صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

الحسناء الجائعة

223 مشاهدة

8 اغسطس 2018
كتب : شريف الدواخلي



«محدش هايلمس شعرة من جسمى غيرك.. أنا ليك وبيك وعلشانك»..
تتجوزينى يا فرح..
يا نهار أبيض ده اليوم اللى بحلم بيه طول عمرى
طيب قوليهالى
طيب «زوجتك نفسى»
بتقولى ايه «باقولك زوجتك نفسى»
زوجتك نفسى
زوجتك نفسى
وأنا
انتا إيه
أنا قبلت.. قبلت تبقى زوجتى وروحى وعمرى وأم عيالى
أنا بحبك قوى يا «سلطان»
وأنا بعشق التراب اللى بتمشى عليه يا نور عينى..
المشهد السابق داعب مخليته ليعتصر قلبه مزيج من الألم والمرارة
شريط من الآلام مر على عقله الباطن
أول لقاء
«بيضاء فاقع لونها تسر الناظرين».. هكذا رآها..
سرقت لبه.. احتلت فؤاده.. عشقها حتى الثمالة
لم يعشق أحدًا مثلها ولم يكره امرأة مثلها أيضًا
كان يحسد كل أقرانها اللاتى تقبلهن عندما تلقى عليهن السلام
يمنى نفسه بأن يلتصق خده بخدها ليتوه فى عالم آخر من الخيال
كان يراقب كل حركاتها وسكناتها.. كل التفاصيل حتى الحذاء الأبيض الذى تكاد أنها لم تغيره طيلة عملها معه رغم إصابته بأكثر من «فتحة» يمينًا ويسارًا..
كان أمامه تحدٍ كبير (ثبت أنه ليس كبيرًا بعد ذلك) وهو أن يقنعها بأنه لم يعشقها لجمال جسدها أو بهاء منظرها..
حكى لها الكثير من القصص عن الحب لمجرد الحب.
رق قلبها له.. وفى أحد الرمضانات «اعترف بحبه لها».
صرح عما يختلج صدره بعد أن تقلب فى نار الشوق..
قال لها «أحبك كما لم أحب امرأة من قبل».. وأعدك ألا أحب أحدًا بعدك.
لاحظ أقرانها مدى قربه منها واهتمامه الشديد بها.. فسألتها إحداهن «هو انتى وسلطان بتحبوا بعض ولا عادى» فردت لا عادى.. رغم أن نار الغيرة كانت تأكلها».
وفى تلك الليلة هاتفته قائلة: «... بتحبك على فكرة» فرد بلا مبالاة لكننى لم ولن أحب سواك..
فردت: «لم أخبرها عن ارتباطنا وأتصور أن ذلك أفضل».
لم يعر تجاهلها لارتباطه بها اهتمامًا يذكر وأكمل حديثه معها – بحسن نية- عن حياتها المستقبلية وكيف يمكن أن يكون الارتباط فى «النور» حتى تكتمل الفرحة...
سألها عن الحد الأدنى المادى المطلوب حتى يتسنى له أن يتقدم لخطبتها.. وبعد أيام صعقته بأن والدها يشترط بعض الأمور المادية التى لاطاقة له بها.. واتفقت معه على تأجيل «الخطوبة الرسمية» بعد أن تتحسن أموره المادية.
مرت ثلاث سنوات حتى كادت بالنسبة له «عينه التى يرى بها وروحه التى تسرى فى جسده.. فعل معها ما لم يتخيل أن يفعله مع غيرها.. كان يرى كل ما فيها مقدسًا.
عندما جلسا فى CTA لفت يدها على وسطه ووضعت رأسها على صدره وطلبت منه أن يقترب منها وهى تتمتم: «بحبك قوى يا ..ٍ سلطان».
طلبت منه أن يخلع حذاءه وقامت باحتضان قدمه بقدمها الصغيرة «الغضة» وهى تحلق فى السماء دون أن تدرى ليقطع تخيلها حديثه الهامس: «انتى أجمل حاجة حصلت لى فى حياتى» ساعات كتير بحس انى معملتش حاجات حلوة عشان ربنا يكافئنى بيكى.
فترد قائلة: «بحبك.. بحبك يا... سلطان»..
فى كل يوم كانت تذهب إلى العمل تبحث عنه كالتائهة ولا يهدأ لها بال حتى تراه وإن مرت على مكاتب الشركة مكتبًا مكتبًا..
عندما كان يلتقيها كان يحتضن كفها الصغير داخل كفه ويقبله من الداخل والخارج وهو يقول لها: «أنت صغنن خالص يا واد» فتقول له: «اقترب منى.. اقترب أكثر.. أريد أن أذوب داخلك» وهو يقترب أكثر فأكثر فأكثر حتى صارا كالسبيكة لا يعيش أى منهما دون الآخر وصار العشق الهواء الذى يتنفسانه.. وفى ذات ليلة أقسمت له بأغلظ الأيمان أنها لن تكون لأحد غيره وهى تتمتم: «زوجتك نفسى زوجتك نفسى».
وعندما تحسنت ظروفه قرر أن يخطبها «رسميًا» فكانت الفاجعة..
اشترط والدها شقة تمليك فى حى راق وشبكة تتجاوز 100 ألف، ومؤخر نصف مليون جنيه.. إلخ..
وعندما سألها: هل يعجبك ذلك؟.. فردت: «اللى يشوفه بابا صح.. يبقى هو الصح».. ماله أبويا ده طلب المعقول.. هو أنت عاوز  تاخد «الحمار والحلاوة» ببلاش؟! •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس

لن تكون أوروبا كما كانت.. أوروبا التى وضع أساسها الأمريكان بعد الحرب العالمية الثانية بمشروع جورج مارشال انتهت،  فقد انفج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook