صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

مافيش فرق بين البنات والأولاد فى جيلنا..

31 مشاهدة

31 اكتوبر 2018
كتب : ايمان عثمان



محمد عون، فى السابعة عشرة من عمره، يدرس فى المرحلة الثانوية بإحدى المدارس الألمانية بالدقى، وسيم إلى حد بعيد، ويملك طلة أحد أبطال العالم فى لعبة التنس مثلاً أو الاسكواش، فهيئته المنضبطة وهالته البراقة توحى ببطولة ما، يلفت الأنظار، غير أنه شديد البساطة فى حديثه ويبقى على ضحكة طفولته إلى الآن !
« أكثر الذى يجذب اهتمام جيلنا « الألعاب الإلكترونية» لاأعرف أحداً لا يلعبها، ويمتلئ هذا الجيل بالموهوبين فى مجالات التكنولوجيا، لذلك أحاول الاندماج ولكنه ليس مجال اهتمامى بالأساس.
أحلم أن أصبح رئيساً للجمهورية، لذا مجالات اهتمامى مختلفة، فى البداية واجهت صعوبات مع أهلى لاختلافهم مع أفكارى السياسية التى لم يقتنعوا بها وأحياناً لم يبادر أحدهم بالاهتمام، ولكن تغير الأمر الآن، فقد تغيرت ظروف العالم ومصر تحديداً . فأصبح من الممكن أن يحلم أحدنا بالوصول لكرسى القيادة، وأصبح من الممكن الحلم بالتغيير، تغيير المجتمع فلم يكن لأحد أن يقول أنه يحلم بأن يصبح رئيساً للجمهورية .
وربما هذا الذى يميز جيلنا، الطموحات الكبيرة، والأحلام الكثيرة، والشعور بأنها ممكنة دائماً، هناك الكثير الذى حقق أحلاماً فى سن صغيرة ولديه المزيد !».
عون،  الذى يريد أن يقدم لمصر الكثير، فى مجالات مختلفة، يريد بالأحرى أن تهتم مصر بالبيئة « لازم ندخل مع العالم الجديد ونهتم بالبيئة والطاقة المتجددة، أعرف أننا نواجه مشكلات اقتصادية وسياسية حرجة، ونخوض حرباً ضد الإرهاب، ولكن يجب ألا ننسى البيئة من حولنا فنواجه فى النهاية خطراً قد فات أوان إدراكه!».
مع أهلى :لا مواجهات صعبة ولا انتصارات قوية
ربما يحظى عون بمحيط اجتماعى وثقافى مفتوح رغم انضباطه، فلا يعانى كما يقول من تحكم أهله واختياراتهم له،  ولذا يشير دائماً إلى أنه لايمكنه القول بمواجهة مواقف صعبة أو تحقيق انتصارات قوية، وحيال كل هذا يؤكد « أنه ليس لدى فشل كبير واجهته،  كما لم أحقق انتصارات عظيمة بعد، وتعتبر أكبر مشكلة واجهتنى هى انتقالى بين مدارس مختلفة خلال دراستى،  لرغبة أهلى أن أتقن أكثر من لغة، كان هذا الأمر يؤذينى لتركى المكان الذى ارتبطت به والأصدقاء.. ولكن بمرور الوقت تغلبت على هذه المشكلة واكتسبت أصدقاء جدد ولغات أيضاً، وكونت المزيد من الذكريات المختلفة ».
محمد صلاح مثله الأعلى ليس فقط لنبوغه الرياضى،  ولكن كما يقول « لأنه مهتم بأصوله».
هذا الفتى الذى يعبر عن شريحة بعينها،  ينقل إلينا تجربة هذا الجيل الذى تعرف إلى العالم مع بداية القرن . يقضى معظم أوقاته بالمدرسة،  والذى يتبقى من الوقت يمنحه لعائلته،  شجاع فى أفكاره، متحرر، متطلع، محافظ ومنضبط، يقدر قيم المجتمع « لافرق بين الأولاد والبنات فى جيلنا، وكما أرى لافرق فى مصر الآن،  فهناك بمجلس الوزراء وزيرات كثيرات ناجحات . كما أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من أهم الشخصيات السياسية الناجحة حول العالم منذ سنوات .. ».
«بحب سامح شكرى جداً ويعجبنى أسلوبه فى تمثيل مصر،  وصديقى يحب محمد رمضان،  والناس بمدرستى غير منعزلين عن العالم،  نشاهد ألمانى ومصرى وغيرهما .. فمثلاً أحب فرقة cold play الإنجليزية . وأحب الاستماع لإسعاد يونس فى الراديو، أستمع لها ويعجبنى حكيها وانتهيت مؤخراً من قراءة رواية سيدة الزمالك، لكن إجمالا لا أجد ما يعبر عنى فى التليفزيون أو الأفلام، الشباب بها لايمثلوننى ..».
عون الذى يمتلئ بالامتنان لكل جميل عرفه، وكل خير تعلمه، يشعر أنه فى نعمة،  لما يراه من أناس حوله يواجهون مشكلات لايستطيعون حلها، مثل كثير من أصدقائه لايتمتعون بحديث ناجح مع آبائهم .. بل إن أغلب آبائهم منفصلون، وكل ما يتمناه  أن يساعد السعداء أولئك الذين يعانون وحدهم ! •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook