صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

يونيو فى الخارج .. كشفت أطراف المؤامرة

84 مشاهدة

27 يونيو 2018
ريشة الفنانة: هبة المعداوي



«مصر تحارب الإرهاب نيابة عن العالم»..لم يخطئ الرئيس السيسى حينما أعلنها صريحة أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، بثورة 30 يونية وأدت مخططًا إرهاربيًا كاد يعزو العالم كله برعاية بعض الدول الغربية وبمشاركة قطروتركيا، فعندما قال المصريون: لا للإخوان، اختلت مصالح دول كبرى كانت تخطط لتقسيم العالم من خلال تلك الجماعة الخبيثة. كانت صفعة مدوية اتضحت جلية فى التصريحات الأولى التى خرجت بعد عزل محمد مرسى، وجماعته الإخوانية، وحتى لا ننسى.

الدول العربية
مصر هى قلب الأمة العربية، وهذا ما يعيه العرب جيدًا؛ وإثر ثورة ٣٠ يونيو انهالت التهانى والمباركات من الرؤساء العرب، حيث سارع رئيس الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بإرسال برقية تهنئة إلى المستشار عدلى منصور، قال فيها: «لقد تابعنا بكل تقدير وارتياح الإجماع الوطنى الذى تشهده بلادكم الشقيقة، والذى كان له الأثر البارز فى خروج مصر من الأزمة التى واجهتها بصورة سلمية تحفظ مؤسساتها وتجسد حضارة مصر العريقة، وتعزز دورها العربى والدولى».
وبعث الملك عبد الله- ملك السعودية فى ذلك الوقت برسالة تهنئة فورًا للمستشار عدلى منصور، الذى عُين رئيسًا مؤقتًا لمصر، قال فيها: «بسم شعب المملكة العربية السعودية وبالأصالة عن نفسى نهنئكم بتولى قيادة مصر فى تلك المرحلة الحرجة»، وأضاف: «نشد على أيدى رجال القوات المسلحة كافة ممثلة فى شخص الفريق أول عبدالفتاح السيسى الذين أخرجوا مصر من نفق الله يعلم أبعاده وتداعياته».
كما أشاد أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، بالقوات المسلحة المصرية على الدور الإيجابى والتاريخى الذى قامت به فى الحفاظ على الاستقرار.
وقد قامت الأردن بالتعبيرعن تأييدها لما حدث، من خلال تصريح وزير خارجيتها ناصر جودة، الذى أكد على احترام بلاده لإرادة الشعب المصرى، وأن بلاده تكن احترامًا عميقًا للقوات المسلحة المصرية.
وقال بشار الأسد- رئيس دولة سوريا: إن الاضطرابات التى تشهدها مصر هزيمة للإسلام السياسى وإن من يأتى بالدين ليستخدمه لصالح السياسة أو لصالح فئة دون أخرى سيسقط فى أى مكان فى العالم.
وأشاد الرئیس الفلسطینى محمود عباس أبو مازن، بدور شعب مصر فى رفض نظام محمد مرسى التابع لجماعة الإخوان المسلمین، وسارع الرئيس الفلسطينى محمود عباس بإرسال برقية تهنئة إلى المستشار عدلى منصور بعد أدائه اليمين الدستورية كرئيس انتقالى لمصر، وأشاد بدور الجيش المصرى وشعب مصر فى الإطاحة بالرئيس محمد مرسى، التابع لجماعة الإخوان المسلمين، الذى تربطه علاقات وثيقة بحركة حماس التى تسيطر على قطاع غزة.
ومن جانبها أكدت الحكومة العراقیة أنها تقف إلى جانب الشعب المصرى ومستعدة لتطویر العلاقات بین البلدین لأعلى مستوى.
صفعة لأمريكا
الحقيقة أن ما حدث أظهر الانقسامات بين البيت الأبيض والكونجرس والسفارة الأمريكية فى القاهرة، فالسفيرة الأمريكية آن باترسون شككت فى قيمة تظاهرات تمرد الرافضة لحكم الجماعة، وأن احتجاجات الشارع لن تجلب إلا مزيدًا من العنف والشهداء، لكن الشعب قال كلمته فى مظاهرات أبهرت العالم وأطاحت بجماعة الإخوان المسلمين حليفة واشنطن، وبعد سلسلة من الاجتماعات المتسارعة لفريق الأمن القومى واتصالات مكثفة بدول المنطقة وإسرائيل، وخلال ستة أيام ظهرت ثلاثة مواقف مختلفة للرئيس الأمريكي، أولها: أعرب أوباما عن دعمه لمرسى أول ر ئيس مدنى منتخب وانتقد إطاحة الجيش به وتعليق الدستور وطالب بمراجعة المساعدات الأمريكية لمصر، وأثناء هذه المرحلة تجنبت واشنطن وصف ما حدث بأنه انقلاب عسكرى لأن هذا يستدعى وقفًا فوريًا للمساعدات الأمريكية وفقا للقانون الأمريكى الذى ينص على ضرورة تعليق أى مساعدة عسكرية أو اقتصادية فى حال إطاحة أى جيش بحكومة منتخبة.
ثم عاد وغير موقفه180 درجة - بعد البيان التاريخى للفريق أول عبدالفتاح السيسى الذى انحاز فيه للإرادة الشعبية وأكد ضرورة العودة سريعًا لحكم مدنى منتخب، وأخيرًا أكد عدم انحيازه لأى حزب سياسى أو جماعة بعينها عندما تأكد أوباما من سقوط جماعة الإخوان راعية مشروع الإسلام السياسى فى العالم، حيث أعلن فى بيانه الأخير أن الولايات المتحدة تتوقع من الجيش المصرى خلال هذه الفترة أن يقوم بضمان حماية حقوق جميع المصريين، وإنها ستواصل الشراكة طويلة الأمد مع مصر التى تستند إلى المصالح والقيم المشتركة، كما أنها ستستمر فى العمل مع الشعب المصرى لضمان نجاح مصر فى الانتقال إلى الديمقراطية، وأن مستقبل مصر لا يمكن أن يحدده فى نهاية المطاف سوى الشعب المصرى.
وهذا الموقف الأخير هو المعنى الذى أكد عليه أيضًا وزير الخارجية جون كيرى، والذى قال إن الولايات المتحدة تريد أن ترى العملية الانتقالية الجارية فى مصر ناجحة لمصلحة الشعب المصرى، وأن على المصريين أنفسهم أن يتحدوا معا ويتخذوا القرارات الصعبة اللازمة لتحقيق ذلك.
فى حين انقسم الكونجرس أيضًا حول كيفية التعامل مع ما حدث، لكن نواب الكونجرس الأمريكيين فضلوا أيضًا تجنب كلمة انقلاب، وبعضهم أيدوا ما وصفوه بـ قرار الجيش المصرى باستعادة السلطة من الإخوان، فاعتبر النائب الجمهورى «إيد رويس» رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب أن مرسى عقبة أمام الديمقراطية الدستورية التى أرادها معظم المصريين، بينما طالب السيناتور الجمهورى «جون ماكين» والسيناتور الديمقراطى «باتريك» بضرورة قطع المساعدات، بينما شدد فريق ثالث على أن الأهم بحث المستجدات على أرض الواقع التى تتماشى مع الأمن القومى الأمريكى ومنها أمن قناة السويس. وعبر الجمهوريون عن تأييدهم القوى للجيش المصرى الشريك الرئيسى وقوة الاستقرار بالمنطقة الذى ترجع علاقته الوثيقة مع واشنطن إلى معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية فى عام 1979.
وفى النهاية اعترف الأمريكيون بأن الديمقراطية تتعلق بما هو أكثر من الانتخابات والصندوق وأن ما يعنيهم استقرار مصر وأن يكون القرار فيها للشعب المصرى، وبذلك اختارت أمريكا لغة المصالح أخيرًا وانتصرت لها على التحالفات التقليدية وما تعنيه من التزامات تنتهى على صخرة الثورة.
الاتحاد الأوروبى ومباركة الثورة
من جانبها، قالت كاثرین أشتون - منسق السیاسة الخارجیة للاتحاد الأوروبى- إنها تتابع الأحداث فى مصر عن كثب، وأكدت أنها على علم بالمطالبات الشعبیة من أجل التغییر السیاسى؛ داعیة كل الأطراف للعودة سریعا إلى العملیة الدیمقراطیة، بما فى ذلك إجراء انتخابات رئاسیة وبرلمانیة حرة ونزیهة، والموافقة على الدستور، على أن یتم ذلك بطریقة شاملة تمامًا، حتى یتسنى للبلاد استكمال عملیة التحول الدیمقراطى.
بدوره، قال سیرجى لافروف - وزیر الخارجیة الروسى: إنه یجب على مصر السعى لانتقال سلمى للسلطة من خلال إجراء انتخابات نزیهة موضحًا أن الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامى یتوقف إلى حد بعید على تطور الوضع فى مصر.
وفى ألمانیا، أعرب الرئیس وقتها «یواخیم جاوك» عن تفهمه لاتخاذ إجراءات استثنائیة فى موقف یهدد بنشوب حرب أهلیة.
وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو عن أمله فى تولى عدلى منصور الرئاسة و استئناف الاتصالات المجمدة بدرجة كبيرة مع الحكومة المصرية.
وجاء موقف السودان محايدًا، حيث أكدت على أن ما حدث فى مصر يُعد شأنًا داخليًّا يخص شعبها ومؤسساتها القومية وقياداتها السياسية.
قطروتركيا..الأفعى ورأسها
ظل موقف الدوحة محل تساؤلات المراقبين، حول ما إذا كانت قطر فى عهد أميرها الجديد الشيخ تميم بن حمد ستتخلى بشكل واضح عن دعم الإخوان، خصوصًا أن باقى الدول الخليجية وقفت بشكل صريح وواضح إلى جانب ثورة 30 يونيو التى أطاحت بحكم محمد مرسى، حتى جاء بعد قرابة العام، بيان للمتحدث باسم الخارجية القطرية أعربت فيه الدوحة عن استغرابها من استمرار احتجاز الرئيس المنتخب محمد مرسى بما يحمله من مخاطر تهدد مكتسبات ثورة 25 يناير المجيدة.
ولم تكتف بذلك، بل أخفت وتسترت على القيادات الإخوانية الهاربة، وأمدت الإرهابيين بالأموال اللازمة للقيام بعمليات إرهابية خسيسة ضد المصريين والجيش والشرطة، لكن مصر كانت لها بالمرصاد وكشفت مخططاتها الدنيئة أمام العالم كله، وبناءً عليه اتخذت الدول العربية «مصر والإمارات والسعودية والأردن» قرارًا بمقاطعتها وباركتها فى ذلك باقى الدول العربية.
نفس الأمر بالنسبة لتركیا، حيث كانت أحد الأطراف المؤیدین للإخوان والرافضین للثورة فى الـ30 من یونیو، فقال وزیر الخارجیة وقتها أحمد داود أوغلو: «من غیر المقبول الإطاحة بحكومة جاءت إلى السلطة من خلال انتخابات دیمقراطیة».
 أما الاتحاد الإفریقى، فقد كان رد فعله هوتعلیق عضویة مصر به، ثم عاد وتراجع كما فعلت باقى الدول عندما وجدت وتأكدت أن مصر بهذه الثورة قطعت مخططًا إرهابيًا كبيرًا كان من شأنه غزو العالم، وتدميرأواصره. •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خطط الإخوان.. هدم الأمة

خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook