صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

طموح البنات أكبر.. ولكن!

29 مشاهدة

31 اكتوبر 2018
كتب : ايمان عثمان



يمنى مصطفى، فتاة مصرية، لها من الأعوام ١٨، وُلِدَت مع بداية القرن عام ٢٠٠٠. فى بداية عامها الجامعى الأول، بعد حصولها درجات ٩٧،٨% فى الثانوية العامة، وتحقق حلمها فى أن تصبح مهندسة «طالبة بهندسة عين شمس، فلا شىء أحب إلىّ من الرياضيات والمسائل الصعبة، يحمسنى التحدى والتوتر الذى يحدثه، والنجاح رغم الصعوبات فإنه يمنحنى سعادة لا مثيل لها!»

يمنى، تستطيع أن تعبر عن أفكارها بتعبيرات ومفردات شديدة الانضباط، أسألها عن المغامرة تفكر لحظة ثم تجيب: «لم أجرب كثيرا  من الأشياء لأقرر إذا كنت مغامرة أو لا» ، وعن أعظم إنجازاتها : «ربما نجاحى فى ثانوى ودرجاتى التى أهلتنى لدراسة مجال اهتمامى، كنت أتمنى الالتحاق بفنون جميلة قسم ديكور، لكن عدم اجتيازى اختبارات القدرات لم يسمح لى بذلك، هو فشل ومزعج رغم بساطة الموضوع فلدىّ مجموع درجات يسمح لى بدراسة مرموقة ولا تبتعد كثيرًا، ولكن أى فشل يزعج مهما كان، أطمح للمثالية دائمًا، ربما لحبى للرياضيات تعلمت هذا الشىء».
يمنى أرادت منذ الطفولة أن تصبح مهندسة ديكور، تكتب ذلك منذ التحقت بالمدرسة الابتدائى حتى دون أن تعرف معناها، لحبها للرسم ، للألوان وعلاقاتها معًا، والتكوينات الشكلية والتصميم» أتمنى أن أحب عملى، وأنجزه بجودة ممتازة، وأتمنى ألا أكف عن الرسم أبدًا»
مراهقات هذا الجيل..
« بجيلنا، الطموح لدى الفتيات أكبر بكثير من الفتيان، ولكنه يتعارض مع الواقع فى نهاية الأمر، فرغم أحلامهن الكبيرة والتفكير والتخطيط والدأب والشغف، كل هذا تهدده ظروف الحياة وطبيعتها فى النهاية حين تضطرهن الحياة لتغيير الأولويات أو ربما استبدالها تمامًا». تقدر للصداقة قيمتها ، لديها أصدقاء كثر، وإن كانوا مختلفين يجدون ما يستمتعون به معًا «لم تبقِ لنا التكنولوجيا وقتًا للفراغ ، فهواتفنا الذكية بإمكانها شغل الوقت كله وأكثر».
وأكبر المشكلات التى ممكن أن تحدث تكون مع الأهل، ولكن يمنى تنعم بصداقة ووالديها، ولكنها تعرف من أصدقائها من يفتقد لذلك ، فتقدر الذى لديها «هناك آباء وأمهات يحددون مجتمع أبنائهم، لديهم فارق فى الخبرة، وإن كان التصرف غير صائب ولكن أعتقد أن الأهل فى معظم الأحيان محقون..»
تجاربنا العاطفية من أجل التجربة
تنتشر العلاقات العاطفية بين فتيات جيلها، تقول بجدية «تجارب من أجل التجارب فقط، ولا شىء مأخوذ على محمل الجد.. ومن المدهش الآن ألا تكونى مرتبطة بأحدهم!».
ليس ليُمنى فنان مفضل، تشاهد كل ما يتسنى لها وتصف ذلك بالهوس» الهوس بالفنانين ونجوم الرياضة «كرة القدم بالأحرى»، «التليفزيون ليس له علاقة بالحياة التى أريدها ، ولا الحياة التى يعيشها أى  شخص أعرفه! لا أولئك الكبار ولا صغيرى السِنّ، ليس له أى علاقة بالواقع !».
إذا كانت هذه المشاهد سريعة جدّا وربما خاطفة لحياة جيل جديد يشاركنا الزمان والمكان، ولكنه لظروف تقنية متطورة ربما يبتعد عنا ونبتعد عنه دون وعى أو قصد أو انتباه. ولتكن هذه الفرصة بداية لاكتشافات كثيرة فيما بيننا. •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook