صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

د. مصطفى رجب: غياب العدالة سبب الأمية

79 مشاهدة

11 يوليو 2018
كتب : ياسمين عبد السلام



خلال فترة رئاسته لهيئة تعليم الكبار مابين 2012 و2014، ألغى تعاقد الهيئة مع أكثر من 1400 جمعية تعمل فى مجال محو الأمية، لضخامة عدد الجمعيات التى تعمل فى هذا المجال. وباعتباره أستاذ مناهج اللغة العربية بجامعة سوهاج، يرى أن من بين مشاكل علاج أمية المصريين، قدم المناهج، وقلة الميزانية والكوادر غير المدربة.. لكن خلاصة تجربته فى رئاسة الهيئة، تقول إن معالجة الأمية تتطلب إرادة سياسية أولًا.

يضع  د. مصطفى رجب، الرئيس الأسبق للهيئة العامة لتعليم الكبار، يده على السبب الأول لبقاء الأمية، وهو استمرار تدفق الأميين الجدد.
تتمثل أسباب تدفق أميين جدد، فى:
1- وجود بعض المحافظات التى ليس بها مدارس تستوعب الزيادة السكانية، منها محافظات بنى سويف وسوهاج والشرقية، والبحيرة، «مدارس هذه المحافظات لا تتسع إلّا لعدد محدود من الأطفال، فلا يجد التلاميذ مكانًا داخل الفصول، وتتخطى أعمارهم الـ 7 سنوات ومن ثم يصبحون ضمن طابور الأميين، لأن المدارس لا تقبل أطفالًا فى هذا العمر».
2-هناك فئة أخرى من الأطفال يتسربون من التعليم؛ لأسباب اقتصادية أو اجتماعية، ومنهم الأطفال العاملين، «أعرف طفلا بالصف الرابع الابتدائي،  يعيل أسرة بأكملها نتيجة ظروف خاصة، يذهب لمدرسته صباحًا ويذهب لعمله بعد الظهر، ويحصل على 15 جنيهًا فقط يوميًا، وهناك أخرون يتركون التعليم تمامًا، إلى جانب من يتسربون من التعليم نتيجة قسوة المعلمين، وإجبارهم على الدروس الخصوصية، أو تكدس أعداد مهولة داخل الفصل».
3- عدم عدالة فى توزيع تمويل التعليم فى مصر، فالتعليم الفنى يخصص له 8 مليارات جنيه، بينما يخصص للأميين وهيئة تعليم الكبار 250 مليون جنيه فقط، فضلًا عن عدد الموظفين الذى لا يتعدى 400 ألف موظف على مستوى 26 فرعًا فى أنحاء الجمهورية، وبالطبيعى لن يستطيع هذا العدد الضئيل، محو أمية 450 ألف شخص.
لهذا يطالب رجب، بضرورة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم وهيئة تعليم الكبار، مؤكدًا أن دولًا كالأردن وفلسطين والسعودية وتونس، قامت بإعادة المتسربين من التعليم لمدارسهم مرّة أخري، حتى أصبحت نسبة الأمية «صفر».•



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook