صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

جيل «أوبن مايند»

25 مشاهدة

31 اكتوبر 2018
كتب : سوزان محمود



إنها بحق مرحلة التمرد والانطلاق للحياة بروح حالمة بلا حدود، جيل وجد نفسه بلا حواجز كثيرة عاشها الجيل السابق، بعد أن اخترق الحياة عبر منصات الـ «chat snap» والانستجرام والميوزكلى والأوبن مايند، خطوات كثيرة استطاعوا اجتيازها، وخطوات أخرى فى الطريق.
نورا محمود «12 سنة» اختارت أن تتوقف عند تمرد بنات جيلها على الحجاب:«فصلى فى المدرسة، فيه بنت واحدة بس محجبة، مع إن أختى كانت فى نفس الفصل من 10 سنين وكانت أغلب البنات فى الفصل محجبات ومنهن أختى كمان، لكن إحنا تمردنا على حاجات كتيرة».
وتعلق  سارة  أحمد «14 عامًا»:«أصحابى اتريقوا علىّ لما لبست الحجاب علشان كلهم مش لابسين، وبيقولوا لى انتى لسة صغيرة أوى لدرجة واحدة من أصحابى قالتلى لو فضلتى لبساه مش هنكلمك، فاضطررت أخلع الحجاب بسبب موقفهم، ولأننى ماكنش عندى رغبة من البداية فى إنى ألبسه، ولبسته بضغط من ماما وبابا، لأنهم شافوا أنى وصلت للسن المناسب للحجاب».
«إحنا كبرنا ومن حقنا نختار لنفسنا»
وترى جنى أدهم «13 عاما» ، أنها وصلت إلى العمر الذى تستطيع فيه أن تختار ملابسها بنفسها دون مشاركة الأهل فتقول: «نزلت من أسبوع أشترى لبس لوحدى مع واحدة صاحبتى واشتريت لبس على الموضة وبطبيعتى أنى أنا مش محجبة فاللبس ضيق شوية ولما روحت البيت ماما اعترضت وقالت لى هاننزل بكرة نرجع اللبس ده لأنه ضيق جدا وقصير وإنتى كبرتى!!» وتضيف: «ماما سايبة لى حرية اختيار لبسى، لكن فيه حاجات مرفوضة فى اللبس زى المايوه القطعتين وبرده مينفعش جيبة قصيرة وأنا بصراحة اقتنعت برأى ماما وموافقة على ده لكن باقى اللبس باختاره لنفسى وهى مش بتعترض».
«صوتى بقى عالى!!»
«العصبية الزائدة مشكلتى مع ماما» هكذا بدأت ريم أيمن «15 عامًا» توصيف مشكلتها: «ماما دايما تزعقلى علشان بأعلى صوتى، أنا عصبية ولما باتضايق مابعرفش أمسك نفسى عن العصبية وبشكل لا إرادى بألاقى صوتى عالى والموضوع  ده معايا بقاله 3 سنين». أحمد عماد «16 عامًا» يعانى من نفس المشكلة ويقول:  للأسف موضوع العصبية تطور معايا وبقيت بارمى أى حاجة قدامى، وقت العصبية وماما خدتنى لدكتور نفسى، وصرف لى  أدوية والدكتور قال لماما إن دى من أعراض سن المراهقة والمفروض إن الموضوع يقل معايا لما أوصل لسن النضوج، وأنا كمان بقيت أشتغل على نفسى وأحاول ماتعصبش قدر الإمكان».
وتابع: «أنا بحب بنت معايا فى المدرسة وكنا بنخرج سوا وبجيب لها هدايا ولما الموضوع اتعرف حصل مشاكل بين أهلى وأهلها وبعد سنة من مشكلتنا لقيتها نقلت من المدرسة ومعرفش عنها حاجة دلوقتى، بابا رافض إن أكلم بنات على التليفون حتى لو كنا بنتكلم فى الدراسة وطبعا لو أصحابى خرجوا سوا بنات وولاد بيرفض أنى أخرج معاهم وبيقولى إن ده الصح وإن على أيامه ماكنش فيه الاختلاط ده وأن دى عادات ولازم نمشى عليها حتى لو كل الناس عملت العكس».
«فتيات العقل المنفتح»
«أنا تعبت محاولات مع بنتى علشان أفهمها إن كده غلط وحرام بس مفيش فايدة» هكذا قالت الأم بعد أن وجدت ابنتها ذات الأربعة عشر عامًا، تميل إلى عقد صداقات مع أولاد وتسمى هذا النوع من الصداقات «الأوبن مايند» أو أصحاب العقل المتفتح، وهو مصطلح انتشر مؤخرا ويعنى أن الشخص أصبح منفتحًا على كل ما حوله من أفكار إلى جانب تحرره من العادات والتقاليد والمعتقدات الدينية، وأيضا انفتاحه على الجنس الآخر دون النظر إلى العادات المجتمعية التى تربينا عليها من قبل، اختلاط الأولاد بالبنات لم يكن بالأمر الجديد ولكن التغيير الذى حدث بين بنات وأبناء هذا الجيل هو زيادة أشكال الاختلاط دون وضع أى حدود أو أعراف للعلاقات .
«شلة الواتس آب»
تقول ياسمين عماد طالبة الإعدادى بإحدى المدارس الدولية :«عندنا جروب على الواتس آب مكون من 5 بنات و5 ولاد احنا شلة مع بعض، ويعتبر يومنا كله بنقضيه سوا، بنتكلم على الجروب ونظبط خروجات وفسح مع بعض وبنحكى لبعض على يومنا واللى عنده مشكلة نحلها له، بابا مرة زعقلى  لما عرف إن احنا دخلنا سينما سوا، وقالى متتكررش تانى ومفيش حاجة اسمها سينما مع ولاد وكمان قالى إن لو اتقابلنا يبقى على فترات ونكون فى نادى أو مطعم معروف لكن أماكن تانية مرفوضة».•



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook