صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

عريس لماما.. متجوز وغنى وصحته «بمب»

761 مشاهدة

1 نوفمبر 2017
كتبت : امانى زيان



زمان.. قالوا اللى   يتجوز أمى.. هقوله يا عمى، كان يقال هذا المثل عند تصالح المصالح!
يعنى   أن وجود المصلحة يقرب بين الناس لدرجة أن من يتزوج أمى   لا يكره أو يرفض لحلوله محل أبى، لكن المثل أصبح فى   الآونة الأخيرة حرفيًا مطلوبًا ومتبعًا.

فالكثير من الأبناء عندما تطلق أمهم أو يموت أبوهم، يبحثون لها عن عريس، أى   والله!
خاصة عندما تكون الأم مازالت صغيرة.. فيرون أنه من الظلم لها البقاء وحيدة، وأحيانًا أخرى   تكون الأم تعرضت لظلم من جهة الأب، فيريد الأبناء أن تتزوج شخصًا يعوضها الأيام السيئة التى   عاشتها مع أبيهم، وقد تكون الأسباب مادية بحتة، فالرجل المصرى   العظيم المتدين بطبعه عندما يطلق زوجته، خاصة لو هى   من طلبت الطلاق أو خلعته، ينتقم منها بعدم صرفه على   أولاده كما يجب، ليجعلها دائمًا محتاجة، ومتوترة ومقهورة.
• خمسينى   مرموق
فيجد الأولاد الحل فى   الزواج من آخر، له مواصفات معينة، الغالبية العظمى   يطلبونه متزوجًا، حتى   لا يقضى   الأسبوع كله معهم، يومان فى   الأسبوع يكفى   «حلو كده أوى   عليه»، لا يكون عجوزًا كهلاً فيقومون هم وأمهم بخدمته، ممكن يكون فى   منتصف الخمسينيات ولكن فى   صحة جيدة، يشترط طبعًا عملاً مرموقًا ودخلاً كبيرًا، يجعلهم فى   غنى   عن الطلب والاستجداء من أبيهم، يرحمهم من الذل الأبوي!
والأسر التالية تبحث عن «عريس لماما».
«أ. ج» تخرجت السنة الماضية فى   كلية الإعلام، ولها ثلاث أخوات يصغرنها فى   السن، تطلقت أمها التى   تبلغ من العمر 45 عاما وتراها مازالت فى   عز شبابها، تطلقت بعد تكرار الخيانة من زوجها كثيرًا وزواجه العرفى   المتكرر، استيقظت فى   يوم لا تريد أن تكمل هذه الحياة وبعد 25 سنة زواجًا، طلبت الطلاق. اعترض البنات فى   البداية، لكن مع إصرارها استسلمن، ظل والدها أربعة شهور متوقفًا عن الصرف عليهن، ومبرره هو الضغط على والدتهن لتعود وتنصاع له، لكن دون فائدة، وبعد محادثات ومناقشات بينه وبين ابنته بدأ يصرف عليهن على   حد وصفها بالقطارة، ونزلت أمها لأول مرة لتعمل، بالطبع لا تستطيع أن تكفى   طلباتهن، ولكنها تحاول.
بدأت البنات فى   العمل حتى   من فى   الجامعة منهن، وبعد ثلاث سنوات، بدأن يفكرن فى   حل يرحهن جميعًا، ماما لازم تتجوز، زى طنط نانا، هذه صديقة لهن تزوجت رجلاً ميسور الحال بعد طلاقها ويصرف عليها وعلى   بنتيها.
هنا بدأت أ. ج إقناع والدتها بالزواج مرة أخرى، وبدأت هى   وأخواتها البحث.. ومازالت تبحث.
• تاجر كبير يحبنا
د . خ طالبة بكلية التجارة طلقت أمها من والدها وهى   فى   الرابعة من عمرها، وكانت أختها فى   السادسة من عمرها، لأن الأب كان مدمنًا على   المخدرات وفشلت كل المحاولات لأن يتعالج ويبطل، لم تستطع الأم الصرف عليهما فقررت إعطاءهما لوالدهما لإرغامه على   الصرف عليهما، لم تعجبهما الحياة عند والدهما خاصة بعد أن تزوج بأخرى، كانتا ضيفتين ثقيلتين على   حد وصفها، فقررتا فى   إعدادى   العودة لوالدتهما، واقترحتا عليها أن تتزوج، تزوجت بالفعل ولكنه لم يكن ميسور الحال فظلا وراء والدتهما إلى   أن طلبت الطلاق.
وكانت المواصفات أهمها أن يكون ميسور الحال، وبالفعل تزوجت تاجرًا كبيرًا متزوجًا وعنده أولاد، يأتى   يومين فى   الأسبوع، ولكنه يصرف عليها وعلى   البنات، وهما يعيشان بشكل أفضل الآن، عندما سألت والدتها هل أنت سعيدة؟ ابتسمت بحزن وقالت لولا عدم قدرتى   على   مصاريفهن لما تزوجت، لو كان أبوهما عنده ضمير لكنت الآن أكثر راحة!
• بيت باسم العروسة
«هـ. ع» شاب فى   السادسة عشرة من عمره، وله أخت أصغر منه بسنة وأخ أصغر منه بسنتين، قصته متشابهة، رفض الأب أن يصرف عليهم بعد الطلاق وأقرت لهم المحكمة بـ 300 جنيه للطفل!
واقترحت جدته فى   البداية على   الأم فكرة الزواج وبالطبع رفضت ذلك بشدة، عمل والدته مع ما يرسله الأب لا يكفى   وأغرقتهم الديون بشكل كبير، كان يرى   والدته تجلس حزينة وأحيانًا كانت تبكى   من الهم، لم يستطع أن يعرض عليها العودة لأبيه لأنه كان يعاملها معاملة قاسية، وهو رأى   ذلك بنفسه، بالإضافة إلى   أنه كان يخون أمه رغم أنها لم ترو له ذلك، لكنه سمعها هى   وجدته تتحدثان، لذا عاد لجدته وطلب منها إحضار العريس وقال لها أنه سيقابله بنفسه، وعندما علمت أمه بذلك جلست معه لتتأكد إذا كان فعلاً موافقًا، وفى   أول مقابلة معه طلب منه أن يكون لهم بيت باسم والدته، ووافق العريس.
وأشار «هـ. ع» إلى   حذائه الغالى   وماركة معروفة وقال: «ده هدية من عريس ماما»! كما أنه وعدنى   بأن أدخل الكلية الخاصة التى   أحبها.
رأسان فى   الحلال
«ف. أ» فى   السنة الثالثة بسياسة واقتصاد، وهذه الفتاة هى   صاحبة أغرب قصة فى   هذا التحقيق، فقد تزوج والدها على   والدتها منذ أن كانت فى   الثامنة من عمرها، مما أثر على   نفسيتها بشكل سلبى   كبير.
ساءت علاقتها جدًا بوالدتها منذ ذلك الحين، واتهمتها بالضعف، لكن أمها كانت دائما تقول لها «هستحمل عشانك أنت وإخواتك»، عندما أصبحت فى   السنة الأولى   للجامعة أصرت على   أمها فى   طلب الطلاق، لكن أمها كانت ترفض وتقول لها، أين سنذهب ومن سيصرف عليكم؟
كانت تقول لها هو سيصرف، سنظل أولاده حتى   لو تطلقت، ذهبت لوالدها وقالت له إن والدتها لا تريد إكمال الحياة معه وهو متزوج، خاصة أن العلاقة بينهما مقطوعة تقريبًا طوال هذه السنوات.
رفض الأب وهددها بعدم الصرف عليهم، بل حرمانها هى   من الميراث!
أكملت البنت الطريق وجعلت أمها ترفع قضية خلع، فطلقها فورًا بعد طلبه أن تبرئه من النفقة والمؤخر وكل شيء.
وفى   يوم اتفقت مع صديقة لها أمها متوفاة عرفت والدتها على   والدها، وسيتم زواجهما بعد ثلاثة أشهر!
لا تحكموا على   الناس من الظاهر فهناك أسباب لا يعلمها إلا الله وأصحابها، بالطبع من تتزوج مرة لا تفكر فى   الزواج مرة أخرى، لكن المضطر يركب الصعب. •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook