صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

العمامة والكاكولة.. زِىّ يعيش فينا

210 مشاهدة

19 سبتمبر 2018



كتبت:  إسراء أبوبكر
 

«العمامة والجلباب والكاكولة» كانت أهم ما يميز طلاب المعاهد الأزهرية حتى سنوات قريبة، قبل أن تختفى فى الكثير من المعاهد، التى لا يختلف مظهر طلابها عن طلاب مدارس التربية والتعليم.

قبل وفاته أوصى فضيلة الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوى الأزاهرة بالحفاظ على ارتداء الزى الأزهرى دائمًا وأبدًا، إلا أن بعض المعاهد الأزهرية لم تعد تُلزِم طلابها بذلك، فما السبب؟..
يؤكد الشيخ هشام محمد خالد، مدير معهد شبرا الخيمة الدينى الإعدادى والثانوى، أنه من المُفتَرَض على جميع طلاب الأزهر أن يرتدوا الزى المُكَوَن من عمامة بيضاء على الرأس، وجلباب أبيض تعلوه الكاكولة بألوانها المُختلفة وهو ما يلتزم به أبناء معهدنا، إلا أن بعض المعاهد الأخرى لا تُلزم الطلاب بهذا الزى، لعدم وجود المقدرة على توفيره للطلاب فيسمحون لهم بارتداء ما يحلو لهم كما أن بعض  الطلاب لا يرغبون بارتدائه.
القلة المُتَمَسِكة بزى الأزاهرة
تعد معاهد شبرا الخيمة التى أسسها الشيخ عبدالله خالد فتح الله ومحمد خالد فتح الله «اللواء يحيى، وفؤاد محيى الدين، وعبد الحليم محمود، ومعهد الدلتا الإعدادى» من المعاهد القليلة التى مازالت مُتَمَسِكة بوصية فضيلة الإمام الأكبر الراحل محمد سيد طنطاوى. أضاف الشيخ هشام أن معهده المؤَسَس عام 1973 يوفر الزى بسعر زهيد يتراوح بين الـ 200 والـ 250 جنيه بينما تصل تكلفة الزى خارج المعهد إلى 500 جنيه وأكثر.
العلاقة بين الزى وسلوك صاحبه
هل يعترض طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية على ارتداء هذا الزى؟.
يجيب الشيخ هشام: «يعلم الطلاب قبل الالتحاق بمعهدنا أننا نلتزم بالزى الأزهرى فلا مجال للاعتراض، وإن كان الطالب مُعتَرضًا فسوف يتقدم لمعهد آخر، وأوضح أن الأهالى يُقبلون على المعهد ويقومون بتحويل أوراق أبنائهم من أماكن بعيدة جدًا إليه، ويتكلفون مشقة الوصول إلى المعهد من أجل الالتزام بهذا الزى لأنه يؤثر إيجابًا على الطالب ويدفعه لجعل سلوكه الظاهرى يتناسب مع ما يرتديه.
أبناء المعهد يعتلون المنابر
فى رأى الشيخ هشام أن الزى الأزهرى ليس هو فقط ما يُمَيز المعهد، بل تمَيز المعهد بأبنائه الذين يتلقون دروس الخطابة وعلوم القرآن به، حيث يُخَصِص المعهد ساعتين يوميًا لكل مرحلة دراسية بعد نهاية اليوم الدراسى لتدريس الخطابة وعلوم القرآن.
وتابع: «فى البداية تكون تلك الدروس إجبارية، لكن مع الوقت تحدث تصفية، ليستمر فقط من لديه موهبة وملكة الخطابة، يكون العدد فى البداية نحو 50 طالبًا، ثم يقل تدريجيًا ليصل إلى نحو 15، وبالمعهد مسجد يخدم أهالى المنطقة ويؤمهم ويخطب فيهم كل جمعة أحد طلاب المعهد، تحت إشراف الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، أصبح طلابنا مؤهلين للخطابة والإمامة فى العديد من المساجد فهناك أكثر من 80 مسجدًا فى شبرا الخيمة وضواحيها يخطب ويؤم المُصَلين بها طلاب المعهد بعد تلقيهم التدريب بمسجد وفصول المعهد».
المعهد يهتم أيضا بالإنشاد الدينى وينتقى الطلاب الموهوبين للعمل على إظهار مواهبهم مثل الطالب عبد الرحمن منصور أحد مُنشدى المعهد، ويُكافئ المعهد طلابه المتميزين ثقافيًا ورياضيًا، بجوائز ورحلات ترفيهية. •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook