صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

مفتاح سحرى للوالدين والمعلمين: هتحقق أحلامك لأنك تقدر

31 مشاهدة

31 اكتوبر 2018
كتب : ولاء محمد



«كالقنبلة الموقوتة التى تهدد الجميع بالانفجار فى أى وقت ولأسباب غير منطقية» هكذا يصف بعض الآباء أبناءهم الطلاب فى المرحلتين الإعدادية والثانوية. وينصح  الإخصائيون دائمًا بأن الوقاية خير من العلاج، وأن التعامل بحكمة مع الأطفال منذ الطفولة المبكرة، يجعلهم يمرون بسلام حين تداهمهم التغيرات النفسية والجسدية التى تقلب أحوالهم رأسًا على عقب. الإخصائى والمعالج النفسى محمد دريوة يضع روشتة للآباء والأمهات لتمر هذه المرحلة بسلام.
يقال إن كلمة مراهق من الإرهاق، وتشير إلى إرهاقه لنفسه ولمن حوله، وتُعرف فى علم النفس باقتراب الفرد من النضوج الجسمانى والعقلى والاجتماعى والنفسى، فهى مجرد مرحلة تؤدى تبعاتها وأحداثها إلى النضوج. تبدأ المرحلة الأولى من المراهقة: فى السن ما بين 11 إلى 15 عاماً، وهى مرحلة ظهور التغيرات الجسدية، مثل ظهور الشارب وتضخم الصوت وطول القامة للذكور، ورقة الصوت والقوام الأنثوى والدورة الشهرية للإناث، ويزداد النضج الجسدى والجنسى والنفسى للجنسين فى المرحلة ما بين 15 و 17 عامًا، ويكتمل نمو الشخصية والمظهر فيما بين 17 الى 22 عاماً.
ما خصائص المراهقين؟
الانطوائية والخجل والانسحاب، العصبية والعناد، والتوتر والعنف بشكل يزعج المحيطين به، فيهتم الابن بمطالبه فقط دون المصالح العامة، وأحياناً يصرخ وربما يشتم أو يسرق، أو يعامل الكبار بعدم احترام والصغار بعنف، ويسعد بإتلاف الممتلكات، ويتورط فى المشاكل، ويجادل فى أى شىء حتى الأمور التافهة.
كل هذا يعود إلى صراعه بين الاستقلال عن الأسرة والاعتماد عليها، وبين طموحاته وتقصيره فى التزاماته، وصراع بين غرائزه وبين التقاليد الاجتماعية، والصراع الدينى بين ما تعلمه من شعائر ومبادئ ومسلمات وهو صغير، وبين تفكيره الناقد الجديد وفلسفته الخاصة للحياة، وصراعه الثقافى بين جيله الذى يعيش فيه بما له من آراء وأفكار والجيل السابق. ويشكو المراهق من عدم فهم والديه له، فيحاول التمرد على رغباتهما لتأكيد وإثبات تفرده وتميزه، وهو يرى أى سلطة فوقية أو توجيه، استخفاف بقدراته العقلية، وبالتالى يتمرد ويكابر ويعناد ويتعصب.
كيف نتعامل مع المراهق؟
1-على أولياء الأمور الصبر وتقبّل كل ما يمر به المراهق لأنها مرحلة يجب أن يمر بها فى سلام، ولا مانع من تعليقات بعيدة عن الوعظ والنصح، وأن ننصت بما يشجع الابن على التعبير عن نفسه حتى إن كانت مشاعره متضاربة، لأنها سكتشف ما وصل إليه من نضج فكرى.
2- إعطاؤه الفرصة ليحاول ويجرب ويخطئ ويتعلم، وتكرار عبارات تمس مشاعره: مثل (أنا أحبك) أو(أنت شخص جدير بالتقدير) أو(أعتقد أنك سوف تتعلم التغلب على المشكلات) أو (أنا هنا أو بجوارك لمساعدتك) أو(سوف تشعر بالرضا عن نفسك قريباً) أو (سوف تحقق كل شىء تريد تحقيقه لأنك قادر على ذلك).
 3-لابد أن ينشغل الابن بالأنشطة والرياضة ليستغل طاقته فيما يفيد، ويكتسب خبرات متنوعة.
 وما كيفية التعامل مع العناد؟
المراهق يرفض الحقائق الثابتة ليظهر عناده ويثبت أنه مهم ومختلف عن الآخرين، ويتجاهل وجهات النظر الأخرى لينفرد برأيه، فيرى ما يقوله وما يفعله هو فقط الصحيح، ويميل للحدة والقسوة وردود أفعال قد يتفاجأ بها الجميع، ودائمًا يخالف رأى وقرارات الوالدين حتى فى أبسط الأمور معتقدًا أن والديه يحاولان إلغاء شخصيته. وعلى الوالدين مساندة المراهق والوقوف إلى جانبه، وليس ضده فيما يصدر عنه من تصرُّفاتٍ قد تبدو غريبة، والاعتماد على أسلوب الحوار، وتجنب أسلوب الأوامر والنواهى؛ التى تُشعرهُ بعدم التقدير والاستخفاف بقدراتهِ العقلية.
أخيرًا لا تُظهر استياءك من كل شىء يفعله، ولكن أظهر التقدير للأفعال الجيدة التى قام بها، وشارك الأسرة والأصدقاء بها، حتى يشعر أنك سعيد وفخور به.
ساعده على تكوين شخصيته وشعوره بالاستقلالية، بإعطائه مصروفًا شهريًا أو أسبوعيًا، وكلفه بشراء متطلبات المنزل، لجعله مسئولاً عن شىء محدد، كاحترافه لـلعبة رياضية أو إدارة مشروع صغير أو إشراكه فى أعمال وأنشطه خيرية أو غيرها. •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook