صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

ثورة شعب ضد الأخونة

86 مشاهدة

27 يونيو 2018



فى حياة مصر رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، اختاروا الوطن وفضلوه على أنفسهم، لبوا نداء الشعب فى 30 يونيو، لم يخافوا ولم ترتعش قلوبهم، حملوا نعوشهم على أكتافهم وخرجوا ببيان 3 يوليو؛ ليحرروا به مصر من خفافيش الظلام الذين أرادوا أخونتها، لم يفكروا لحظة فى عواقب ما يفعلونه لو لم ينجحوا فى هدفهم النبيل.

(عبدالفتاح السيسى)
باندلاع ثورة 25 من يناير، وجد اللواء عبدالفتاح السيسى نفسه باعتباره قائدًا لإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع فى عين العاصفة، فشارك فى اجتماعات المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى تولى مهمة الحكم بعد تخلى الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وأدار تحت هذه الراية عدة اجتماعات بممثلى شباب الثورة ورجال الفكر والسياسة فى مصر.
ثم تولى الفريق السيسى وزارة الدفاع بعد تولى الرئيس الإخوانى المعزول محمد مرسى.
تبنى السيسى فى هذه المرحلة سياسة رفع الكفاءة القتالية للقوات المسلحة مع التأكيد على الدور الوطنى للمؤسسة العسكرية فى حماية الأمن القومى للبلاد بمعناه الشامل.
وباتساع مساحات الرفض الشعبى لسياسات الرئيس السابق، لعب السيسى والمؤسسة العسكرية دورًا فى محاولة تقريب وجهات النظر بين الرئيس ومعارضيه، إلا أن تلك المحاولات انتهت بالفشل.
وبناء عليه قام الفريق عبدالفتاح السيسى بتولى الأمر بكامل خطورته، فكان بيان 3 يوليو الذى أثبت فيه أن الجيش لا يخضع لحاكم بعينه، وإنما إرادة الشعب هى شاغله الأكبر.
(عدلى منصور)
وقت اندلاع ثورة 30 يونيو، كان المستشار عدلى منصور يشغل منصب رئيس المحكمة الدستورية العليا، رأى مثلما رأى غيره الحال الذى آل إليه القضاء والنزاعات المستمرة بينه وبين جماعة الرئيس المعزول، مثله كمثل باقى أجهزة الدولة.
فتولى مهمة حكم البلاد يوم 3 يوليو، ورأس المرحلة الانتقالية، وتحمل المسئولية فى فترة حرجة جدًا من عمر الوطن، وبعدها سلم البلاد للرئيس عبدالفتاح السيسى بعد إجراء انتخابات ديمقراطية-إحدى مكتسبات الثورة الثلاثة- وعاد إلى عمله فى 8 يونيو 2014.
(الشيخ الطيب)
لعبت مؤسسة الأزهر الشريف بقيادة الشيخ أحمد الطيب دورًا تاريخيًا فى ثورة 30 يونيو، وقبل ذلك ففى عهد مرسى وقف الطيب بكل حزم وقوة لمحاولة تدخل الإخوان فى الأزهر، وطلب المعزول من الطيب مباشرة تعيين نواب جامعة الأزهر من أعضاء جماعة الإخوان، فرفض الأخير بشدة وتصدى لهم ولأفكارهم المتطرفة التى تختلف جذريًا عن منهج الإسلام السمح.
نفس الأمر بالنسبة لمحاولة تعيين المفتى منهم فقوبل أيضا بالرفض، حتى وصل الأمر للتهديد المباشر لشيخ الأزهر وافتعال الأزمات معه.. وعندما جاءت ثورة يونيو خرج شيخ الأزهر وتصدر مع الرجال خطاب 3 يوليو، وأعلن أن عدم المشاركة فى تلك الثورة عار وخزى سيلحق بمن يمتنع عنها.. وأيضا خرج ليؤكد للعالم أجمع أن ثورة 30 يونيو ثورة شعبية، وليست انقلابًا لأنها خرجت بمحض إرادة الشعب المطلقة.
(البابا تواضروس)
 ظهر موقف البابا تواضروس- بابا الإسكتدرية وبطريرك الكرازة المرقسية فى 30 يونيو 2013 ، بشأن نزول الأقباط فى مظاهرات يونيو  والذى أوضح فيه أن الكنيسة دورها روحى، وأن الخروج يوم 30 /6 حرية شخصية، وقد أعلن عن ذلك بعد اجتماع الطوائف الكنسية،  الموقف الذى أكد على حكمة البابا تواضروس البالغة وغيرته الشديدة على وطنه، فالدمار حين يلحق بوطن لا يفرق بين مسلميه ومسيحييه.. وقتها تواصل البابا مع الإمام أحمد الطيب- شيخ الأزهر الشريف، من أجل مقابلة الرئيس الأسبق محمد مرسي، كى يطمئنوا منه على أحوال البلاد قبل 30 يونيو، وكان من المفترض أن يخرجوا من ذلك اللقاء مطمئنًين، لكن ذلك لم يحدث، فكان لا بد من المشاركة فى يوم 3 يوليو، كمواطن مصرى قبل أن يكون بابا الأقباط.
وله مقولة خالدة بعد الضرر الذى لحق بالكنائس على يد الإخوان المتطرفين «وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن».
(الفريق صدقى صبحى)
وقتها كان الفريق صدقى صبحى- رئيسًا لأركان القوات المسلحة، وأول الداعمين لثورة يناير، وشارك فى بيان القوات المسلحة 3يوليو بعد اجتماعه مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
جدير بالذكر أنه مواليد مدينة منوف بمحافظة المنوفية، وكان له دور مهم أثناء وبعد ثورة 25 يناير 2011 حينما كان قائدًا للجيش الثالث الميدانى ونجح فى التصدى لأعمال الفوضى وتمكن من السيطرة على الانفلات الأمنى فى محافظات السويس وجنوب سيناء والبحر الأحمر، بالإضافة لعقده العديد من اللقاءات مع القوى السياسية والحزبية وشباب الثورة فى مدينة السويس الباسلة..  وعند توليه منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة كان من أبرز اهتماماته الكفاءة القتالية واللياقة البدنية لبناء الفرد المقاتل القادر على أداء المهام المكلف بها تحت مختلف الظروف وبناء جندى القرن الواحد والعشرين القادر على أن يتواكب مع أحدث أنظمة وتكنولوجيا العصر الحديث فى فنون القتال وأنظمة التسليح.
(سكينة فؤاد)
كاتبة وروائية مصرية، ولدت فى سبتمبر1945، كاتبة صحفية وعضو حزب الجبهة الديمقراطية المعارض للإخوان، مثلت المرأة فى بيان 3يوليو الذى تم فيه عزل مرسى، وبعدها تولت منصب مستشار رئيس الجمهورية لشئون المرأة.
(اللواء العصار)
كان اللواء محمد سعيد العصار، يشغل وقتها منصب مساعد وزير الدفاع لشئون التسليح، وكان أحد أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وشارك فى بيان 3 يوليو.
(المستشار حامد عبدالله)
المستشار حامد عبدالله تولى منصب رئيس القضاء الأعلى فى 30 يونيو 2013 بعد أن أدى اليمين الدستورية أمام الرئيس السابق عدلى منصور، بعد أن قررت الجمعية العمومية لمحكمة النقض اختيار المستشار حامد عبدالله رئيسًا للمحكمة، خلفًا للمستشار محمد ممتاز متولى.
جدير بالذكر أن المستشار حامد عبد الله كان ضمن أعضاء مجلس القضاء الأعلى الذى كان يرأسه المستشار محمد ممتاز متولى، وحضر لقاءات المجلس مع الرئيس المعزول محمد مرسى، فى محاولة منهم لإنقاذ السلطة القضائية والتصدى لقرارات «مرسى» ضد القضاء وأهمها عزل النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، والإعلان الدستورى الذى اعتدى على السلطة القضائية واستقلالها.
وقد شارك المستشار حامد عبدالله فور توليه منصبه بأيام كرئيس لمجلس القضاء الأعلى ممثلا عن جموع القضاة والهيئات القضائية فى الاجتماع الذى عقده وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسى قبل توليه زمام أمور البلاد، والذى أعلن فيه المستشار عدلى منصور رئيسًا مؤقتًا للجمهورية، وتعطيل العمل بدستور البلاد، وعزل الرئيس محمد مرسى وإجراء انتخابات مبكرة لرئاسة الجمهورية.
وعندما تولى مجلس القضاء الأعلى، بدأ فى إعادة ترتيب البيت القضائى من الداخل، ومحاولة تطهير القضاء من أية تيارات سياسية بداخله، وإبعاد كل من له أية انتماءات سياسية أو حزبية، فأعاد دفعة معاونى النيابة من رئاسة الجمهورية قبل التصديق عليها، ليستبعد 201 معاون نيابة بعد الموافقة على تعيينهم قبل ثورة 30 يونيو. وقد توفى فى يونيو 2016 عن عمر يناهز 73عاما.
(الفريق يونس المصرى)
الفريق يونس المصرى هو قائد القوات الجوية منذ عام 2012، وقت ثورة يونيو كان عضوًا بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة، وشار ك فى بيان 3 يوليو الذى أعلنت فيه القوات المسلحة انحيازها لإرادة الشعب.
(الفريق عبد المنعم ألتراس)
كان الفريق عبدالمنعم ألتراس قائدا لقوات الدفاع الجوى أثناء ثورة يونيو، وعضوًا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، وشارك فى بيان 3 يوليو ضد الإخوان.
(الفريق أسامة الجندى)
الفريق بحرى أسامة الجندى كان يشغل منصب قائد القوات البحرية فى ثورة يونيو،  وعضوا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، وشارك فى بيان 3يوليو ضد الإخوان. •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خطط الإخوان.. هدم الأمة

خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook