صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

«السياسة» روح وقضية المهرجان

64 مشاهدة

4 اكتوبر 2018
كتب : مى الوزير



  تحت شعار «القدس عربية» تدور فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائى، فى دورته الـ34 التى تقام غدًا الأربعاء 3 أكتوبر وتستمر إلى 8 أكتوبر، بحضور عدد كبير من نجوم مصر والعالم  الذين يحتفلون بمئوية مجموعة كبيرة من  الرواد الراحلين.. ويعود الفنان السورى الكبير دريد لحام للمنافسة الفنية السينمائية، بعد 15 عامًا من الغياب، من خلال  فيلم الافتتاح «دمشق-حلب»، ويكشف رئيس المهرجان الناقد الأمير أباظة رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما فى حواره التالى لـ «صباح الخير» الكثير من كواليس الاستعداد ومفاجآت المهرجان فى دورته هذا العام.

• بداية  ما مدى تأثر مهرجان الإسكندرية بقرار خفض الدعم الخاص بالمهرجانات الفنية؟
- لم تحدث أى مشكلة إثر قرار خفض  دعم المهرجانات، وميزانية مهرجان الإسكندرية، هذا العام أكبر من العام الماضى، فالقرار الصادر لم يتم تطبيقه حتى الآن لعدة أسباب، أهمها هو صدوره فى 21 يوليو وينص على تقديم المهرجانات فى يونيو وكان ميعاد التقديم قد فات، وهى نقطة إجرائية، ووزيرة الثقافة متعاونة جدًا معنا ودعمت المهرجان بشكل كبير، وحتى الآن لا نعلم مدى إمكانية تطبيق هذا القرار بالفعل خاصة لأنه لاقى رفضًا من داخل لجنة المهرجانات نفسها، والإسكندرية هو الأقل فى ميزانيته مقارنة بالمهرجانات الأخرى ولذلك لن يتأثر كثيرًا، وهذا العام نستضيف مائة وسبعون ضيفًا عربيًا وأجنبيًا وخمسة نجوم عالميين من أسبانيا وفرنسا واليونان وهى ضيف شرف  المهرجان هذا العام.
• هناك دائمًا أزمة فى عدد الأفلام  المصرية فى المهرجانات المحلية.. ما السبب من وجهة نظرك؟
- السبب أنه ليس هناك انتاج ولا يوجد سينما وحتى إذا وجدت الأفلام الجيدة التى تصلح للعرض فى المهرجانات، فعيون صناع العمل تكون على الخارج، ولا يوجد إنتاج والدولة نفضت يدها عن إنتاج السينما، وهذا أمر خطير جدًا سواء، توقفها عن الإنتاج السينمائى أو الدرامى وهما القوة الناعمة الحقيقية لمصر، فلماذا رفعت الدولة يدها وتركت الساحة  للقطاع الخاص لينفرد بها فتكون النتيجة أفلام عشوائية، أو درجة ثالثة لا تليق للدخول فى مهرجانات؟.
هذا المهرجان له سحر خاص جعل كل الفنانين متعلقين به.
مازال قادرًا على المنافسة أمام المهرجانات الأخرى خاصة الجديدة على الساحة؟
- «لا يعنينى المنافسة فى جاذبية المهرجان وكل ما يعنينى أن تكون الثقافة هى الدرجة الأولى وفيه لقاءات وندوات، والكتب والمطبوعات فى المقام الأول وهذا العام أصدرنا خمسة عشر كتابا وهذا لم يحدث فى مهرجان مصرى من قبل، وهذا العام أطلقنا أسماء كبار الفنانين على قاعات العرض  فى المهرجان، الفكرة تكمن فى الانتقاء ومن يحضر للمهرجان من نجوم يأتون حبا فيه وفى تاريخه العريق وقيمته.
• كيف تتعامل مع الأخطاء المكررة فى المهرجان؟
- الأخطاء دائمًا واردة خاصة إذا كنا بصدد حدث كبير وعمل عام نُشارك فيه أنا وأصدقائى وزملائى ولكن فيما يتعلق بالعمل أنا حازم ولا أقبل بالخطأ، فإذا شعُرت بمشكلة فى المركز الصحفى على سبيل المثال أقوم بتغيير المقصر، وهكذا فى كل أقسام العمل فى المهرجان، وأستعين طوال الوقت بطاقات جديدة.
• هناك أقاويل حول استعانتك بنفس اللجنة الاستشارية، للعام الثانى على التوالى .. بماذا ترد؟
- لأنهم مجموعة من الخبرات والأسماء السينمائية الكبيرة ، وشرف كبير لى أن أجلس مع كل هذه الأسماء، وشرف لمهرجان الإسكندرية وجميعهم مجهودهم بدون أى مقابل ولا حتى الانتقالات ، فكرت العام الماضى فى الاجتماع بهذه الأسماء الكبيرة والتشاو رمعهم بسبب مشاكل المهرجان لنصل إلى مقترحات وحلول وخرجت بفوائد  كثيرة جدًا.
• كواليس وفعاليات المهرجان غالبًا ما تتسم  بصبغة سياسية.. كيف ترتب لهذه المعادلة ؟
- المتابع لكتالوجات المهرجان الأعوام الماضية سيجد دائمًا أن شعار المهرجان تختلط السياسة فيه بالفن سواء المقاومة  أو الانتماء أوالسينما تواجه الإرهاب، السينما تصنع السلام،  محاربة الهجرة غيرالشرعية، وهذا العام شعار المهرجان «القدس عربية «بمناسبة نقل أمريكا سفارتها للقدس فكل حياتنا سياسة والفن سياسة ويجب أن يكون هذا الخط السياسى روح وقضية مهرجان الإسكندرية السينمائى.
• كان هناك تواجد سوري مكثف فى المهرجان خلال دورته الماضية .. هل هذا يرجع إلى الوضع السياسى  فى سوريا؟
 - التواجد السورى فى المهرجان هذا العام، مكثف بشكل أكبر من كل عام، سوريا جزء منا نحن الشعب المصرى وتاريخنا ممتد ومتواصل ونسب وحماية بقائها هو حماية لنا نحن أيضًا، وعندما أجد فيلمًا بطولة دريد لحام بعد 15 عامًَا من الغياب كيف لا يكون موجودًا فى مهرجان الإسكندرية، وفور علمى بخبر شروعهم فى التصوير تواصلت مع المخرج باسل الخطيب والفنان دريد لحام، وعلى الفور قررت أن يكون هو فيلم افتتاح  المهرجان، وهو بطولة دريد لحام، سلمى المصرى، صباح الجزائرلى.
• عدد التكريمات هذا العام  كبير جدًا.. فهل هذا له دلالة  مرتبطة بهذه الدورة ؟
- أحيانا الحدث يفرض نفسه كالمئويات فكيف نتجاهل محمد فوزى وتكريم جمال عبد الناصر وليلى مراد وكمال الملاخ مؤسس المهرجانات السينمائية فى مصر ومكتشف مراكب الشمس ،كذلك نكرم فنانين يونانيين من أصول مصرية، منهم المنتج والمخرج  نيكوس براكس من مواليد الإسكندرية من والدين يونانيين وكذلك جورج باباليوس  منتج ومدير المركز السينمائى اليونانى السابق الذى ولد فى الإسكندرية عام1946 ودرس فى فيكتوريا كوليدج ثم سافر إلى اليونان  ليستكمل  دراسته. •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook