صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

ميريهان.. تحتفل بنجاحها على طريقتها.. فستان أبيض من غير عريس

150 مشاهدة

20 يونيو 2018
كتبت : ولاء محمد



الثقة بالنفس والإيمان بالمستقبل، رغم الظروف، دافع قوى لتحقيق الأحلام.. هكذا فكرت ميريهان عندما قررت أن ترتدى فستان  الزفاف الأبيض بشكل مختلف، ودون مناسبة للزفاف.

 تحكى: «فكرت فى ارتداء الفستان الأبيض احتفالًا بنجاحى وليس للجلوس فى الكوشة بجوار عريس، قررت عمل فوتو سيشن بشاطئ فندق كيورسيز فى مدينة شرم الشيخ».
تتابع ميريهان: «بعد الاستقرار على اختيار المصور، يحيى ميشنب، وصلت قبل الموعد المقرر بيومين، لعمل جولة تفقدية واختيار أماكن التصوير المناسبة، ثم بدأ المصور فى عمل التجهيزات المناسبة لارتداء الفستان الأبيض والتقط أكثر من مائة صورة مختلفة بأشكال مبهجة مليئة بالحياة».
توضح ميريهان - أنه بعد ذلك اليوم شعرت بالفخر الكبير وتقديرها لذاتها ومهنتها، لافتة إلى أنها تحلم بمستقبل باهر تحقق فيه كل ما تتمناه، فضلًا عن أنها ترفض دخول أى رجل فى حياتها، لأنها ترى عدم فائدته من الأساس.
هكذا اختارت ميريهان مندور حياتها، فبينما تحلم فتيات فى عمرها بارتداء الفستان الأبيض فى ليلة العمر، امتلكت هذه الفتاة الصعيدية جرأة غير معهودة، مستغنية عن «ضل الراجل» فى حياتها، لتركز فقط على تطوير عملها للوصول إلى العالمية، حتى ابتكرت لنفسها قصة من نوع خاص.  
 ميريهان مندور - صعيدية على مشارف الثلاثينيات، سعت لتحقيق حلمها رغم الصعوبات التى واجهتها، فبعد دراستها التجارة اكتشفت عدم ميلها للعمل فى هذا المجال، بينما تحاوطها أينما ذهبت جملة «عقبال ما نشوفك بالفستان الأبيض ونفرح بيكى».
على غير عادة أى فتاة - تحلم بالفستان الأبيض وليلة العمر، لم تكترث ميريهان لهذه الجملة، وقررت العمل جاهدة مواصلة الليل بالنهار لتحقيق حلمها الذى طالما راودها منذ نعومة أظافرها، لتصبح «ميك أب أرتيست ومصففة شعر».
 ميريهان - التى امتلكت صالونًا لتصفيف الشعر، وزادت شهرتها بعد أن لجأت إليها العديد من الفتيات والسيدات، ليضفن إلى شعرهن جمالًا ورونقًا، تؤكد دائمًا أن هذه المهنة ليست بيزنس وفقط كما يشتغلها البعض؛ إنما خبرة ودراسة ودراية أيضًا بطبيعة الشعر، بعيدًا عن الأدوية التى يتم ترويجها بشكل مبالغ فيه.
تقول ميريهان: «أنا عروسة ناجحة فى مجالى.. مش عروسة لراجل، أحب هذه المهنة جدًا، واعتمدت فى بداية حياتى على كورسات التنمية لزيادة مهاراتها، وتعاونت مع شركة برازيلية من خلال الموزّعين فى الدول العربية حتى بلغت نسبة مبيعات منتجاتها 85%»، مؤكدة أن الشركة البرازيلية قامت بتكريمها، الأمر الذى عزز احترامها لنفسها ومهارتها.•



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook