المسيحيين فى كل العالم نقدم لهم العزاء. ونذكرهم دائمًا وأبدًا أن مصر بلد لكل الأديان. وهى آمنة مهما حدث. ففى القرآن الكريم قال الله تعالى فى سورة يوسف «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ». فهى الأرض المقدسة مهد وأرض اليهودية والمسيحية والإسلامية. أرض كل الأديان. عاشت مصر .



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook