صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

القدس كلمة السر فى قانون «الكونجرس - الأقباط»

938 مشاهدة

26 ديسمبر 2017



كتبت - عبير عطيه

مصادفة غريبة وتوقيت أغرب تلك التى جمعت فى يوم واحد اجتماعا لأعضاء الكونجرس الأمريكى «بمجلسيه الشيوخ والنواب» لمناقشة مشروع قانون لحماية أقباط مصر، وفى الوقت نفسه تجرى تهديدات من متطرفين واقتحام كنيسة فى إحدى قرى مصر.. ولكنه ليس بجديد.
مشروع القانون قدمته للكونجرس منظمة أمريكية تسمى «كوبتيك سوليدرتي» أو التضامن القبطى -بعض أعضائها من أقباط المهجر المعروفين بادعائهم الدفاع عما يطلقون عليه القضايا القبطية.
القرار الذى قيل إنه صدر تحت رقم673، يعمل على دعم الأقباط من أجل حصولهم على المساواة بالمسلمين المصريين، ويدعى القرار أن الأقباط يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية، وأنه على مدى عهود سابقة هاجر 15% من الأقباط خارج مصر.
القانون لم يذكر كيفية الإجراءات التى سيتخذها الكونجرس لدعم الأقباط ولا كيفية حمايتهم من «التهديدات الإرهابية»، خاصة أن مشروع القرار ذكر أن داعش العراق تستهدف أقباط مصر العام القادم 2018.
من جهة أخرى رفض أقباط مصر هذا القرار وتدخل واضعيه فى الشأن الداخلى المصرى والمساس بهيبة الدولة المصرية وقد أكد عدد من نواب البرلمان من الأقباط رفضهم ذلك، وقالت مارجريت عازر تصريحا سبق ونشر فور نشر أنباء عن القرار بأن هذا تدخل سافر فى الشأن الداخلى المصرى واستغلال لبعض أحداث وتوظيفها فى إطار سياسى لإحداث فتنة للرد على دفاع مصر الناجح عن القدس.. وطالبت برفع أيديهم عن أقباط مصر لأنهم مواطنون يتمتعون بجميع الحقوق وعليهم جميع الواجبات.
من جانب آخر فقد أشار د.إكرام لمعى بأن الدستور المصرى لا يفرق بين مسلم أو مسيحى وكذلك القوانين، ولكن هناك حوادث نتيجة للإرهاب الذى نواجهه جميعا، وبالطبع الحل لن يكون بقرار أجنبي.
وتسأل عن توقيت القرار الآن؟ ونحن أيضا نتساءل أين كان الكونجرس من الأقباط أيام حكم الإخوان؟ وكلمة السر للإجابة على تلك الأسئلة هى القدس.
لكن أيضا لم يكن هذا هو القرار الأول الذى يناقشه الكونجرس أو يتخذه ضد الدولة المصرية. سبقه قرار خفض المعونة الأمريكية العسكرية وذلك عقب الإطاحة بحكم الإخوان ووقتها قال نائب الكونجرس توم ماس إن مصالح الأمن القومى الأمريكى لم تعد واضحة مع مصر، طبقا لما جاء بجريدة وورلد ترابيون.
وقد تم تخفيض المعونة للعام المقبل 2018 من حوالى أكثر من 1 مليار دولار إلى 300 مليون، والمعروف أن المعونة الاقتصادية تنخفض تدريجيا وفقا لبروتوكول معمول به حتى تنتهى من تلقاء نفسها.. وأيضا فى 2016 كانت الخارجية المصرية قد أصدرت بيانًا رفضت فيه قرار مجلس النواب الأمريكى تحت عنوان قانون المساءلة المتعلق بالكنائس القبطية الذى يطالب وزير الخارجية الأمريكى بمتابعة الحكومة المصرية بمدى التزامها بترميم الكنائس عقب أحداث عام 2013، وبالطبع كان رد الخارجية المصرية رفض القرار وتصحيح المغالطات، حيث لم تشهد مصر أحداثًا طائفية كما جاء بالقرار ولكن اعتداء إرهابياً من قبل جماعة خارجة على القانون.
ووقتها أيضا رفض البابا تاودرس القرار ورموز الأقباط «برلمانيين ودينيين» الغريب أن الحال تغير فى السنوات الأخيرة خاصة مع تبادل الوفود بين البرلمان المصرى والكونجرس وتم الاتفاق على إنشاء لجنة برلمانية مصرية _  أمريكية وذلك فى عام 2015 ، وأقر الكونجرس وقتها شرعية النظام المصرى خاصة ما تم اتخاذه من خطوات إيجابية لبناء الدولة المصرية من إقرار دستور جديد وانتخابات رئاسية وبرلمانية وغيرها، حتى أن تقرير مادلين أولبرايت كعضو بالكونجرس أشاد بخطوات الإصلاح الاقتصادى وقتها: ماذا حدث؟! وماذا يريد الكونجرس من المصريين؟! أو كما يدعون أقباط مصر؟
الإجابة فى التقرير السابق نفسه، حيث حذر بعض أعضاء الكونجرس من التقارب العسكرى والسياسى المصرى الفرنسى الألمانى والروسي.
وعلى عكس فترة أوباما حيث كان الود مفتقدًا بين الإدارة الأمريكية والنظام المصرى فإن بداية مجيء ترامب شهدت شهر عسل بين الإدارتين حتى اتخاذ ترامب قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس.•



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خطط الإخوان.. هدم الأمة

خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook