صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

الخطوة الأولى من طلعت حرب باشا.. مصر للطيران 85 عاما من الكفاح الوطنى

545 مشاهدة

9 مايو 2017
كتب : خضر حسن






 تحتفل شركة مصر للطيران فى السابع من مايو بعيدها الخامس والثمانين، حيث تم تأسيسها فى عام 1932 ، وطوال هذه السنوات ظلت مصر للطيران جزءًا مهمًا من تاريخ الوطن تتأثر به ويؤثر فيها.(الخطوط الهوائية المصرية)، (مصر إيرورك)، (الطيران العربية المتحدة)، (مصر للطيران)..

أسماء مختلفة لكيان وطنى ولد عظيما، عكست على مدار تاريخه مدى ارتباط هذا الكيان بالوطن مصر، سياسيا واقتصاديا. فمصر للطيران ليست مجرد شركة طيران، بل هى تاريخ ومجهود مشرف لأناس شغفهم حب الوطن فحاربوا لأجل تحقيق حلم كيان معنى بالطيران المدنى يحمل اسم مصر، وحتى بعد تحقق  الحلم وارتفاع مكانة مصر للطيران بين مصاف شركات الطيران العالمية، ظلت التحديات قائمة، ما بين أحداث سياسية يمر بها العالم  أو مصر تتأثر بها الشركة فتعمل على تخطيها، كيف لا ومصر للطيران جزء من الوطن يحمل اسمه ويجوب به سماء العالم.
لا تُذكر بدايات مصر للطيران كفكرة إلا وذكر الأب الروحى والداعم الأكبر لإنشائها، طلعت حرب باشا الاقتصادى  الكبير، الذى حمل على عاتقه تحقيق حلم المحاولات الفردية لبعض الشباب المصرى فى ذلك الوقت بتكوين شركة مصرية للطيران المدنى، ومع نجاح وصول محمد صدقى كأول طيار مصرى يصل  بطائرته (الأميرة فايزة) من برلين إلى القاهرة فى 26  يناير 1930  جاءت أول خطوة حقيقية فى طريق  تأسيس الشركة، حيث تعاون الثلاثة العظام كمال علوى ومحمد صدقى وطلعت حرب لتحقيق الحلم من خلال بنك مصر الذى أسسه طلعت حرب، وأسفرت الجهود عن صدور المرسوم الملكى فى يوم 7  مايو 1932 بإنشاء مصر للطيران، وسميت  الشركة باسمين أحدهما باللغة العربية وهو (شركة الخطوط الهوائية المصرية) والآخر باللغة الإنجليزية وهو (مصر آير وورك)، ونص عقد التأسيس على أن يمتلك المصريون 60%  على الأقل من هذه الأسهم، وتحدد رأسمال الشركة فى البداية بعشرين ألف جنيه. وهكذا جاءت النواة الأولى مصرية بالأسهم وبالمؤسسين، فى إشارة واضحة إلى أن الشركة لن تُدار إلا بمصر وأبنائها.  وبعد الحرب العالمية الثانية عام 1939 بدأت الشركة مرحلة جديدة فى تاريخها، حيث أصبح رأسمالها مصريًا بالكامل بعد انسحاب آير وورك البريطانية الشريك الأجنبى وحل المصريون محل البريطانيين ليصبح كل شيء فيها مصريًا وانتهى عصر الأجانب وتحول اسمها إلى الخطوط الجوية المصرية MISR AIRLINES   فى عام 1941.
 وأثبت هنا المصريون براعتهم وكفاءتهم التى تعلو عن البريطانيين حيث بدأت الورش الفنية فى تصنيع طائرات صغيرة لتتدرب عليها أطقم المدفعية البريطانية، وتمكنوا أيضا من تحويل طائرتين من طرازى أفرو 19 وأنسون الحربيتين إلى طائرات ركاب مدنية مما اعتبر معجزة بحق أبهرت الجميع، بمن فيهم مالك شركة آير وورك نفسه. هذا بخلاف تحويلهم أيضا لطائرات (داكوتا) الحربية إلى طائرات ركاب مدنية بورش الشركة بألماظة.
وفى عام 1962   أعيد هيكلة الشركة لتصبح جزءًا من الدولة، ولتصبح الشركة مؤسسة تحت اسم المؤسسة العربية العامة للطيران وتضم شركات «الطيران العربية المتحدة للخطوط الخارجية، ومصر للطيران للخطوط الداخلية، والشركة العامة للخدمات وتموين الطائرات، والكرنك للسياحة. وبدءًا من مارس 1963  تقرر إقلاع جميع الرحلات من مطار القاهرة الجديد «الحالي».
وفى تلك الأثناء تأسست أسواق مصر للطيران الحرة فى مطار القاهرة وافتتحت فى 1963.
فى عام 1980  أصبح المهندس محمد فهيم ريان مفوضا عاما لمصر للطيران ثم تولى رئاسة مجلس إدارتها فى 1981 وحتى عام 2002 شهدت خلالها مصر للطيران أزهى عصور النجاح والتقدم، وتم تشكيل أول وزارة للطيران المدنى 2002 وتحولت مصر للطيران لشركة قابضة وتحويل القطاعات لشركات قابضة وحصلت الشركة على شهادة «الأيزو» من الأياتا وفى 2004 تم انشاء شركتى أكسبريس والصناعات المكملة وفى 2008 أنضمت لتحالف ستار العالمى وتم افتتاح مبنى الركاب 3. •
 



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook