صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

كوافير وشوبنج وغزل البنات

339 مشاهدة

1 نوفمبر 2017
كتبت : شيماء قنصوة



استطاعت مهندسة الديكور الشابة أن تحصل على موافقة زوجها من البداية على أن تكون لها مساحتها الشخصية سواء فى العمل أو فى السفر مع الأصدقاء.
الأمر لم يكن سهلاً، كما تقول سميرة محمود، ذات الثلاثين عاما، خاصة أن زوجها صعيدى أصيل وكان من الصعب موافقته على هذه الفكرة لكن مع الإلحاح والمناقشة اقتنع برأيها وأصبح يشجعها على التسوق والخروج والاستمتاع مع أصدقائها المقربين.
وتؤكد سميرة أنه لا يمر شهر إلا وتكون مستمتعة بيومين على الأقل، فتذهب إلى بيوتى سنتر يوماً مع صديقاتها للاستمتاع بجلسة مساج تنعش جسدها، أو القيام بجولة تسوق لتجديد دولاب ملابسها وفى بعض الأحيان تقضى «داى يوز» فى أحد الفنادق.
• صبغة شعر جديدة
وترى شيماء جلهوم رئيس قسم بموقع إلكترونى، أنه «صعب جداً أن أجد يوما كاملا لنفسى، فكأم لن يطاوعنى قلبى على الاستمتاع دون الأولاد، فلازالوا مرتبطين بى، ولا يستطيعون تدبير أمورهم فى المنزل أو النادى دون وجودى بجانبهم».
وتستدرك شيماء أنها تستطيع أن تعيش أوقاتاً خاصة بها تجعلها تشعر بالسعادة والاختلاف، فهى دائمة الحرص على الذهاب إلى الكوافير لتشعر بأنوثتها، فتقوم ببعض التغيرات سواء فى شكل أو لون الشعر إلى جانب الرسم على الأظافر مما يجعلها تشعر بالانتعاش والتجديد.
تعيش هبة شاهين عضو الهيئة الوطنية للإعلام ورئيس قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة عين شمس حياة مليئة بالمسئوليات، فى الصباح تباشر أعمالها فى الهيئة، وبعد الظهر تدرس لطلابها فى الجامعة، وفى المساء أم وزوجة، تستمع لمشاكل بناتها وتهتم بمتطلبات زوجها.
لا تتذكر هبة متى كانت آخر مرة قضت فيها يوما مع أصدقائها على انفراد، دون التفكير فى مشاكل العمل أو طلبات الأولاد، «لم أستطع منذ سنوات الخروج من دوامة الحياة الروتينية، حتى فى أيام إجازة الجامعة، انشغل بتحضير أبحاث الترقية، فطموحى العلمى والمهنى لم ينته بعد» تقول هبة:
«يوم لنفسى» من عشر سنوات كنت أتمنى أن أقضيه مع أصدقائى وإخواتى فى مدينة ساحلية نستمتع بالبحر والآيس كريم ونعود أطفالا من جديد، لكن الآن «يوم لنفسى» سيكون لأسرتى وبناتى فقط، فقد أخذتنى الحياة منهم وستكون من الأنانية إذا حصلت على إجازة دون الاستمتاع معهم.
• أيام الجامعة
ترغب آيات حسن، فى الحصول على قسط من الراحة بعد 7 سنوات من الإرهاق مع أبنائها الذين أنجبنهم خلال سنوات قليلة، فلديها 3 أبناء فى أعمار متقاربة لا يكفون عن الصراخ والطلبات، تركت آيات عملها الذى حصلت عليه بصعوبة بعد التخرج بسبب الأمومة التى أخذت من صحتها وطاقتها الكثير.
تقول آيات: «يوم لنفسى» لا يكفى، فأنا بحاجة إلى أسبوع لنفسى، فجسمى بحاجة إلى راحة أولاً حتى أستطيع أن أمارس أى نشاط أو أقضى يوماً ترفيهياً، وإذا جاءت الفرصة سأتصل بأصدقاء الجامعة ونذهب إلى مدينة الملاهى، سألعب وأصرخ وأضحك واشترى غزل البنات وأعيش يوماً مثل أيام الجامعة التى كان أكبر همى فيها هو التخرج بتقدير مرتفع.  
 



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook