صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

15 سببًا لعدم الزواج من صحفى

141 مشاهدة

18 ابريل 2018
كتب : شريف الدواخلي



قبل أن تقرأ..أود أن أشير إلى أمر يثير اشمئزازى كثيرًا وهو تعريف الصحفي..فالصحفى هو من يكتب بالصحيفة، وليس من يكتب مقالات.. فالصحفى يكتب خبرًا أو تقريرًا أو حوارًا.. أما كتاب المقال فهم «الصفوة» فلا يجوز أن نتصور أن كل صحفى هو كاتب مقال.
وحكى الراحل على أمين، فى مجلة الجيل عام 1955 عن طبيعة عمل الصحفى الخاصة فقال: «فى كل يوم من حياة الصحفى حادث تصادم والفرق الوحيد بين حارس المزلقان والصحفى، أن مسئولية الحارس تنتهى عند انتهاء ساعات العمل، ومسئولية الصحفى تظل معلقة برقبته بعد ساعات العمل، ولحارس المزلقان مدير واحد، أما الصحفى فله مائة ألف مدير هم القراء وينتهى الأمر بالصحفى إلى السجن»
ويبقى السؤال لماذا: لا يجب أن تتزوج الفتاة من صحفي؟
الحقيقة أن الزواج من صحفى – إلا من رحم ربى – هو أسوأ قرار يمكن أن تتخذه الفتاة لأن ببساطة حياتها قد تتحول إلى جحيم حرفيًا، وذلك لعدة أسباب
1 – الصحفى دخله قليل جدا خصوصا فى بداية حياته يعنى لو أخد 1000 جنيه «على بعضهم يبقى ده مش طبيعى».
2- الصحفى بطبيعته بيخرج كتير فلن تجديه فى البيت كثيرًا «ومش دايما ده مصلحة» لأنه سيلتقى بالكثير غيرك بحكم طول فترة وجوده خارج البيت، «يعنى لو شغال فى برنامج أو جورنال تانى - ودول الأغلبية - سيتعامل مع المنزل باعتباره  «لوكاندة» يعنى «حضرتك هاينزل الصبح بدرى ويرجعلك بحد أدنى 2 بالليل
3 – الصحفى بحكم مهنته ذكى ولماح وشكاك جدا فخذى حذرك «لأنه هايركز فى تفاصيل دقيقة ممكن تفوت عليكى وهايحاسبك عليها مرة واحدة».
4 – الصحفى دايما بيكون متجوز قلمه، ودايما بيكون دائم السفر «أو الغالبية» بحكم شغله، غير أنه «ممكن يسيب حضرتك فى عز البرد أو الحر» -مش هاتفرق- بالليل وينزل لمجرد أن موبايله رن «وفى مصيبة فى أى داهية حتى لو كنتم فى شهر العسل».
5- الصحفى بطبيعته بيكون «بجح» يعنى مش هايتكسف من حاجات كتير ممكن تحرجك قدام الناس أو بينك وبينه.
6- الصحفى بيكون دايما حاسس بنفسه بحكم علاقاته «عارف كام مسئول هنا على كام مسئول هناك وهايفضل يقولك مصادرى رأس مالى».
7- الصحفى دايما بيكون عارف «بنات كتير» بحكم الوسط المحيط ومعظمهم بيكونوا «لارج» و«عشان كده هايعمل معاكى عكس اللى بيعمله مع غيرك بره البيت».
8- الصحفى دايما سيراك «جاهلة ومش فاهمة حاجة فى السياسة أو الكورة أو الجزء اللى هو متخصص فيه» وسيشعرك بالدونية ومعظم نقاشاته معك ستكون على طريقة «يا أقنعك يا أسحقك».
9- الصحفى دايما بيكون مشغول بكل حاجة إلا أنت «موبايله- مصادره- فيسه- تويتره» وأنت آخر من يمكن أن يهتم به وحتى يوم إجازته سيخلد فيه للنوم أو الخروج مع أصحابه «بحكم أنه عاوز يغير جو وتعبان طول الأسبوع»
10- الصحفى دايما «دنيته مكربسة»، متأخر على شغله، أوراقه متنطورة، وحياته كمان بتكون كده، وقليل قوى لما بيكون منظم.
11- الصحفى إحساسه بالوقت معدوم ودائما يحب تسويف أى شيء لتأجيل معاركه ونسيت أقولك «ممكن يسيب شغله بمنتهى البساطة لأتفه الأسباب وممكن يتحبس»
12- الصحفى «مودى» جدا يعنى ممكن الصبح يودعك بقبلة حارة ويرجع «مش طايق يبص فى خلقة حضرتك» لمجرد أنه اتعرض لضغوط فى الشغل أثرت فى نفسيته.
13- الصحفى «إلا من رحم ربى» بيكون «سباب وشتام»، بسبب الضغوط التى تعرض لها فى صحيفته، وستجديه «بيطلع غله فى الشتيمة والعصبية على الفارغة والمليانة».
14- الصحفى فى غالبية الأوقات بيكون عنده «حقد طبقى» خصوصًا لما بيشوف زمايله بيكبروا بسرعة، وهو فى مكانه، وده بينعكس سلبا عليه وعلى نفسيته وطبعا على حضرتك.
15 -  الصحفى بيفرق معاه مظهره جدًا خارج المنزل، لكن بالداخل  «ممكن يقعد لك منعكش شعره ومش حالق دقنه وكأنه من أهل الكهف»، لأن ببساطة «بريستيجه» أهم ما يملك.•



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook