صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

أسامة فراج: معلم محو الأمية سبب بقائها

102 مشاهدة

11 يوليو 2018
كتب : ياسمين عبد السلام



«القراءة والكتابة لم تعد هدفًا فى حد ذاتها؛ وإنما وسيلة للوصول إلى الوعى الصحى والتكنولوجى والفكرى والمهنى والعلمى».
هكذا يرى الدكتور أسامة فراج، الأستاذ بكلية الدراسات العليا للبحوث التربوية بجامعة القاهرة، مفهوم تعليم الكبار، الذى يمتد إلى تعليم التكنولوجيا المعلوماتية الرقمية وتمكين المرأة، وتنمية العشوائيات، ووجود برامج تنموية توعوية بالأماكن الأشد احتياجًا والأكثر فقرًا.
د. أسامة الذى رأس الهيئة العامة لتعليم الكبار، يرى أن إحصائيات أعداد الأميين ليست دقيقة، وأن هناك عقبات كثيرة تحول دون أداء هيئة تعليم الكبار لمهمتها فى محو أمية المصريين..والتفاصيل فى الحوار التالى:
• لماذا ترى أن إحصائيات أعداد الأميين فى مصر «17 مليونًا» غير دقيقة؟
- النسب التى يتم ذكرها لا تنطبق على الأعداد الحقيقية للأميين فى مصر، فالأمى يتم اعتباره بداية من سن 16 فأكثر، بعد أن يستخرج البطاقة الشخصية، ولكن فيما عدا ذلك بداية من سن 10 سنوات فيعد طفلًا فى مرحلة التعليم المجتمعى، ويخضع لإشراف وزارة التربية والتعليم، ولا يمكن أن يدخل ضمن مرحلة التعليم النظامى، لذلك أرى أن الهيئة العامة لتعليم الكبار لا يمكن أن تعمل بعيدًا عن الجهاز المركزى للإحصاء، فالأعداد الصحيحة للأميين تتراوح ما بين 13 و14 مليون أمى، ولكن هذا لا يمنع أن أعداد الأميين فى تزايد مستمر.
• وما السبب وراء تزايد نسبة الأمية؟
- عدم الاتجاه إلى تقويم معلم الكبار بكلية التربية، كأى معلم فى التعليم النظامى، فبعض المعلمين غير مؤهلين، وغير مدركين لسيكولوجية الكبار وأساليب تعليمهم، وصعوبات التعلّم لديهم، إضافة إلى أن المعلم يتحول فى بعض الأحيان من أداة للبناء إلى أداة للهدم، ووسيلة لتسرّب الدارسين الكبار من فصول محو الأمية.
يجب أن يرأس الهيئة العامة لتعليم الكبار، مختصون من الخبراء فى هذا التخصص، وهو ما اقترحه الدكتور عبدالفتاح جلال، مؤسس كلية الدراسات العليا للتربية، بإنشاء كلية تعليم الكبار بالجامعات المصرية، تخرج المتخصصين فى هذا المجال.
• وهل تنفذ الخطط الإستراتيجية التى تضعها الهيئة العامة لتعليم الكبار؟
- ما أكثر الإستراتيجيات والرؤى المستقبلية التى يتم رسمها، لكنها إذا لم تتفق مع الواقع فلا قيمة لها، وكل رئيس مسئول عن الهيئة، يجب أن يكون امتدادًا لما قبله، يكمل ما بدأه من إنجازات ولا يهدمها.
وهناك عقبات كثيرة تواجهها الهيئة تقف عائقا أمام تحقيق أهدافها:
1-    التمويل... وهى مشكلة كبيرة لا تقتصر على مصر فقط، فرواتب العاملين بالهيئة تكاد تكون رمزية مقارنة بباقى القطاعات.
2-  عدم وجود كوادر مؤهلة ومدرّبة وعلى دراية بأبسط ما يتعلق بمحو الأمية وتعليم الكبار، فلا بد من تجديد دماء المؤسسة بكوادر متخصصة على دراية بمفهوم تعليم الكبار الشامل.
• ماذا عن التنسيق بين الهيئة ووزارة التربية والتعليم والجهات الأخرى؟
- هناك تنسيق حقيقى وفعّال بين جميع المؤسسات.. ووزارة التربية والتعليم ليست فقط هى المسئولة عن ذلك؛ فطبقًا للمادة الأولى من القانون رقم (8) لسنة 1991، يعد محو الأمية وتعليم الكبار مسئولية قومية تقوم بها جميع المؤسسات والهيئات والوزارات،.
• ولماذا تم غلق الكثير من فصول محو الأمية؟
- عدم وجود كوادر تستطيع القيام بالعمل، وعندما جاء الدكتور محب الرافعى من قبلى، ليصدر قرارًا بأنه على كل معلم أن يقوم بمحو أمية 10 أفراد حتى يتم تعيينه، وهو قرار صائب، لكن عدنا مرّة أخرى إلى مرحلة الجمود، فزادت نسبة الأمية، وأتمنى أن يتم مساعدة المسئول القادم للهيئة فى هذا الأمر، فالمعلمون الذين تم تعيينهم مؤخرًا يبحثون عن وظيفة وليس مهنة، فليس لديهم الاستعداد للاحتكاك بالواقع الميدانى أو التدريس للكبار، وكل ما يعنيهم المكافآت المالية فقط لا غير، هؤلاء يريدون فقط أن يأخذوا دون أن يدركوا إمكانياتهم فى العطاء.
• ومن هم الفئات المستهدف محو أميتهم بالفعل؟
- حاليًا يصعب تحديد ذلك، ولكن من لديهم الرغبة فى التعلم والإنتاج، والطموح للاستفادة مما يدرّس، ولكن عادة ما يتم تحديد الفئة العمرية من سن 15 عامًا فأكثر، خاصة فى الصعيد، حيث ترتفع نسب الأميين، كما تؤكد التقارير الرسمية. •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى

لمصرَ دُنْيا. وحياةٌ. ولشعبها سماتٌ وله دنيته. تاريخها وجغرافيتها خلقت منها دولة استثنائية وسط محيطها. خلقت المصرى. نابعة من ظ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook