صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

الكاتب محمد رجاء: الأعمال الفنية الآن نسخ مكررة

69 مشاهدة

1 اغسطس 2018
كتب : مى الوزير



المتابع للساحة الدرامية يدرك بصمة اسم «محمد رجاء» فى الدراما وأن هذا الاسم سيكون له شأن خلال الأعوام القادمة.
دم جديد فى الكتابة وموهبة خلقت حالة مختلفة ولفتت الانتباه فى الموسم الرمضانى وخارجه، «فوق مستوى الشبهات، الحساب يجمع، الطوفان وبالحجم العائلى» أعمال قدمها محمد رجاء، بسلاسة أفكاره وجمله الحوارية شديدة الإنسانية.
عن تجربته الأخيرة مع الفنان يحيى الفخرانى فى «بالحجم العائلى» وعن تقييمه للألوان الدرامية الموجودة على الساحة وطبيعة التنافس التى يخلقها الموسم الرمضانى، يتحدث خلال السطور التالية..
نهاية منطقية
• نهاية غير متوقعة وبعيدة عن توقعات المتفرج، هل تعمدت أن تكون صادمة بموت الأب بعد أن نجح فى جمع أسرته؟
- المسلسل رسالة تقول إن الفرصة غير متاحة طوال الوقت، وأن الأمور التى يعتقد الإنسان أنها أمر واقع وموجودة دائما، سيأتى وقت وتنتهى.
هذا رجل كان يلح على أولاده ليقضوا وقتًا أطول معه ولم يحدث هذا إلا عندما ادعى المرض وأصبح هناك احتمال لموته، وبالفعل اجتمعوا وكانت «الإجازة الأخيرة» وهى الإجازة التى كانوا يرفضون تمضيتها مع والدهم.
قصدت أن أقول الإنسان يمتلك اللحظة الحالية فقط وليس غيرها، وليس له قرار سوى فى هذه اللحظة.
• اسم العمل أثار تساؤل الكثيرين، ماذا كنت تقصد به؟
- كنت أبحث عن اسم له علاقة بالعائلة والأكل، وأوحى إلىّ مشهد فى الحلقة السادسة عندما ذهبوا للأب فى القرية وجلسوا لتناول الطعام على طاولة طعام كبيرة، أن يكون المسلسل باسم «بالحجم العائلى» ليليق بمفردات العمل والحدوتة، وخاصة أن الشخصية الرئيسية لها علاقة بالمطبخ.
• كيف وجدت تجربة العمل مع يحيى الفخرانى؟
- الفنان يحيى الفخرانى علامة فى تاريخ الدراما التليفزيونية المصرية، والعمل معه مكسب وجمع لخبرات وتجارب وسنين طويلة، وهو يدرك جيدًا أن النص هو أساس العمل الدرامى.
• الأكشن غلب على دراما رمضان.. فى رأيك هل الأعمال الاجتماعية مازالت قادرة على المنافسة وجذب انتباه المشاهد؟
- هذان اللونان من الدراما يجب أن يكونا موجودين ولا يجب أن تكون الأعمال الموجودة كلها شكل واحد أو لون واحد، ولكن الأهم أن يكون للعمل طعم أيًا كان لونه الدرامى، المشكلة لدينا فعلا أن كله «شبه بعضه».
عن نفسى أريد أن أشاهد «أكشن مختلف» عن غيره أو دراما اجتماعية مختلفة عن غيرها، لكن التشابه يأتى من التفكير بمنطق الأعمال الجاهزة أو «الفورمات»، فهناك أعمال أكشن مثلا شعُرت أننى شاهدتها من قبل أو سمعت طريقة الكلام أو طبيعة العلاقات هذه من قبل وشاهدت هذه النهايات من قبل، فطبيعى أن يشعر البعض أنه ليس هناك جديد أو طعم خاص للعمل.
هذا على خلاف أعمال التسعينيات، كان ينتج فى العام الواحد 45 فيلمًا، يختلف كل واحد منها عن الآخر، حتى «الرخيص» منها لم يكن متشابهًا فى الأفكار، كان العام الواحد ينتج فيه فيلم لعاطف الطيب وفيلم لمحمد خان وفيلم ليوسف شاهين وآخر لرأفت الميهى،  كل واحد له شكل وكل واحد له طعم مختلف، ولم يعد هذا موجودًا الآن، ومعظم الأعمال نسخ مكررة.
• تغلب على أعمالك صبغة إنسانية خاصة فى الجمل الحوارية، هل تستهويك هذه المنطقة أم أنها تظهر بشكل تلقائى فى كتاباتك؟
- هذه رؤيتى للحياة، لا أستطيع أن أجزم بالسبب، وأترك هذا للمتفرجين ليلمسوه أو للنقاد، ولكنى أقرب للبساطة دون اللجوء إلى الاقتباس أو الجمل الحكيمة القصيرة، ليكون الحوار أكثر عمقًا أو لمجرد إقحام جمل رنانة، فلا أفضل هذا فى كتاباتى رغم أنها طريقة مفضلة لدى كتاب كبار.
بشير الديك
بشير الديك هو أهم كاتب فى مصر، بل من أهم الكتاب فى تاريخنا، وهو صاحب حوار بسيط وسلس وقريب جدًا من الناس، ويعيش بمنطق الشخصية ويجعلها تتكلم بمنتهى السلاسة والبساطة، وأميل لمدرسته فى التعبير وتأثرت كثيرًا به، فى مرحلة عمرية ما كنت أشاهد أعمالًا ولا ألتفت لأسماء صناعها، وعندما كبرت وبدأت الاهتمام بالتفاصيل اكتشفت أن تلك الأعمال التى تعلقت بها منذ الصغر كان معظمها يحمل اسم «بشير الديك»، فهو من أكثر من شكلوا ذوقى فى الكتابة.
• هل تشعر أن السباق الرمضانى يظلم العمل؟ وقدعرضت لك أعمال خارجه وحققت أيضا نجاحًا كبيرًا؟
- أحب الدراما ولا تستهوينى فكرة التنافس، الدراما فى رمضان سباق أكثر منه متعة تقديم عمل، ومن سيخطف المشاهدين فى الحلقات الأولى ثم كيف أملأ حلقات حتى أصل إلى الثلاثين وأفاجئهم فى الأخيرة، دراما رمضان فيها حسابات أخرى غير الدراما العادية وتركيبة تقوم على المنافسة فقط وهذا يشوش على التركيز على الدراما.
القاهرة مكة
- «القاهرة مكة» هو مشروعى القادم فى السينما، مع الفنانة منى زكى، وبالنسبة للدراما هناك عملان أحدهما فى رمضان والآخر خارج الموسم الرمضانى وكلاهما مازال فى إطار الاتفاق. •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook