صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

صباح الخير «معلش.. معلش»

55 مشاهدة

14 يونيو 2018
كتب : على خضير



كتب: عاطف بشاي

يتساوى حسن النية مع سوء النية.. بل إن حسن النية يبدو أكثر ضررًا.. تنطبق هذه العبارة على ردود الأفعال التى صاحبت الهزيمة النكراء لمنتخبنا القومى من منتخب بلجيكا (3/صفر) فى المباراة الودية بينهما فى كرة القدم فى إطار الاستعداد لمبارايات الدور الأول لكأس العالم.

وأقصد بالنية الحسنة هى تلك المحاولات البائسة التى يبذلها الجهاز الفنى للمنتخب وإداريوه ومسئولوه لتبرير الهزيمة والتهوين منها يشاركهم فى هذا النقاد والمحللون خاصة الذين ينتمون إلى الإعلام المرئى فى القنوات الفضائية.. ويطلقون عليهم من باب الإطراء والمجاملة الممجوجة ألقاب التعظيم مثل «الجنرال» و«الفليسوف» و«العبقرى» و«قاهر هولندا بضربة الجزاء».. إلخ.. وأباطرة التحليل هؤلاء يتشدقون بالمصطلحات الرياضية.. والأحكام القاطعة والتفسيرات القاصرة.. والاستنتاجات الخاطئة.. والتوقعات العكسية.. ولكن تجمعهم المداهنة وتطييب الخواطر والتهوين من أمر الخيبة الثقيلة والفضيحة الكروية بعبارات مخزية ومضللة مثل: ليس مهمًا أن يدخل فى مرماك هدفًا أو هدفان.. فنحن مازلنا فى إطار الإعداد ومرحلة التجريب.. الهزيمة ليست ذات بال.. المهم التعلم من الأخطاء.. إلخ.
ولا أحد يعلم إلى متى تستمر الأخطاء.. ولا كيف يمكننا علاجها.. وبيننا وبين المباراة الأولى فى المسابقة أيام معدودة.. المهم لا نحبط لاعبينا ونتسبب فى انخفاض روحهم المعنوية.. بتأنيبهم والإشارة إلى انخفاض مستواهم الفنى.. وهو ما يذكرنى بفترة الستينات عندما كنت مراهقًا أتابع مباريات كرة القدم من المدرجات بستاد «كفر الشيخ».. ويهتف المشجعون للفريق عندما يصاب مرماه بالهدف الأول: «معلش.. معلش» حتى يخرج الفريق مهزومًا بستة أهداف.. أو أكثر.
المفارقة الضاحكة أن الخواجة «كوبر» يلعب بطريقة دفاعية طول الوقت.. ويعانى فى الوقت نفسه من الأخطاء الدفاعية المتكررة.. ويصرح أنه لا يعلم سبب هذه الأخطاء المتتالية (أمال كنت بتعمل إيه بقالك 3 سنين؟!).. أما الهجوم فهو لا يلعب الا برأس حربة واحد هو «مروان محسن» والذى لم يسجل هدفًا واحدًا.. واتضح أنه يتشاءم من تسجيل الأهداف ويعتبرها رجس من عمل الشيطان.
أما وقد لعب فريقنا القومى خمس مباريات ودية مع البرتغال واليونان والكويت وكولومبيا وبلجيكا ولم يفز فى أى مباراه وخسر ثلاثة منهم أمام البرتغال واليونان وبلجيكا.. وأهتزت شباك مرماه سبع مرات وسجل هدفان فقط.. أحدهما ل«محمد صلاح» والثانى لمدافع هو «أيمن اشرف».. فإن النتائج غير المبشرة تلك والتى تشى بالغياب التكتيكى والفنى والمستوى المتواضع لكل الخطوط.. وانعدام الانسجام بينهم.. والعقم التهديفى.. والفقر الواضح فى خيال المدرب وقدرته على الابتكار.. ورسم الخطط ووضع الحلول.. وفشله الذريع فى اختيار اللاعبين والبدلاء.. فعيناه غير لاقطة للمواهب الحقيقية ويستعين بمن هم أقل شأنًا.. ولا يحسن استخدامهم فى الأماكن التى تميزهم.. كل ذلك للأسف يرسم ملامح خروج مبكر من البطولة.
وأنت حينما يزعجك صنبور التصريحات المتفائلة والمديح الزائف.. والنفخ فى القربة المقطوعة.. والمبالغة فى الهدهدة والتدليل.. والبعد عن الموضوعية فى التقييم.. والكذب فى إخفاء الحقيقة.. والتعتيم على المستوى الفنى الضعيف للفريق ومدربه.. لا بد أن تهتم بازدراء الرموز وانعدام الروح الرياضية والنخوة الوطنية.. وتطاردك اللعنات على طريقة «يا عديم الاشتراكية.. يا خاين المسئولية».. يا محبط يا سودوى.. يا متآمر.. بينما الحقيقة أن الاعتراف بالحق فضيلة.. وإصلاح العيوب لن يتم إلا بكشفها.. والفوز لن يتأتى إلا بشجاعة مواجهة النفس والاعتراف بالقصور.. وإلا فإن الأمر لا يعدو أن يكون نوعًا من التدليس.
وادعوا جميعًا معى أن تدخل «كرة القدم».. تلك اللعبة الجميلة بلادنا.. أسوة بدول العالم. •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى

لمصرَ دُنْيا. وحياةٌ. ولشعبها سماتٌ وله دنيته. تاريخها وجغرافيتها خلقت منها دولة استثنائية وسط محيطها. خلقت المصرى. نابعة من ظ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook