صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

غرام المراهقين: مغامرات ومطاردات

78 مشاهدة

31 اكتوبر 2018
كتب : ولاء محمد



عواصف عاطفية وتغيرات جسدية وتوترات نفسية تستمر سنوات حتى تهدأ،  حب من طرف واحد،  تجارب سيئة فى تبادل المشاعر، تدخّل الأهل، البحث عن الحرية واختلاس لحظات من التمرد، كر، وفر، من نظرات الجيران والأصدقاء خوفًا من افتضاح تلك المشاعر، مغامرات صباحية وأخرى ليلية، وحكايات تتبادلها البنات، ويسر بها الفتيان لبعضهم أو يشيعونها بين شلة الأصدقاء..يوميات لا تنتهى أردنا أن نعيشها معهم فى السطور التالية..

فى اللغة العربية «المراهقة» من الفعل «راهق» وتعنى الاقتراب من شىء، وفى علم النفس تشير إلى اقتراب الفرد من النضوج الجسمانى والعقلى والاجتماعى والنفسى، فإلى أى مدى ينجح البعض فى هذا الاقتراب أو يبتعدون عنه؟
إسراء محمد، تركت مرحلة المراهقة للتو، فقد بلغت (19) عاما وتقول إنها لم تمر بقصة حب، ولكنها فى مرحلة الرسم والتخطيط لأجمل قصة حب سوف تعيشها مع شخص بمواصفات محددة وضعتها، أهمها الاحترام والكاريزما المقبولة والتعليم الجيد.  وترى إسراء أن أهم ركن فى أى علاقة ناجحة بين اثنين هو الاحترام المتبادل والثقة وهما من أبرز علامات الحب، التى افتقدتها صديقتها فى قصة حبها التى  دامت سنة ونصف،  وتحكى عن تجربة صديقتها قائلة :«كان شابا وسيما، وجارا لصديقتى،  وفى نفس عمرها (16 عاما) واستطاع أن يجعلها تتعلق به خلال  فترة قصيرة بسبب اهتمامه الزائد بها، وكان يفرض سيطرته عليها ويتشاجر معها لأتفه الأسباب، يطلب منها أن يخرجا سويّا دون علم الأهل، وهى ترفض، ولم تطق هذا الوضع ومع الوقت بدأت تستوعب ونضجت طريقة تفكيرها وتركته على الفور».
 أدركت صديقتها أن الحب وحده لا يكفى، وأن تصرفاته صرفتها عنه، لكنه بدأ يحاصرها فى كل مكان تذهب إليه ويطلب عودتها ولم يستسلم حتى الآن،  وترى إسراء أن أولياء الأمور هم  العامل الأساسى فى تحديد طريقة التعامل مع أبنائهم، فاللين وعدم العنف يأتى بنتائج أفضل وأن يحتضن الأهل الابن أو الابنة.
ماسنجر..فمكالمة..فمقابلة
مواقع التواصل الاجتماعى بوابة ملكية لغراميات المراهقين، وتأثير السوشيال ميديا على فكرهم وحياتهم هو الأقوى،  يتجلى ذلك فى قصة سلمى التى تبلغ من العمر 15 عاما، وكانت تسمع عن قصص حب صديقاتها وتتمنى أن تعيشها، ولم تتردد عندما سنحت الفرصة لها، وبدأ شاب يحادثها على «الماسنجر»، تجاوبت معه رغم أنها لا تعرفه، وعقب محادثات عديدة بينهما أحست بالراحة، ثم تطورت علاقتهما  إلى الهاتف.
 استمرت العلاقة الهاتفية ثم تطورت لمقابلات لمدة 8 أشهر حتى علم الأهل، ومنعوها من الخروج وحرموها من هاتفها، وأصبحت تعانى من حالة نفسية صعبة بسبب الفراق والحرمان وحاولت الانتحار،  وتدخّل الأقارب لمحاولة إقناع والدة سلمى أنها فترة مراهقة تمر بها كل فتاة، وسوف تنسى عندما ينضج عقلها، وطالبوها بأن تسمح لها بالخروج حتى تواظب حضور دروسها مرة أخرى.
حبيبى مهندس
وتروى «آية» الطالبة فى الثانوية العامة، قصة حبها مع ابن عمها المهندس قائلة: « فتحت عينى على الدنيا شوفت محمد وعلمنى حاجات كتيرة واهتم بيّا واعترف لى بحبه، وتقدم لخطبتى ولكن أهلى رفضوا لصغر سِنّى بس أنا مش هاكون غير ليه، متمسكة به ورفضت الآخرين ممن تقدموا لخطبتى،  وأرى أن الحب  اهتمام ومشاعر أمان مع الطرف الآخر».
 وتشكى آية من تذمر أهلها لتصرفاتها التى لم تنل إعجابهم، وقولهم كلمة «لأ» على ألسنتهم دائما ورفضهم خروجها مع أصدقائها أو السفر،  وتقول: «أريد أن أرسم مستقبلى وتكوين ذاتى وأفضل الزواج عن حب لأنه أفضل من زواج الصالونات،  وعندما أكوّن أسرة سوف أصاحب أبنائى وأوجههم إلى فعل الأمور الجيدة حتى لا أتركهم لنصائح أصدقائهم من نفس عمرهم التى قد تضر بمستقبلهم». •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook