صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

 المذيعة دينا قنديل: أتمنى أن يلقى الرئيس خطاباته من «ماسبيرو»

132 مشاهدة

10 اكتوبر 2018
كتب : ماجى حامد



الصدفة قادتها لتكون إحدى نجمات « ماسبيرو» ولتصنع لنفسها بصمة خاصة بما قدمته من برامج هادفة وناجحة خلال مشوارها الإعلامى  ،ولتثيت للجميع أن «ابن الوز عوام » وأن والدها الأديب والروائى المبدع الراحل فؤاد قنديل ، أراد لإبداعه أن يستمر بعد رحيله فغرس فيها كل الصفات المؤهلة للإبداع والتميز .. عندما قرأت الشابة دينا قنديل المتخرجة حديثا في كلية الآداب قسم اجتماع ، اعلانا فى احدى الصحف عن حاجة قنوات النيل المتخصصة لمذيعات جدد، قررت أن تجرب حظها ،وتستثمر تخصصها بعلم الإجتماع فى تقديم برامج اجتماعية لها بصمة خاصة ونجحت مع أخرى من بين 40 تقدمت للإختبارات وبدأ مشوارالنجومية الذى تحكى تفاصيله دينا قنديل لـ «صباح الخير» فى سطور الحوارالتالى معها:
•لنعود معكى بالذاكرة قليلا.. كيف كانت البداية ؟
بعد تخرجى كنت أنوى العمل فى السلك الدبلوماسى، وأواصل الدراسات العليا ، لكن الصدفة دفعتنى لتغيير قرارى، باعتبارالعمل كمذيعة تجربة مهمة وقناعتى التامة بما ستضيفه لحياتى المهنية والاجتماعية، بدأت العمل مذيعة بالاذاعة المصرية، بعد نجاحى فى تجاوز الإختبارات، وفوجئت بإعلان للقنوات المتخصصة فى نفس اليوم، عن اختبارات لمذيعين جدد، وأصبحت واحدة من اثنتين نجحتا فى  الاختبارات، وحالفنى الحظ أن كانت بدايات عملى مع عمالقة الإعلام منهم محمود سلطان وسعد لبيب وعمر بطيشة وهالة الحديدى.
• بعد 15عاما من العمل داخل ماسبيرو، كيف تقرأين واقع دوره الإعلامى ؟
«ماسبيرو» هو المدرسة الأم ، التى أحيانا ما تمرض ،أوتشكو وتعانى من أزمات ، لكن تظل المسئولة عن تربية الأجيال ،وهناك صلة وثيقة تجمعنا بهذا الكيان ، الذى عاصرنا من خلاله عظماء الإعلام ،ومحمود سلطان « أبويا الروحى» وكان معروفا عنه احتضانه كل موهبة بحاجة إلى من يصقلها ، وأيضا زينب سويدان الاعلامية التى يهابها الجميع ، وقد كانت الأم التى دائما لديها النصيحة والخبرة والتجارب والمبادئ ، وليس هناك صرح اعلامي آخرلديه من الرواد والمبادئ كما هو لدى ماسبيرو  ولكن بصمة ماسبيروأصبحت  خافتة اعلاميا لأن المنافسة شرسة و بحاجة إلى إمكانيات معنوية ومادية. لذلك لا غنى عن دعم الدولة لماسبيرو، ولو أن الرئيس عبد الفتاح السيسى ، قرر إلقاء بياناته وخطاباته من داخل ماسبيرو، لدفعت هذه الخطوة القائمين عليه للتطوير والتجديد ،لذلك رسالتى لرئيس الجمهورية: أرجو منك سيدى الرئيس أن تنظر لماسبيرو وتشرفنا بزيارتك لترى بنفسك ما آلت إليه الأمور داخل تليفزيون الدولة، فهو حقا بحاجة إلى دعمك.
• عاصرت ثورة  25 يناير 2011داخل ماسبيرو.. كيف تقييمين تجربتك خلالها ؟
كانت مرحلة فارقة ، لديها سلبياتها بالتأكيد، وقبل عام 2011 كان ينظر البعض إلى ماسبيرو باعتباره صوت الدولة، لكن تردد على ماسبيرو بعض الدخلاء على الإعلام، ممن يفتقرون للموهبة والتدريب والإمكانيات ،  ولأن ماسبيرو من وجهة نظرى هو مسألة «أمن قومى»  فهو دائما بحاجة إلى إرادة الدولة واهتمامها ، واذا استمرهذا التهميش لدور ماسبيرو، والتركيزعلى اطلاق قنوات خاصة صباح كل يوم ، سوف يزداد الأمر سوءا ، فليس هناك بديلا لدوره، ولا يزال لدينا شريحة كبيرة من المجتمع تلتف حول شاشة التليفزيون تنتظر نشرة التاسعة على القناة الأولى ، وينبغى على الدولة أن تعيد النظر فيما آلت إليه الأمور داخل ماسبيرو باعتباره رقم واحد و«خطا أحمر» .
• ماذا عن مرحلة حكم «الإخوان» داخل ماسبيرو ؟
كانوا يفرضون أسماء بعينها، ودائما هناك توجيه،  ولم يكن بيدنا سوى أن نشاغب ونعترض، ويستحضرنى الآن مشهدا أثناء احد حلقات برنامج لى ،عندما تم تبليغى باسم أحد الضيوف من الجماعة، الذى أبدى اعتراضه على مجالسة مذيعة متبرجة ، وأنا بدورى اعترضت على اعتراضه ، و لخصت الأمرفى أنه يجوز له غض البصر و النظر إلى ليس باعتبارى امرأة، بل باعتبارى إنسانا يحاوره، وفوجئت أثناء عرض الحلقة باستبدالى باحد الزملاء ليقوم بمحاورة الضيف بدلا منى تلبية لرغبته و بالفعل تم اقصائى لصالح ضيفهم «يا له من عام سئ على كافة الأصعدة».
• كيف كان شعورك وأنتى على الهواء ، أثناء بيان الرئيس عبد الفتاح السيسى فى 3 يوليو 2013 بعزل «مرسى»؟
كانت فرحتى عارمة، لم أتمالك نفسى، وبدون حسابات قفزت من مقعدى لأتبادل التهنئة مع ضيفى، فقد أوشكنا أن تسلب منا جميعا هويتنا،  نواجه مجتمعا ليس بمجتمعنا، أفراده يسبون القوى الناعمة، وكان البيان بمثابة طوق النجاة.
• ما تفسيرك للاتهام الدائم لماسبيرو والعاملين فيه  بالخضوع للدولة ؟
لسنا خاضعون.. و الدليل برامجنا التى تناقش وتوضح الحقيقة مع اتاحة المساحة للصوت الآخر بهدوء واتزان،  والاعلام لم يكن يوما صوتا عاليا، او اهانة للرأى الآخرلتحقيق «السوكسيه»، هذا لم و لن يكن منهج ماسبيرو أوأبنائه .
 •حدثينا عن الوالد الروائى فؤاد قنديل؟
والدى كان معلمى الأول وقدوتى ، فى عمر الثمانية أتى لى بروايات مترجمة لشكسبير وتشارلز ديكنز وعندما صرت فى العاشرة أتى لى بـ «مائة عام من العزلة» بالإضافة الى عشقى للموسيقى الكلاسيكية ، الذى تشبعته منه ، وحجرة مكتبه ومكتبته الضخمة التى طالما قادنى فضولى لاستعارة أحد كتبها، ثروة حقيقية، وموسوعة ضخمة فى مختلف المجالات، اعشق سيدنا محمد وأحب السيدة مريم وأن سيدنا عيسى رسول المحبة، فأبى من علمنى احترام الأديان والانفتاح عليها ، وكان البابا شنودة صديقا لوالدى وأهداه نسخة من التوراة..
•وماذا عن دوره فى مشوارك المهنى ؟
فى بداية مشوارى أبرم معى والدى اتفاقا، أساسه رفض الواسطة بكل أشكالها ،لم أستضف  والدى أبدا، فالفصل بين الحياة الشخصية والمهنية كان مبدأ اتفقنا عليه. ولكن لا غنى عن الاستشارة، وكنت دائمة الاستشارة له كأب وليس للروائي  فؤاد قنديل، دون أن يفرض على رأيه، وهنا لا يمكن اغفال دور أمى الفنانة وهذا الجو الذى يسوده حالة من السلام.. لا أحقاد. لا انشغال بالآخر، منافستى دائما بينى وبين نفسى، أخذت من أبى الهدوء والتأمل فى الحياة والأشخاص على خلفية المقطوعات الموسيقية.
 •هل تتذكرين مفارقات أول مرة وقفت فيها أمام الكاميرا؟
لم تكن فى الحسبان، وكانت من خلال برنامج أجندة، وهو عبارة عن قراءة صحفية للأخبار الفنية والثقافية  وجاء بعد اعتذار احدى الزميلات ، ووقع اختيار رئيس التحرير على لأحل محلها . وهنا لعب الحظ دوره، كانت نهاية العام وكانت الحلقة عن الحصاد الثقافى، والموضوع عن الحصاد السينمائى. وبما أننى «مهووسة» سينما وأعشق القراءة عنها، أشاد الجميع بأدائى، وفوجئت عقب الحلقة باستدعاء لى من الإعلامى الكبير جمال الشاعر، ليبلغنى بالاستعداد لبدء مرحلة جديدة، فقد كان معروفا عنه احترامه الشديد للمواهب الحقيقية وتشجيعها .
• ما حلمك ؟
برنامج يمس الشارع المصرى، يبثه ماسبيرو،  نتساءل فيه بشكل علمى حول السبب وراء حالة الاكتئاب التى يعانى منها بعض المصريين، برنامح من قلب الشارع ، يغوص داخل المواطن، ويبحث عن الحلول لجميع قضاياه، وأتمنى أن أرى الشارع المصرى وماسبيرو ،كما كان الحال فى الأربعينيات «ذوقا وجمالا وثقافة».•



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook