صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

كوميديا.. سودة ومنيلة!

1128 مشاهدة

27 يونيو 2017
ريشة الفنان: أحمد حساني وكتب: محمد الرفاعي



هناك فرق بين الكوميديا.. وبين ضرب البانجو، أو شرب سيجارتين حشيش، وهات يا رذالة وسماجة، حتى يفطس الناس كحمير البلدية.

وهناك فرق بين الارتجال، الذى يعتمد بالدرجة الأولى على خفة الدم، والثقافة والتجربة الحياتية، وبين الاستهبال الذى لا يحتاج إلا لكتاب ألف نكتة ونكتة بتاع زمان، والذى صار من مخلفات عصر مولانا جحا الأول!
وهناك فرق بين الأعمال الكوميدية، التى كنا نعرفها سواء اختلفنا أو اتفقنا مع ما تقدم، وبين تلك الموجة الجديدة التى ظهرت بظهور ستديو مصر، ومنه لله بقى أشرف عبدالباقى، حيث يتصور أصحاب هذه المدرسة، أن أى عمل كوميدى عبارة عن فكرة.. واديها إفيهات.. تديك دولارات، وما الدنيا إلا إيفيه كبير.
لقد بدأنا نعيش عصر الكوميديا ثقيلة الظل، أبطالها ليسوا بالضرورة يمتلكون موهبة الضحك بقدر ما يحفظون كتاب ألف نكتة ونكتة، ومجموعة من الإفيهات التى تصيب المشاهد بالسكتة والجرب والعياذ بالله وبالتالى.. سقطت الكوميديا أو ما يسمونه خطأ كوميديا ــ هذا العام سقوطا مروعا، ولا سقوط الحاج كوبر بعد أن ضرب الفتة، وإذا توقفنا أمام أحد  هذه الأعمال وهو فى الالالاند، نبدأ من تلك الفكرة المسروقة بالأساس من أعمال كثيرة، أقربها عشان أخوانا اللى نظرهم ضعيف، فيلم البداية لصلاح أبو سيف، وملناش دعوة برضو أنهم كابتن اسم صاحب الفكرة بشجاعة، ولا شجاعة أبو مصعب الزرقاوى، لننتهى مباشرة إلى النهاية.
فما بين البداية الفكرة، والنهاية.. لا شيء غير مجموعة من الممثلين، القادرين ــ باستثناء محمد سلام ـــ على إصابتك بالجلطة والذبحة يتنافسون فى الإفيهات، إفيهات من عينة أنا بحبك يا بلبغة.. بس ناقصك ورنيش ولأنه لا توجد حكاية بالأساس، فكل شيء جايز، يقابلوا صنيين ماشى، ويطلعوا بعد كده يتكلموا عربى، ما يضرش، يدخلوا معتقل أجنبى قديم خير بركة.. كل واحد فى دماغه حاجة من المؤلفين الخمسة، يكتبها، واللى مش عاجبه يروح القسم.. وأنا أقترح على وزارة الداخلية أن تستخدم هذا المسلسل، فى انتزاع الاعترافات من المجرمين، فالمجرم أو الإرهابى اللى يركب دماغه ويرفض يتكلم، يحبسوه فى أوضة لوحده، ويفرجوه على خمس حلقات كفاية.. لا يعترف.. لا يفيص.
 
  



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس

لن تكون أوروبا كما كانت.. أوروبا التى وضع أساسها الأمريكان بعد الحرب العالمية الثانية بمشروع جورج مارشال انتهت،  فقد انفج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook