صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

«دنيا الطبّالة والممثلة»: خوف البنات من ألم الطبلة.. وهْم

229 مشاهدة

20 اغسطس 2018
كتبت : هبة حسنين



ريشة الفنان: عصام طه

 

تألقتْ فى رمضان الماضى فى أول ظهور لها على شاشة التليفزيون، من خلال مسلسل «عوالم خفية» للزعيم عادل إمام، ولعبتْ دور «طبّالة» بفرقة موسيقية، وهو دور لا يختلف عن واقعها كثيرًا؛ لأن «دنيا سامى» التى  لاتزال طالبة فى عامها الثالث بمعهد الفنون المسرحية، تحظى بشهرة واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعى بفيديوهاتها التى تحظى بمشاهدة عالية وهى تقدم مقطوعات عزف منفردة على  الطبلة.
كما قدّمت مؤخرًا على خشبة مسرح معهد الفنون المسرحية «دراما الشحاتين» مع مجموعة من الطلاب بالمعهد وأخرج المسرحية محمد الرخ.
تحمل دنيا ملامح مصرية بحتة، وكل من يعرفها يصفها «بالرجولة» والجدعنة، بدأت طريقها للفن من حى الدرب الأحمر موطنها الحالى وتقدم الدعم الفنى والمساندة لكل من يرغب فى تعلّم فن الطبلة من معجبيها وجمهورها على «السوشيال ميديا».. وتروى دنيا فى السطور التالية لـ «صباح الخير» قصتها مع فن الطبلة وما تخطط له مستقبلاً:
قالت دنيا: «الصدفة لعبت دورًا كبيرًا فى حياتى، فمنذ سبع سنوات دعانى أحد أقاربى لمشاهدة عرض فنى يشارك فيه، بعزف آلة «الساكسفون» النحاسية بنادى حى الدرب الأحمر، وعلمت منه بوجود مَدرسة تحمل نفس اسم الحى تقوم بتعليم الأطفال من سن 8 إلى 18 سنة العزف على الآلات الموسيقية النحاسية والإيقاعية، فقررت أن أجرب حظى وأنضم إلى تلك المدرسة، ومدة الدراسة فيها عامان متواصلان، ولا تُعد الشهادة التى يحصل عليها المتخرج رسمية، هى فقط شهادة تقديرية لمجهود الطلاب الذين واظبوا على التعليم طوال عامين.
 المدرسة بدأت نشاطها أواخر عام 2011، بدعم من مسرح الجنينة للأنشطة الثقافية والفنية ومبادرة أغاخان للموسيقى، وخصصت أنشطتها لأهالى منطقة الدرب الأحمر ولا توجد أى شروط للتقديم غير نجاح المتقدمين فى الاختبارات المبدئية».
نجمة العيلة
تحكى دنيا قصة لقائها بالطبلة: «فى البداية نصحنى الموجودون بالمدرسة، أن أتعلم إحدى آلات النفخ النحاسية، واستمر تعلمى لها 10 أيام فقط، ولم أكمل لأنها لم تحقق لى طموحاتى وشغفى، وفور رؤيتى للطبلة لمعت عيناى، بلهيب الحماسة لأتعلم كل ما هو متعلق بهذه الآلة التى اعتقد الكثيرون أنها آلة ذكورية ولا تمت للإناث بصلة، فازداد إصرارى على إثبات عكس ذلك، ووجدت نفسى بعدما تعلمت فن العزف على الطبلة، أن أهلى يضحكون علىّ فى البداية لأنها آلة صعبة، ولكنهم مع الوقت شجعونى ودعمونى وأصبحت مع الوقت «نجمة العيلة» بعد النجاحات المتكررة فى الطبلة».
الانطلاق للتمثيل
انطلاق دنيا كان من الحى نفسه الذى نشأت فيه: «بدأت أولى حفلاتى الفنية فى المدرسة التى تعلمت فيها، وسافرت إلى لبنان لتعليم الأطفال اللاجئين السوريين العزف على الطبلة لمدة أسبوعين متواصلين، وبعد ذلك اتجهت إلى مهرجان الموسيقى  فى لندن ومنه إلى تونس والمغرب».
وحول بداياتها التمثيلية قالت دنيا : «لم أكن أفكر فى التمثيل على الإطلاق إلى أن أقامت المخرجة اللبنانية حنان حاج على، ورشة فنية لكل الدارسين بمدرسة فنون الدرب الأحمر، وطلبت من كل شخص أن يروى قصته وصنعت منها مسرحية كبيرة، رفضت فى البداية المشاركة، لكنى وافقت عندما أبرزتنى المخرجة فى دور عازفة «سولو» على الطبلة.  وبعد عرض المسرحية فى مصر، شاركت معهم فى العرض بعدة دول عربية، وأخبرتنى المخرجة أنها تتوسم فىّ القبول والموهبة وتلقائية طبيعية فى الأداء، ونصحتنى بالتوجه إلى المعهد العالى للفنون المسرحية لاحتراف التمثيل، وبعد تردد وتفكير طويل قررت التقدم للمعهد، ووضعت ثقتى فى لجنة التحكيم وأنها التى ستثبت لى موهبتى الفنية من عدمها، وبالفعل نجحت  فى تجارب الأداء، واستطعت أن أنجح فى الورشة الأولى، وبعدها وجدت اسمى فى كشوف الناجحين بمصاريف دراسية، التى تكفّل بها نقيب الممثلين أشرف ذكى لإيمانه بى وبموهبتى».
سطح رقيق
 أسرار عِشقها للطبلة تحكيها دنيا  قائلة: «العزف على الطبلة ليس مؤلمًا على الإطلاق، وإذا كانت الفتيات يخشىن تعلّمها حتى لا تصاب أصابعهن بالتورم فيجب أن يبعدن هذه الفكرة عن أذهانهن لأنها ليست صحيحة؛ لأن الطبلة تحمل سطحًا رقيقًا، لا يسبب أى ألم مثل آلة الكونجا، الجيمبى، أو الكاغون الخشبية، وما يؤلم حقّا هو إرهاق عضلات الذراع من كثرة العزف.
تتذكر دنيا بامتنان شديد دور مدربها الأول على فن الطبلة أحمد على: «اشترى لى أول طبلة عزفت عليها ولاأزال أحتفظ بها حتى الآن، وأشارك بها فى حفلات فنية متعددة، من بينها حفل للنجم محمد نور، وعزفت «سولو» على المسرح وكنت سعيدة عندما وجدت أن بعضًا من جمهور نور يعرفنى، وحاليًا يستعد نور لإطلاق ألبومه الجديد الذى شاركت فى إحدى أغانيه بالعزف على الطبلة». •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس

لن تكون أوروبا كما كانت.. أوروبا التى وضع أساسها الأمريكان بعد الحرب العالمية الثانية بمشروع جورج مارشال انتهت،  فقد انفج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook