صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

كيف تصطادين خروفًا من «الشغل»؟

193 مشاهدة

15 اغسطس 2018
كتب : شريف الدواخلي



ربما تظل الصداقة بين الطرفين «مجرد صداقة»، لكنها قد تنقلب فى الكثير من الأحوال إلى الحب، وهذا ما سوف تركزين عليه، لنكون أصدقاء أولاً وحتى نكون أصدقاء لا بد أن تحظى بثقته «الكاملة» حتى تكونى مستودعا لأسراره.

حددى فى البداية «فريستك» اقتربى منه دون علمه، اجمعى عنه كل المعلومات التى تحتاجين لها قبل أن تنصبى شباكك عليه، أصدقاؤه، عاداته، نوعية الفتيات التى يميل للحديث معها، ما أكثر ما يجذبه فيهن، سماته الشخصية، علاقاته بزملائه ورؤسائه ومرؤوسيه.
اقتربى منه برفق باصطناع أسئلة وهمية عن صعوبات « تافهة» تواجهك واطلبى منه المساعدة، فى أوقات – يسمح له وقته بذلك – وإياك أن تحدثيه عن سعيك لزوج يحتويك أو إحساسك بالوحدة أو أى شكوى أيًا كان شكلها، بالعكس تحدثى له أنك تفضلين الصداقة مع الجميع – عشان تجيبى رجله بس – فى الأول.. وشيئًا فشيئًا مكالمة تليفونية قبل الثانية عشرة صباحاً، تبدأ بهموم بسيطة، وأسرار تؤكدى له أنه وحده من حاز على ثقتك لتخبريه بها، لتشركيه فى حياتك، دون أن تقولى جملة: «ماما بتسلم عليك» ديه غشم غير عادى.
واحكى له عن وجعك من تجربة سابقة – حتى ولو مكنش فيه – طلعى نفسك ملاك والشخص التانى ده غدر بيكى وباعك من غير سبب، احكى له عن أحلامك فى زوج يتقى الله فيك، أكدى له أنك ترضين بالقليل، إنك عاوزة راجل وبس وانتى تشيليه جوه عينك، احكى له عن أسرتك وأقاربك «البنات» وقد إيه هما كانوا سبب فى إسعاد أزواجهن - حتى لو نص العائلة اتطلقت.
مهم جدًا إنك تعرفى عيد ميلاده عشان الهدية، وهانبقى نعمل مقال مخصوص للهدايا، والأهم إنك تجيبيله هدايا «على الفارغة والمليانة» لأى نجاح أو حاجة حلوة «تلكيكة» حصلت فى الشغل.
ولازم تحسسيه إنه مختلف عن كل اللى فى الشغل سواء فى المظهر أو الأسلوب – حتى لو كان فلاح – ولما تبصى فى عينه تعملى نفسك «قال ايه مكسوفة وحركات».. وآخر حاجة لما يقولك «نازلة تقوليه آه حتى لو لسه وراكى شغل.. وانتى ماشية معاه فى الشارع تقولى له: على فكرة أنا مش بمشى مع أى حد بس عشان بثق فيك، وتختاروا أطول طريق ممكن قبل ما تركبوا».
الكلام اللى فات ده بشكل عام
الكلام اللى جاى بقى «للصحفيات فقط».
لما حضرتك تروحى الجورنال – أى جورنال – وتقررى أن توقعى «س» من الناس، لازم تلعبيها صح قوى لأن المنافسات هايكونوا كتير، وعشان كده لازم طريقتك تكون مختلفة، خصوصاً لو لسه طالبة أو يادوبك خريجة جديدة.
حاولى ما تكونش بعيدة من «س» ولا حتى «قاعدة» جنبه خليكى فى اللذيذ كده، شايفاه أو بمعنى أدق تراقبيه، وكل ما ينزل  مؤتمر ولا فعالية تتصلى تسألى عليه، ولما يكون عنده شيفت ليل، لازم تتصلى بيه متأخر تتطمنى أنه روح بالسلامة.
لازم تحسسيه إنه أعظم صحفى جه على وجه الأرض، تستهلكيه على قد ما تقدرى «مصادر ومعلومات» وكل حاجة تقدرى تاخديها منه، تاخديه لحم وتسيبه عظم، تشيليه همومك كلها حتى لو مش ناوية تكملى معاه لمجرد إنك تحسسيه إنه قريب منك، تقنعيه إنه بالنسبة لك مثل يحتذى به، تحسسيه أنه حاجة «ما حصلتش» - لحد ما تتعينى أو تتجوزيه - أو تشوفى عيل توتو وارث قرشين عن أمه تتجوزيه وتاخدى حريتك بقى، لبس وخروج وكل اللى نفسك فيه.
دايما تقولي له: إنت مدرسة وأنا بتعلم منك فى الدنيا قبل الصحافة ونفسى أشتغل معاك فى أى مكان تروحه عشان أنهل من ثقافتك وخبرتك، وتشوفى اتجاهه الأيديولوجى إيه وتقرأى فيه – حتى لو مش مقتنعة بيه.
ومبروك عليكى الخروف!

 



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس

لن تكون أوروبا كما كانت.. أوروبا التى وضع أساسها الأمريكان بعد الحرب العالمية الثانية بمشروع جورج مارشال انتهت،  فقد انفج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook