صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

موسم الهجوم على مصر

139 مشاهدة

27 يونيو 2018
كتب : طارق رضوان



قلنا من قبل أن موسم الهجوم على مصر قادم. كان ذلك على صفحات تلك المجلة وتحديدا فى (22 مايو الماضى). كان العنوان (موسم الهجوم على مصر). الهجوم سيبدأ كما ذكرنا بعد حلف الرئيس اليمين الدستورية أمام مجلس النواب لفترة رئاسية ثانية.
وهو هجوم مخطط له من قبل بواسطة شركتين غربيتين للعلاقات العامة. واحدة سويسرية وأخرى فرنسية. ومخطط الهجوم مدبر من التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية ومعهم دول غربية وآسيوية للضغط على أعصاب الدولة. مستخدمين فى الهجوم وسائل السوشيال ميديا (تويتر – فيس بوك – يوتيوب -...) ومعهم القنوات الفضائية والصحف. كان الاستهداف هو الرئيس السيسى وحده. مستغلين الإجراءات الاقتصادية التى اتخذها الرئيس للضغط على مشاعر الشعب واستغلال الفرصة لهز ثقة الشعب فى الإجراءات الاقتصادية التى تمت. بعدما وجدوا أن الشعب بعضه تفهم وبعضه صمت. فهم يعرفون أن تلك الإجراءات رغم قسوتها هى فى حقيقة الأمر تعطى دفعة قوية للاقتصاد المصرى للتحرر من القيود التى أثقلته لنصف قرن حتى تخلف عن الاقتصاد العالمى ودفعت مصر الثمن غاليًا نتيجة تأجيل تلك القرارات. الهجمة الشرسة التى بدأها الغرب مع مجموعات من الخونة والجهلاء والمرتزقة وفقراء الفكر السياسى. يقف خلفهم أجهزة استخبارات يهمها فى المقام الأول استغلال كل هؤلاء لتوقف نمو الاقتصاد المصرى. اختاروا التوقيت المناسب. بداية تولى الرئيس فترته الثانية للرئاسة. وبداية التغيير فى مصر. واقتراب توقيت الاحتفال بذكرى ثورة يونيو التى أزاحت الإخوان الفاشيست عن مصر. وكذلك استغلال الإحباط الذى نال المصريين من هزيمة المنتخب المصرى لكرة القدم فى نهائيات كأس العالم. التوقيت للهجوم تم اختياره بعناية بالغة كما ترون. وسط غفلة تامة من الإعلام المصرى ومن السياسيين ليستعدوا بالهجوم المضاد على تلك الخطط. ليضعوا الدولة فى موضع الدفاع. موضع رد الفعل. الهجوم لن يتوقف. بل سيزيد كلما سارت مصر على الطريق الصحيح نحو التنمية ونحو البناء الصحيح لدولة قوية. فوجود الرئيس السيسى فى الحكم يؤرق جهات عديدة داخلية وخارجية. فهو الرجل الذى تحمل الدفاع عن مصر من مخطط غربى لأخونة جنوب البحر المتوسط قاعدته فى مصر. أوقف المخطط بجسارة وقوة دون النظر لاعتبارات قوى كبرى كانت لها فى الأخونة مصالح عدة. وحقق خلال وقت قليل تحولات داخلية جذرية فى الحياة المصرية. وحول اقتصاد رأسمالية طبقة معينة منتقاة الى رأسمالية الدولة. واتخذ قرارات اقتصادية عجز عنها كل من سبقوه فى حكم البلاد شعر فيه سوق العمل والاستثمار بالأمن والأمان. كما حقق تحولات خارجية من حياة مغلقة فى المعترك الدولى يسيطر عليها ما يشبه التبعية للولايات المتحدة إلى علاقات دولية مفتوحة اتجهت إلى الغرب وإلى الشرق وإلى أفريقيا وآسيا. فقد تولى الرئيس السيسى الحكم والدولة محتلة من مستعمر داخلى خائن واقتصاد مترنح. ظهر الرئيس السيسى أمام الشعب كقائد عام للقوات المسلحة يعلن حماية الأمة المصرية وحماية الإنسانية من خيانة الإخوان ومخططاتهم الشيطانية. وفور اعتلائه الحكم فى البلاد كرئيس وكقائد أعلى للقوات المسلحة. أعلن تحرر مصر من حكم الفاشيست. كما أعلن بكل جسارة وقوة عن بناء الدولة القوية الحديثة. وبدأ دون توقف وبسرعة مذهلة فى إتمام المشاريع الكبرى. كما أعلن وحده قرار الحرب ضد الإرهاب فى سيناء دفاعًا عن الإنسانية ويحرز يوما بعد يوم انتصارًا مذهلًا عجزت عنه دول كبيرة فى حربها على الإرهاب. كل ذلك جعل من الرئيس هدفًا للهجوم. دولة مثل مصر عندما يتولى الحكم فيها رئيس يحلم بنهضتها وبنائها من جديد ويحقق كثيرًا من حلمه هو شىء مقلق ومزعج لدول كثيرة. مصر تبنى وتقوى فى ظرف تنهار الدول والأنظمة من حولها. دولة تعيد ترتيب علاقاتها الخارجية وفى نفس الوقت تعيد ترتيب بيتها من الداخل وتستعيد هويتها وتحارب الفساد بيد من حديد. أمر يجعل دولًا كثيرة تضع يدها على الزناد وتصوب فوهة مدافعها تجاهها لتتوقف. الهجوم ليس مزعجًا لدولة كبيرة كمصر ولرئيس قوى كالرئيس السيسى. لكننا لابد أن نتسم بسمات الدولة القوية. الدولة التى ترد الهجوم بهجوم مضاد. لتقول للجمٍيع. مصر ورئيسها خط أحمر لا يمكن الاقتراب منهما بسوء. مصر تبنى وتنهض وتتطور رغم أنف الجميع. أصدقاء وأعداء. مصر أكبر من الجميع. •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خطط الإخوان.. هدم الأمة

خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook