صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

إسماعيل يس وعبده موتة!

1112 مشاهدة

12 سبتمبر 2017
كتب : محمد الرفاعي



الظاهرة الفنية.. عمرها قصير.. وربما أكثر من بداية الحلم، ثم تبدأ - تحت وهم النجومية الزائفة - فى الارتعاش التدريجى، حتى تبدأ عتمة الأيام التى لا تتوقف عن الصهيل، وتبدأ ظاهرة جديدة - بحكم المنطق الطبيعى - مرتدية عباءة الفتونة أو البلاهة، أو حتى النحنحة التى تشبه صوت وابور الجاز، فيبدأ التصفيق والهتاف والرصيد البنكى، وقبل أن يكتمل الحلم الوهم، ينفد الرصيد، وينطفئ الشهاب سريعا مثلما بدأ.

وفى زمن أصبحت فيه النجومية تقاس بما يتقاضاه الممثل، أو ما يحققه من إيرادات، وليس ما يقدمه من حالة فنية تثير الدهشة والجدل، وتخلق مناخًا مغايرًا للسائد البليد، أصبح كل فنان يضع أمامه جدولا بأجور الآخرين، وكلما تجاوز واحدا فيهم، وصارت الأموال تتدفق فى البنوك والمشاريع التجارية، تدفق المجارى فى شوارع القاهرة، زاد إيمانه بأنه يمضى فى الطريق الصحيح نحو النجومية، ولا يهم بعد ذلك قدم فنًا يحرك الواقع الراكد ويسعد الناس أم لا، حصل على جوائز وغطيان كازوزة أم حصل على فروة الخروف، فقد أصابته والعياذ بالله خبطة النجومية، فصار يهتف وإنى وإن كنت الأخير زمانه.. لآت بما لم تستطعه الأوائل، ومن هؤلاء.. أو على رأس هؤلاء عبده موتة، الشهير بمحمد رمضان، الذى لم يأت بما أتت به الأوائل.. ولا الأواخر!
محمد رمضان دخل النجومية من بوابة السبكية، التى قدمته من خلال تلك التوليفة التى دعت البعض إلى المطالبة بمنع عرض أفلامه، التى تكرس للبلطجة والعنف، صورة رامبو المصرى الذى يقتل جيشا لوحده بعون الله، ويمد يده يجيب آخر عيل فى حوارى مصر من زعازيعه، ولأن صعود عبده موتة كان سريعًا - بشكل استثنائى - فقد أصابه بالدوار، ولم يعد يعرف أين ينتهى الوهم.. وأين تبدأ الحقيقة، هو الأوحد والأعظم والأعلى سعرًا، والأكثر إيرادًا، وكأننا نقدم تجارة غير مشروعة وليس فنًا، ومن هنا أصبحت تصرفات عبده موتة مثارًا للجدل والسخرية دائمًا، خاصة عندما نشر صور السيارات الفارهة التى اشتراها، ربنا يديله كمان وكمان، ويشترى أتوبيس، وأخيرًا.. تمطع عبده موتة.. وأعلن بثقة يحسد عليها أن أفلام إسماعيل يس تسيء للجيش المصري!
ولو كان عبده موتة يدرك الفرق بين التراجيديا والكوميديا، ولو تأمل قليلاً تلك الأفلام التى يهاجمها، لأدرك أنها تكرس لقيمة العسكرية المصرية، وتمجد القوات المسلحة، ويا عم عبده.. إسماعيل يس كان حالة فنية مدهشة، أضحك الملايين فى الوطن العربى، لم يقدم أفلاما من عينة أفلامك، حيث يفتح كرش الزبون باستمتاع، أو يجيب مصارينه الأرض، أو يستحم فى بركة من الدماء وكأنه دراكولا! •
 



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس

لن تكون أوروبا كما كانت.. أوروبا التى وضع أساسها الأمريكان بعد الحرب العالمية الثانية بمشروع جورج مارشال انتهت،  فقد انفج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook