صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

جنا تحب مستر الإنجليزى. وميادة علاقتها بابن عمها «واتس وفيس»

29 مشاهدة

31 اكتوبر 2018
كتب : سوزان محمود



كما يبدأ «حب المراهقين» سريعا متدفقا ملتهبا، ينتهى أيضا سريعا، وينتقل إلى خانات الذكريات البريئة ، التى يتندر بها  الغالبية عندما يصيرون كبارا لكن هذا لا يمنع أن تتخذ هذه العواطف البكر أشكالا مختلفة من جيل إلى جيل، حيرة وقلق وتفكير وتواصل وانتظار..وفجأة تأتى المفاجأة.
«جنا مدحت16عاما»، طالبة فى الصف الثانى الثانوى، وقعت فى حب أستاذ اللغة الإنجليزية بعد أن أخذت عنده درسا خاصا عند إحدى صديقاتها، أعجبت جنا بطريقته وأسلوبه فى التحدث وأيضا شياكة ملابسه، وأحست بمشاعر تجاهه لم تكن تشعر بها من قبل على حد قولها، لكنها لم تكن تعلم أن صديقتها فى الدرس تتابعها وفوجئت بها تقول لها:«بطلى تبصى على المستر يا جنا وركزى فى الحصة شوية». تقول جنا، إنها لم تكن تعلم أن مشاعر الحب الذى تكنه لأستاذها واضحة لزميلتها فقد كانت تنظر له كثيرا أثناء شرحه ولكنها فى نفس الوقت كانت متفوقة فى مادته، وتحصل على الدرجات النهائية، وكانت بداية إعجابها،عندما التحقت بدرس خاص لديه فى الصف الأول الثانوى، ولم تكن تعرف ما هى نهاية هذا الإعجاب «أغلب أصحابى مرتبطين بولاد معانا فى المدرسة ومن نفس سننا لكن أنا حبيت واحد أكبر منى بـ20 سنة ..المستر مش مهتم بإعجابى ليه ومش مركز معايا وبيعاملنا كلنا زى أولاده» .
حكت جنا عن مشاعرها تلك لوالدتها، فنصحتها بعدم التفكير فى هذا الأمر، وقالت لها إن كل الفتيات فى عمرها يحدث لديهن ميل إلى الجنس الآخر دون معرفة عواقب الأمر، وبالفعل استمعت جنا لرأى والدتها ، وأصبحت الآن لا تفكر فى الأمر، وتقول «أنا أخدت درسا مع نفس المستر السنة دى ..بس خلاص موضوع الإعجاب ده نسيته».
«ابن عمى بيحبنى من أولى ابتدائى»
«ميادة محمد17عاما» تقول إن ابن عمها يحبها منذ الصف الأول الابتدائى أى منذ 11 عاما، ودائما ما يعاملها على أنها خطيبته، وجاءت تلك المعاملة بعد أن كانت العائلة تقول له «ميادة هتبقى خطيبتك اهتم بيها»، ربما كانت تقال تلك العبارات على سبيل الهزار، ولكن ابن عمها كان يأخذ هذه العبارات على محمل الجد، وكلما كبرنا فى العمر كان يفهم تلك العبارات أكثر». أضافت ميادة: «والدى وعمى يتمنيان أن نرتبط بعد أن ننهى دراستنا الجامعية، فهما يفضلان زواج الأقارب، خاصة أن العائلتين تم بهما أكثر من زواج أقارب مسبقا، وبدأ عمر  فى التحدث معى أغلب الأوقات على «الفيس بوك والواتس آب»، ولكنى أتحدث معه على سبيل القرابة ولم أفكر فى الارتباط ، وحتى الآن لم أشعر بأى إعجاب تجاهه».
لكن ميادة فوجئت بابن عمها يطلب منها بوضوح أن يرتبطا عاطفيا إلى أن يستطيع أن يتقدم لها رسميا بعدما عبر لها عن سنوات الحب والإعجاب وأنه لم ير غيرها، ربما لشدة حرص العائلتين على ارتباطهما، فكبرالموضوع بداخله وأصبح يفكر فى ميادة ليلا ونهارا، ولكن كان لميادة رأى آخر فهى لم تشعر تجاهه بأى إعجاب، خاصة أنهما تربيا سويا فى بيت عائلة وتعتبره مثل أخيها الأكبر، وتابعت ميادة «مشكلتى الأساسية مع أهلى كانوا فاكرين الكلام ده هزار، ولكن دلوقتى أنا جرحت ابن عمى بعد ما رفضت الارتباط بيه وهما السبب». •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook