صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

نادال .. أوليه .. Olé

732 مشاهدة

27 يونيو 2017
إشراف: على خضير



(أوليه Olé) بالإسبانية تعنى (برافو) وهى تحية واجبة للاعب الإسبانى (رافائيل نادال) الذى أبهر العالم بأدائه الفذ فى بطولة رولان جاروس 2017 التى أُسدل الستار عليها منذ أسبوعين ليتوج (رافا) بلقبها لعاشر مرة محققاً رقماً قياسياً من الصعب كسره أو حتى الاقتراب منه!

• البداية
على شواطئ جزيرة مايوركا الإسبانية ترعرع طفل صغير مفعم بالنشاط والحيوية. وسرعان ما تعلق بكرة القدم كعادة أهل إسبانيا بلد الفن والجمال والساحرة المستديرة  إلا أن عمه تونى رأى فيه موهبة مبشرة فى عالم التنس فبدأ يجذبه للعبة و يدربه ويعلمه كيف يرد الكرة باستخدام يديه الاثنتين بدلاً من استخدام يده اليسرى فقط كلاعب أعسر!
الغريب أن الطفل ذا الثمانية أعوام ظل يمارس كرة القدم والتنس معاً بمهارة فائقة إلا أن والده أجبره على الاختيار بينهما فاختار التنس ليبدأ رافائيل نادال مسيرته الرياضية الحافلة فى عالم التنس!
• صعود وهبوط
بزغت موهبة نادال مبكراً وفى عام 2005 فاز ببطولة رولان جاروس للمرة الأولى وكان عمره وقتها 19 عاماً ليقفز إلى المركز الثالث لتصنيف لاعبى التنس بعد أن أحرز أيضاً 11 لقباً خلال هذا العام، ثمانية منها على الأراضى الرملية الحمراء ليلقب بعدها بملك الملاعب الترابية!
وفى عام 2008 فاز نادال ببطولة رولان جاروس للمرة الثالثة ولكن هذا العام أيضا  شهد تحقيق أمنية كبرى له  وهى فوزه ببطولة ويمبلدون لأول مرة بعد هزيمة  اللاعب الفذ روجر فيدرر فى أطول نهائى فى تاريخ البطولة العريقة.
تصدر نادال فى عام 2008 وهو أحد الأعوام الذهبية فى مسيرته، التصنيف العالمى وفرض سيطرته وموهبته الفريدة على اللعبة وخاصةً بعد أن فاز ببطولة أمريكا المفتوحة واحرازه الميدالية الذهبية فى أولمبياد بكين 2008.
أما موسم 2009 الذى امتد إلى إبريل 2010 فقد كان من أصعب الأوقات التى مر بها البطل الإسبانى منذ احترافه فقد شهدت هذه الفترة تدهوراً فى لياقته البدنية والنفسية بسبب كثرة الإصابات والمشاكل الشخصية التى أثرت عليه سلباً فلم يحقق أية بطولات لمدة عام كامل.. وتصور الجميع وقتها أن ظاهرة نادال قد انتهت وأنه أصبح كالثور الجامح الذى أصبح أليفاً لا يخيف أحداً، على حد وصف احدى الصحف الرياضية!
ويتوالى الصعود والهبوط.. والهزائم والانتصارات إلى أن يواجه نادال اللاعب السويسرى روجر فيدرر فى نهائى أستراليا المفتوحة فى يناير 2017. كانت مباراة تحمل أكثر من دلالة لكلا اللاعبين عبر عنها فيدرر بقوله: «أود أن أهنئ نادال على العودة الرائعة comeback.. من كان يتصور أن يصل كلانا إلى نهائى البطولة؟!» ويضيف الساحر السويسري: «أنا سعيد لأجله.. ولو فزت أنا أو هو ففى الحالتين سأصبح سعيداً!».
ورغم فوز روجر ببطولة أستراليا فأن الماتادور الإسبانى انطلق بعدها ليحصد  العديد من الألقاب والبطولات
• النبوءة تتحقق
يبدو أن نبوءة العم تونى قد تحققت بالفعل.. فقد صرح مدربه المخضرم تونى نادال بأن موسم 2017 سيكون عظيماً لرافا! فحتى الآن توج نادال باللقب العاشر لبطولتى برشلونة ومونت كارلو وبطولة مدريد أيضاً واحدة من بطولاته المفضلة!
وبعد فوزه برولان جاروس للمرة العاشرة فى تاريخه الحافل يقول نادال: «لقد عملت بجد وضحيت من أجل الوصول إلى ما أنا عليه الآن».
• الوجه الآخر
أنشأ نادال مؤسسته الخيرية لمساعدة الأطفال الفقراء والمعوقين. يقول رافا: «سألعب أنا وصديقى فيدرر مباراة استعراضية من أجل جمع الأموال لمساعدة هؤلاء الأطفال فى ديسمبر المقبل بمدريد وسوف يكون هذا أول حدث كبير أقوم به من أجل المؤسسة.. لدينا التزام كبير من أجل مساعدة الآخرين».
• العم  تونى
تونى نادال.. المعلم  الأول فى حياة نادال! هذا العام سيشهد آخر تعاون بينهما ليفترق البطل ومعلمه.
يقول توني: «إنه لاعب عظيم.. لقد قدمت كل ما أستطيع من أجله والتغيير سنة الحياة!. سأركز الآن على تدريب المواهب الواعدة فى اللعبة» مشيراً إلى أكاديمية نادال للتنس التى افتتحت فى مايوركا أكتوبر الماضي.
• لقطة المباراة
عندما سُئل نادال عما يريد أن يفعله إذا قرر الاعتزال، أجاب: «أحب أن أصبح رئيساً لنادى ريال مدريد يوماً ما.. من يعرف ما الذى يمكن أن يحدث مستقبلاً؟!».•



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook