صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

سنوات الفرح بالمواهب

104 مشاهدة

31 اكتوبر 2018
كتب : اية حلمي



بين الطفولة والرشد، بين اكتشاف الموهبة وتفجرها وبين التألق والنجاح، سنوات تنمية الذات والتدريب والمواظبة على المذاكرة والتمرين، بين المعلومات واكتساب المهارات، بين سهر الآباء وطبطبة المدربين والمدرسين، حكايات لا تنتهى عن تلك السنوات الجميلة، المليئة بالمواعيد والجداول والتعب الهادئ المفعم بالأمل والأحلام التى لا حدود بها.  يوميات تعيشها «صباح الخير» مع متميزين وموهوبين ومتفوقين تحت 18.

رفيدة: أحسن صوت فى الجيزة.. أصل الغناء وراثة
رفيدة الحناوى «14عامًا»، طالبة بالصف الثالث الإعدادى،  تملك صوتًا عذبًا منذ نعومة أظافرها، أول مشوارها فى الغناء كان منذ 7 سنوات، عندما اكتشف أهلها موهبتها: «كنت بغنى قدام المرايا، أصل الغنا فى عيليتنا بالوراثة، أحب  الغناء بالإنجليزى وأغنى لجميع المطربين القدامى زى أم كلثوم وعبدالحليم حافظ ومن المطربين الحاليين أصالة، عمرودياب وأيضًا حماقى وأحرص على تحسين أدائى،  وتنمية ذاتى لأصبح فنانة شاملة، بابا كان بيغنى وهو صغير وطلعت موهوبة زيه».
رفيدة حصلت على المركز الأول فى مسابقة أحسن صوت التى نظمتها وزارة التربية والتعليم على مستوى محافظة الجيزة، وترجع ذلك -كما تقول- إلى: «أنا بأغنى طول الوقت حتى وأنا بذاكر،  فالغناء لا يؤثر على دراستى،  وأحرص دائمًا على الاشتراك فى حفلات المدرسة والمسابقات، وحضور الندوات، بأحاول دايمًا أحسن  أدائى أكثر وأشارك فى مسابقات الجمهورية، وحلمى أن ألتحق بكلية الإعلام وأن أصبح مذيعة مشهورة».
أحمد: أول الفصل وثالث المدرسة وفزت ببطولة البراعم فى الكورة
أما أحمد طارق خطاب «13 سنة» فيهوى لعب كرة القدم منذ طفولته وقال: «والدى اكتشف مهارتى أثناء لعب كرة القدم فى المدرسة، ومنذ 4 سنوات ذهبت مع والدتى إلى النادى والتحقت بفريق النادى،  ورغم عشقى للعب كرة القدم، لم يؤثر اللعب  على دراستى بل جعلنى أشعر أنى سريع التعلم، ومتفوق دراسيًا وحصلت على المركز الأول على الفصل والثالث على المدرسة، وهو ما جعلنى متميزًا وسط زملائى ومعروفًا فى المدرسة، والحمد الله محبوب فى المدرسة والنادى وعندى أصحاب كتير من جميع الأعمار».
يحلم أحمد أن يصبح لاعبًا دوليًا ويحترف فى الدورى الإنجليزى مثل «محمد صلاح»، بعد أن استطاع الفوز ببطولة براعم الجيزة العام الماضى،  «أشكر بابا وماما جدًا على تعبهم معايا فى تدريبات النادى».
فاطمة: تفوقى فى الكاريكاتير حفزنى لتنمية باقى مواهبى
«فاطمة الحناوى» 17سنة طالبة بالصف الثانى الثانوى، إنها موهوبة فى رسم الكاريكاتير والتصوير الفوتوغرافى، فهى منذ نشأتها تعشق الألوان والقلم الرصاص، والدتها اكتشفت موهبتها بعد ملاحظتها لرسوماتها على جدران المنزل قائلة: «ماما كانت أول لوحة ليا، وفى المدرسة ميس هبة بالأخص، كانت عاملاً أساسياً فى تنمية موهبتى، وتشجيعى على المشاركة فى معظم مسابقات الرسم، وبالفعل حصلت على المركز الرابع على مستوى الجمهورية فى مسابقة الكاريكاتير وهذه الجائزة كانت حافزًا كبيرًا لى، وفى إجازة العام الدراسى أحصل على دورات تدريبية فى الرسم بكلية الفنون التطبيقية لتنمية مهاراتى وأنصح من يمتلكون موهبة الرسم بالذهاب إلى الأماكن المتخصصة لتعلم أفضل ما فى هذا المجال».
تحلم فاطمة بأن تصبح مثل الفنان «ليوناردو دافينشى» وأن تجمع بين طب الأسنان وموهبتها، مثلما كان دافينشى رسامًا وعالماً جيولوجياً وأن ترسم لوحة تلقى شهرة لوحة فإن «جوخ» « الشهيرة» ليلة النجوم «التى رسمها بألوان زيت، وهى تريد أن ترسمها بخامة مختلفة وتغير من تفاصيل اللوحة الأصلية.
ترجع فاطمة نجاحها فى تطوير موهبتها إلى عدة خطوات، منها «مع بداية العام الدراسى أنظم وقتى مع والدتى بوضع جدول للمذاكرة، لأكون من الأوائل كل عام، وطبعًا الفضل لربنا ثم لأمى وأبى اللى بيشجعونى دائمًا على تنظيم وقتى ما بين المذاكرة والتطوير من موهبتى مما جعلنى أشعر بالثقة والاعتماد على النفس، وهناك مهارات  أخرى أحاول تنميتها ذاتيًا، مثل التصوير الفوتغرافى والتحدث باللغة العربية الفصحى،  فشاركت فى العديد من المسابقات ومنها مسابقة التحدث بالفصحى وحصلت على المركز الثانى على مستوى محافظة الجيزة». •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook