صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

قصة الكاريكاتير من يعقوب صنوع إلى المواقع الإلكترونية

421 مشاهدة

4 يوليو 2017



على الرغم من أن العديد من المؤرخين يرجعون بداية الكاريكاتير إلى الحضارات الإنسانية الأولى، فإن هذا الفن بدأ مع العصر الحديث فى أوروبا، ثم انتقل إلى مصر فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر على يد يعقوب صنوع.

بدأ صنوع (اليهودى المصري) مسرحه وتأسيس صحفه منذ نهاية سبعينيات القرن التاسع عشر، مع عزل الخديو إسماعيل، وزيادة الاحتجاج الاجتماعى المصرى، ومن حينها بدأت رحلة الكاريكاتير فى مصر.
فى صحيفته أبو نظارة التى استمرت 34 عاما حتى 1910  وكانت تصدر فى أربع صفحات، نشر كاريكاتورات بالغة الدقة والإتقان، حفلت بشخصيات شيخ البلد الذى يرمز للخديو توفيق، وأبو الغلب الذى يشير للفلاح المصرى المغلوب على أمره.
ويصفه د.إبراهيم عبده فى كتابه «الصحفى الثائر» بقوله «يعقوب صنوع، أو أبونظارة.. كان سوط تأديب لبيت محمد على، ومؤرخا دقيقا لفضائح العصر، ومباذل القصر، وكان أول من أنشأ مسرحا فى مصر، وأول من أصدر صحيفة هزلية كاريكاتورية فى الشرق، وأول من أخرج مجلة بالألوان، وأول من نفى من أصحاب الأقلام.. وكافح الاستعمار فى كل مكان أربعاً وثلاثين سنة وبطريقة لم يسبقه إليها إنسان».
وبالتزامن مع استقلال مصر، تأسست مجلة الكشكول فى 1921 وكان رسامها الأول الإسبانى خوان سانتس، أحد معلمى مدرسة الفنون الجميلة التى أنشأها الأمير يوسف كمال 1906.
وإلى جانب سانتس، برز رفقى وهو رسام تركى عمل فى دار الهلال، وبعده الفنان الأرمنى صاروخان الذى استقطبته السيدة فاطمة اليوسف فى مجلتها الناشئة وقتها روزاليوسف، التى صارت أكثر التجارب المصرية عمقا، وتحولت مع مجلة صباح الخير فى الخمسينيات إلى مدرسة وبيت الكاريكاتير المصرى والعربى.
يصف الكاتب الصحفى رشاد كامل فى كتابه «روزاليوسف والمصرى أفندى» تجربة كاريكاتير روزاليوسف بأنه «كان قوة مثل المقال السياسى».
ضايقت روسومات صاروخان مشاهير السياسة المصرية فى العهد الملكى أمثال إسماعيل صدقى ومصطفى النحاس وعلى ماهر وشقيقه أحمد.
ابتكر صاروخان شحصية المصرى أفندى، الذى كان لسانه موجعا للحكم بكل سيئاته وفساده.
وقبل سنوات قليلة من ثورة 1952 بدأت التجارب المصرية تتحول إلى كونها أكثر ثورية، حيث ضمت روزاليوسف والأخبار وغيرهما نخبة من خيرة الفنانين الذين صنعوا العصر الذهبى للكاريكاتير فى مصر والذى انتقل منها إلى عدد من الدول العربى فى السودان ولبنان والخليج العربى.
لكن صباح الخير منذ تأسيسها صارت مقرا لمجموعة لم تتكرر فى أى مؤسسة صحفية عربية، أمثال حسن فؤاد وعبدالسميع وصلاح جاهين وإيهاب شاكر وناجى ورءوف عياد وحسن حاكم والليثى وحجازى وبهجورى وزهدى وبهجت عثمان وأحمد طوغان.
واليوم تمتلئ الصحف والمجلات المصرية والعربية برسامين شباب، يخلقون مناخا من الجدل والحرية فى الصحافة بكل صورها المطبوعة والإلكترونية.
 



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook