صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

الدعاية وراء انتحـــار «برتيتـا»!

2784 مشاهدة

7 نوفمبر 2012
كتب : ماجى حامد




بعد انتظار ما يقرب من عامين فى العلب، شهدت دور العرض السينمائى عرض فيلم «برتيتا»، تلك التجربة الفنية التى قام ببطولتها مجموعة من النجوم الشباب فى توليفة فنية خاصة جدا بقيادة مخرج العمل، والتى خرجوا بها جميعا عن المألوف فى مخاطرة لفرض نوع جديد ومختلف من الأعمال، وخاصة وسط هذا الكم من الأعمال اللايت كوميدى فى منافسة شرسة شعارها «البقاء للأسهل والأكثر بهجة»، وبالفعل وعلى عكس كل توقعات فريق العمل الذين اجتمعوا جميعا حول فكرته وموضوعه، كانت النتيجة غير المرضية للجميع، الذى طال انتظاره على أمل أن ينال أفضل فرصة عرض وأكبر حملة دعاية له لتحقيق المشاهدة التى يستحقها.. وقد كان لنا هذا اللقاء مع نجوم «برتيتا» فى توضيح خاص جدا لمجلة «صباح الخير» عن كواليس العمل ورؤيتهم للنتيجة التى وصل إليها، وعن أهم ردود الأفعال وغيرها من التفاصيل المهمة. 

 

  تفاهم!

فى البداية كان الحديث مع نجمة الفيلم «كندة علوش»، حيث قالت عن دورها: كنت مستمتعة وأنا أجسد دور «منى»، فهى شخصية ثرية بكل مراحلها، وفى كل مرحلة كنت أستمتع بكل تفاصيلها سواء مرحلة الحب أو مرحلة الاكتئاب أو علاقتها بوالدها، مشاعر كثيرة متخبطة كلها بداخل تلك الفتاة، كل هذا تم توظيفه بشكل الحمد لله أسعد الجمهور على حسب ردود الأفعال التى حصلت عليها حتى الآن، وعن أدائى الحمد لله أنا راضية عنه وأيضا إلى حد ما عن العمل ككل، خاصة العلاقة التى جمعت بين جميع أبطال العمل، كلنا جيل واحد واللقاء كان لأول مرة لغالبيتنا، ولكن علاقة التفاهم والحب ظهرت لمن شاهد العمل.

 

وتستكمل كندة حديثها قائلة: كنت أحلم بإقبال غير متوقع على «برتيتا»، ولكن للأسف الفيلم لم يتم العمل عليه من جانب الدعاية بالشكل الذى يستحقه، ففى كل مرة كان يتم من خلالها تأجيل العرض كنا جميعا على ثقة أن فى ذلك ما هو صالح للعمل حتى يحصل على فرصة عرض مناسبة، وعلى أكبر حملة دعاية وإعلان حتى يعلم الجميع بموعد العرض ولا يحدث العكس، فيدركه الجمهور صدفة عندما يدخل إلى دور العرض ليشاهد أحد الأعمال، فيفاجأ بوجود «برتيتا»، أما عن ردود الأفعال لمن شاهد الفيلم، فهى جميعها إيجابية حول القصة المختلفة وأداء جميع الأبطال وفى النهاية جودة الإخراج لمخرجنا «شريف مندور».

 

وأخيرا عن وجهة نظرها تجاه توقيت العرض قالت: فيلم مثل «برتيتا» من قصة وفكرة وتوليفة فنية صعبة كنت أتمنى لو تم عرضه فى توقيت أكثر هدوءا مثل فصل الشتاء، أعماله محدودة وتلبى رغبة جمهور معين، متفهم لقيمة هذه النوعية من الأعمال، فنحن جميعا نعلم أن موسم العيد على الخصوص يقوم على الأفلام اللايت الخفيفة و«برتيتا» ليس من هذا النوع، وبالتالى فهو ليس فيلم عيد.

 

 

∎   التوقيت!

 

أما النجم الشاب «أحمد السعدنى»، فقد كانت له وجهة نظر خاصة، حيث قال: الحمد لله جميع الآراء جاءت فى صالح الفيلم كأداء ممثلين، ودورى فى التجربة خرج كما كنت أحلم وأنا راض تماما عن أدائى وعن التجربة، خاصة أن «برتيتا» من نوعية الأفلام التى لم تقدم بشكل دائم وطال افتقادنا لها، فما بالك إذا كانت بالتعاون ما بين «وائل عبدالله» و«خالد جلال» و«شريف مندور» فلا جدال،  إنه فريق لا خلاف عليه فى هذه النوعية من الأعمال.

 

وعن دورى الحمد لله، والنتيجة التى وصل إليها الفيلم بعد عرضه فى هذا التوقيت لا تعنينى أنا «أحمد»، فهذا من شأن المنتج والموزع، فهما أكثر منى وعيا وإحاطة بما يناسب العمل من توقيت عرض أو دعاية خاصة بالفيلم، ومش هفهم أكثر منهم حتى أتمكن من الخوض فى هذه المسألة ولكنى أعتقد أنه بعد هذا الكم من التأجيلات نظرا لظروف البلد خلال الفترة الماضية، فردود الأفعال جيدة ومرضية إلى حد كبير بالنسبة للجميع.

 

∎  أخطاء!

 

ويستكمل النجم «أحمد صفوت» ويقول: كنت أتوقع أن ينال الفيلم فرصة أكبر فى الدعاية وإن كنت أرى أن أمرا بهذه الأهمية لا يمكن أن يهمله منتج الفيلم وأنه بالتأكيد لديه وجهة نظر فيما حدث ولكن بشكل عام التجربة بكل عناصرها أنا سعيد بها، خاصة أنه أول لقاء يجمعنى بشركة أوسكار و«وائل عبدالله» و«لؤى عبدالله» كعلامتين فى عالم السينما.

 

أما عن دوره وعن ردود الأفعال عنه فقال: منذ القراءة الأولى لشخصية «ماجد»، وقد جذبنى إليه حبه لـ «منى» والتى تجسد دورها «كندا» وأيضا طموحه النادر فى هذا الوقت والصراحة، فلم أجد فرصة للتردد من جهة القيام به، الدور غنى بتفاصيله، وأعتقد أننى قدمته كما يستحق والحمد لله سعيد جدا بردود الأفعال حتى الآن.


∎  انتحار!

 

وعن أحدث تصريحاته والتى أكد من خلالها على استيائه من النتيجة التى حققها الفيلم، خاصة من إيرادات لم تكن متوقعة على الإطلاق، قال المخرج «شريف مندور»: ما حدث مع «برتيتا» ما هو إلا «انتحار»، فهل هذا يعقل أن يكون دخول الجمهور للعمل ما هو إلا صدفة، حيث تفاجأ الأغلبية بوجود الفيلم فى دور العرض عندما كان ذاهبا لدخول فيلم آخر ليستبدل خطته بدخوله فيلم «برتيتا»، فهل هذا ما يسمى «النزول السرى» الذى يتحدثون عنه، فكم كنت أتمنى أن ينال هذا الفيلم النزول المشرف بكم ضخم من الدعاية سواء فى التليفزيون أو الشوارع وعلى الأقل وقتها كان بالتأكيد سيجد من يتفقون معه فى الذوق، فهناك من لا يجد متعة فى نوعية الأعمال الأخرى ولا أقصد التقليل من قيمة أى عمل ولكن بلا شك هناك من يبحث عن نوعية الأعمال التى ينتمى إليها «برتيتا»، عمل جاد، لديه فكرة، ولكن فى النهاية أنا مخرج أعتقد أننى قمت بالدور المطلوب كما ينبغى، أما فيما يخص توقيت العرض والإيرادات، فهناك شركة إنتاج مسئولة عن الفيلم وكل آرائنا لن تغير من حقيقة الأمر الواقع، أما «برتيتا» فهو ليس فيلما للعيد وأى فرد يعتقد ذلك فهو اعتقاد خاطئ.

 

ومن أبطال الفيلم النجم عمرو يوسف والذى تحدث إلينا أيضا عن شعوره تجاه مشاركته فى فيلم برتيتا حيث أكد: حبيت دورى جدا وسعدت به لأنه قائم على التمثيل بجد وأعتقد أن هذا أهم عنصر نجاح لأى دور هذا إلى جانب التنوع فى مراحل الشخصية وكم المفاجآت التى تضمنها على مدار الأحداث، كما أن جو العمل كان ممتعا لنا جميعا خاصة أننا جميعا أصدقاء سبق لنا العمل معا فى أكثر من عمل سواء أحمد صفوت أو دينا فؤاد أو أحمد السعدنى، ربما الوحيدة التى التقيت بها للمرة الأولى هى كندا ومع نهاية العمل نشأت بيننا علاقة صداقة قوية  والحمدلله أعتقد أن هذه المشاعر ظهرت فيما بيننا على الشاشة.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook