صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

وباء السجائر الإلكترونية .. وحذار من انتشارها

274 مشاهدة

26 سبتمبر 2018
يعيشها ويرويها من واشنطن: توماس جورجسيان



التحذير الصادر ولأول مرة من الوكالة الأمريكية للغذاء والدواء احتل الصفحات الأولى للصحف الأمريكية الكبرى. فالظاهرة صارت منتشرة بشكل خطير خصوصًا فى أوساط المراهقين والمراهقات. إذ تحول ما يوصف بأنه سيجارة إلكترونية إلى وسيلة أخرى لإدمان النيكوتين. والأمر الأخطر أنه مع تنوع السجائر الإلكترونية وهوس الناس بها تمت إضافة مواد كيماوية لها.. بمذاقات متعددة دون أن تتضح بعد عواقب وتبعات هذه الخلطات المنتشرة بين المدخنين الجدد. وهذا الوباء مع الأسف يعد «كوول جدًا» وسط مجموعات البشر خاصة المراهقين (أقل من ١٨ سنة) الذين اعتادوا على هذه الطريقة الجديدة لإدمان النيكوتين.

وحسب رصد المتابعين للخطر القائم فإن مبيعات هذا النوع من السجائر الإلكترونية البخارية إذا جاز التعبير قد زادت. وتنوعت أيضًا أنواع السوائل النيكوتينية المحلاة بطعم الفواكه والخضر. وانتشرت المبيعات على النت وازدادت شهرة وشعبية ماركة جوول. وذكر فى هذا الصدد أن الجرعة من السائل التى يقدر سعرها بـ٤ دولارات تحتوى على نسبة نيكوتين مساوية لعلبة سجائر عادية. إذن ما كان يقال بأن السجائر الإلكترونية أخف أو أقل ضررًا من السجائر العادية مجرد كلام فارغ وإن كان الغاوى لهذه النوعية مازال مصرًا بأن عدم حرق ورق السجائر وشد الأنفاس منها والذى كان خطرًا قائمًا من قبل قد زال بهذه الطريقة الجديدة.
وتقول التقديرات الأولية أن مبيعات السجائر الإلكترونية بكل أخواتها تقدر بنحو ٢,٣ مليار دولار سنويًا، وأن جوول بمنتجاتها تستحوذ على ٧٢ فى المائة من هذا البيزنس المنتعش والمنتشر وسط الشباب.
سكوت جوتليب مدير الوكالة الأمريكية للغذاء والدواء وهو يعلن عن إجراءات وخطوات ستتخذها الوكالة من أجل حماية الأجيال الجديدة وصغار السن تحديدًا قال: إننا نعتقد بأن عدد المراهقين الذين يستخدمون هذه المنتجات قد وصل إلى معدلات عالية ومن ثم تعد وباءً وقد انتشر. وحسب ما تم الإعلان عنه فإن الوكالة أرسلت خطابات إلى جوول وأربع شركات أخرى تطالب فيها بأن تقوم هذه الشركات خلال ٦٠ يومًا بتقديم خطط عملية ومقنعة تحد من انتشار هذه السجائر بين المراهقين وأيضًا تقلل من تعرضهم لمخاطرها!
التحذير تأخر قليلا فى رأى البعض خاصة أن الأرقام التى تم إعلانها فى العام الماضى (٢٠١٧) قد كشفت أن أكثر من ٢ مليون من تلاميذ المدارس الإعدادية والثانوية قد استخدموا بشكل وآخر السجائر الإلكترونية. والأمر الأخطر أنه ذكر فى الفترة الأخيرة بأن هذا الرقم تزايد خلال العام الحالى. دون أن يتم الإفصاح عن رقم بعينه.
ومعروف أن التدخين بشكل عام والسجائر العادية بشكل خاص فى أمريكا تعرضت على مدى العقود الماضية لحملة شرسة وإجراءات رادعة من أجل بيان أضرارها الجسيمة على صحة الإنسان والأمراض القاتلة التى تأتى بسببها.. كما تم منع الإعلانات عنها والتفاخر بها فى الأفلام والمسلسلات التليفزيونية. والحد من تواجد شركاتها وإعلاناتها فى الحياة العامة. وظهرت نتائج هذه الحملة القوية الشاملة فى خفض نسبة المدخنين بين البالغين. كانت نسبتهم تصل إلى ٢٥ فى المائة من عدد البالغين فى عام ١٩٩٧ وقد وصلت إلى نحو ١٦ فى المائة فى الوقت الحالى.
ولا شك أن الجهات الداعية لمنع التدخين وانتشاره فى أمريكا تردد من حين لآخر أن أكثر من ٤٨٠ ألفا يموتون سنويًا بسبب حالات مرض ذات صلة بالتدخين وتبعاته.
ما يلى هذا التحذير من إجراءات وخطوات وتشريعات جديرة بالاهتمام والمتابعة. مخاطر التدخين والنيكوتين ليست فى حاجة إلى إعادة نظر فهى معروفة ومتاحة للجميع. وسائل الإعلام والهيئات التعليمية والصحية فى حاجة ملحة إلى تعزيز جهودها من أجل توعية الأجيال الصاعدة بدلاً من تركهم ضحايا التدخين وإدمان النيكوتين .. مثلما يتم تكثيف الجهود من أجل حمايتهم من غزو المواد المخدرة ومن كوارث إدمانها. المواجهة شرسة ومستمرة ..
الخروج عن السكوت ..
الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما خرج مؤخرًا من صمته الذى كان موقفه منذ أن ترك السلطة يوم ٢٠ يناير ٢٠١٧. وذلك مع تسلم دونالد ترامب مقاليد الحكم كالرئيس الـ٤٥ للولايات المتحدة. تحدث أوباما بجامعة الينوى فى أجواء المعركة الانتخابية الشرسة التى تشهدها البلاد استعدادا لانتخابات التجديد النصفى للكونجرس والتى ستجرى فى بداية شهر نوفمبر القادم. أوباما طلب من الحاضرين والمستمعين لكلمته أن يذهبوا لصناديق التصويت ولا يتخاذلوا لأن بالتصويت والإقبال عليه يمكن تغيير الواقع.. ويمكن تغيير مسار التوجهات الترامبية التى صارت تقلق وتزعج الأمريكيين.
أوباما قالها بوضوح أيضا بأن ترامب عرض من الأعراض وليس السبب فى الحالة الأمريكية التى تعيشها البلاد.
وبالطبع تباينت الآراء حول خروج أوباما عن صمته على أساس أن هذا ليس بالعرف السائد فى السياسة الأمريكية.. وأن الرئيس السابق لا يتدخل فيما يجرى فى المشهد السياسى الأمريكى ولا ينتقد الرئيس الحالى ولا قراراته ولا اختياراته.. إلا أن ما تشهده أمريكا فى السنوات يعد خرقًا لكل قواعد اللعبة التى اتفق حولها الساسة والحزبان الجمهورى والديمقراطى على مدى العقود الماضية. وبالطبع الكل يتحدث عن السياسة والساسة زمان .. فين الأيام التى مضت وانتهت ؟!
وأهل واشنطن يتساءلون عما حدث لواشنطن وللبيت الأبيض والرئيس الأمريكى.. وأيضًا للسمعة الأمريكية فى جميع بقاع العالم (كما يقال) ولم يكن بالأمر الغريب أن يتم طبع أكثر من مليون نسخة من كتاب الخوف للصحفى الأمريكى الشهير بوب وودورد عن ترامب فى البيت الأبيض وأن تباع أكثر من ٧٥٠ ألف نسخة فى اليوم الأول لصدوره. الكل يريد أن يعرف ماذا يحدث فى البيت الأبيض؟ كيف يمكن فهم صناعة القرار فى عهد ترامب؟ وكيف يفهم ترامب نفسه الأمور الأمريكية والأوضاع الدولية؟ وماذا عن الخوف الآتى والرعب القادم من ترامب فى صفقاته المتتالية؟ وكيف يمكن التعامل معه ومع مفاجآته؟!
حديث المال والأعمال ..  
مع احتدام الصراع القائم والمستمر بين أمريكا والصين فى كل المجالات الصناعية والتجارية حرصت دوائر أمريكية على التشديد بأن أمريكا مازالت تتمتع بما يمكن أن تتباهى به.. وتقول إنه صنع فى أمريكا وأن لها التميز والتفوق فى صناعات العصر الحديث. وذكرت أن قطاع صناعة تتصدر به أمريكا قائمة جميع دول العالم هو قطاع رقائق الكمبيوتر، فالولايات المتحدة تصدر سنويًا رقائق كمبيوتر تقدر بـ٤٤ مليار دولار. وهذا القطاع يشغل المركز الرابع فى قائمة أكبر الصناعات الأمريكية التى يتم تصديرها للخارج بعد صناعة السيارات والطائرات والبترول المكرر. ويوجد نحو ٨٠ مصنعًا لصناعة رقائق الكمبيوتر فى ١٩ ولاية أمريكية.
وفى حديث آخر.. كما جرت العادة فإن زيادة عدد أصحاب الملايين على امتداد العالم تعد أمرًا يلفت انتباه المراقبين لأحوال الدنيا والبيزنس وملايين الدولارات فى أمريكا. ودائمًا المقارنات قائمة ومستمرة، وقد ذكرت شبكة سى. إن. بى سى الأمريكية المعنية بالشئون الاقتصادية والمالية أن مدينة هونج كونج صارت أكثر من مدينة نيويورك فيما يعيش بها من أصحاب الملايين (لديهم على الأقل ٣٠ مليونًا من الدولارات)، إذ أشارت الشبكة الأمريكية إلى أن أكثر من ١٠ آلاف مليونير يعيشون فى هونج كونج ولديهم هذه الكمية من الأموال. فى حين أن نظراءهم فى نيويورك لا يزيد عددهم على ٨ آلاف و٩٠٠ مليونير. ويذكر فى هذا السياق أن ٢٦ مدينة من الـ٣٠ مدينة الأسرع نموًا اقتصاديًا فى العالم ويوجد بها الأكثر ثراءً من أصحاب الملايين تقع فى الصين. والمنافسة مستمرة.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook