صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

«الراحة» على صوت «منير»

376 مشاهدة

14 فبراير 2017
إشراف: مني فوزي



اطمأننت على روحى عندما فرحت مثل الطفلة بألبوم محمد منير الجديد.
ذلك ما كان يحدث لى دائما «أيام زمان».. أيام الصبا والشباب.
أذكر أن صدور ألبوم للملك كان يعنى لزملائى ولى موسم عيد.. نحتفل به بإهداء الألبوم إلى الأصدقاء.. والأحبة.
كانت زميلتى نجلاء بدير «مهووسة» بكائن اسمه محمد منير وذلك فى بداياته.. ولأننى أحب نجلاء وبشدة وأحترم رأيها.. فقد نقلت لى العدوى واهتمت هى بالمرضى ومشاكلهم وعلاجهم.. وظللت أنا أعشق منير وأفرح كلما صدر له ألبوم أو أغنية «سنجل»، أو حتى أعرف أخباره ولو من بعيد.. لدرجة أننى ركبت صباح هذا اليوم عربة خاصة يمتلكها ابن عم الملك.. يحمل سماره وحسن خلقه.. قال لى عن قرابته للملك فما كان منى إلا أن هللت مثل المجنونة.. وقلت له إننى أبحث عنه أين هو. . فكان رده أنه قد أجرى عملية فى ركبته، وهى معلومة أعرفها، ويتعافى الآن.. وفى سبيله للشفاء التام.
تحدثت مع «محمد» عن علاقتى القديمة بمنير وأننا صديقان منذ زمن.. زمن.. كانت فيه الأغانى ممكنة، على رأيه، كانت الأغانى الجميلة تمحو ذنوب الأغانى القبيحة حتى وإن قلت أو زادت نسبه الأخيرة.
أما الآن فالأمر اختلف، فقد طغت تماما الأغانى الرديئة على الأغانى الجميلة.. لدرجة أننا قاطعنا الإقبال على السيديهات الجديدة.. لم يعد يستهوينا شىء.. أو نعجب بآخر.
الروح للروح دايما بتحن.
اسم ألبوم منير الجديد.. ولافتات ملأت الشوارع للإعلان عنه.. وكأنه يحتفل مع عشاقه بالربيع ونسماته البديعة.. ولفحة دفء تهب علينا بعد الصقيع الذى أصابنا بشلل مؤقت.
هذا الألبوم ربما السابع والثلاثون فى رحلة منير الغنائية وألمح فى اسم الألبوم نفس الحماس.. نفس الإقدام، نفس الرغبة فى التغيير.
فمن غيره يمكن أن يختار مثل هذا الاسم.. فلا ننسى مثلا ألبوم «أنا قلبى مساكن شعبية»، كان اسما غريبا آنذاك.. تعجبنا له.. الآن وعلى المدى الطويل فإن الملك دائما يكسب الرهان.
كان منير دائما يراهن على عشاقه ومريديه.. فيأتى بالغريب غير المألوف.. الجديد على الأذن والقلوب.. لم يكرر نفسه.. ولم يعد تجربة.. فجعبته دائما مليئة بالكنوز التى لم نكتشفها بعد.. والتى قد لا يعرفها هو نفسه.. فإنه مثل الأحجار العتيقة التى تزداد قيمتها كلما مر عليها الزمن.
فمنير بالفعل حتى الآن ينافس شباب المطربين.. ينافس الذين يقدمون الرايج من الفن.. ولا يقبلون أن يتحمسوا لفكرة أو مبدأ.. ببساطة ليس لديهم المشروع الذى حدثنى عنه منذ أن كان يقدم «الملك هو الملك» للمرة الأولى أمام الفنان الجميل «صلاح السعدنى» ورائعة «سعد الله ونوس».
نعم كان دائما لديه هذا «المشروع» وهذا الحلم أن يقدم الجديد والمختلف والجميل فى ذات الوقت.. ليصبح لدينا تصور عما سيقدمه.. نفرح من مجرد الفكرة.. أن يطرح الملك ألبوما جديدا.
حتى عشاقه لهم مزاج معين.. تركيبة مغايرة لما هو سائد.. لهم مفردات خاصة بهم.. ولغة يتحدثون بها.. يمكن لك أن تعرفهم وتميزهم  من بين عشرات الوجوه  التى تقابلها يوميا.
«المنيريزم» هكذا يطلقون على أنفسهم.. أو هكذا يطلق عليهم.
«الروح للروح.. دايما بتحن» الله على الاسم الذى يجعلك تتشوق لسماع أغانٍ جميلة «قطعا» لفنان احترم نفسه.. احترم جمهوره.. وقبل كل هذا احترم مشروعه.
ألم أقل لكم إننى استرحت لأننى مازلت أحمل بداخلى نفس «الحماس» الذى حمله روح محمد منير.. الملك؟!
• آخر حركة
أزمة شيرين عبدالوهاب وعمرو دياب تثبت أن «الفيس بوك» اختراع فُهم خطأ.•



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خدعة تمكين المرأة

فجأة ينفجر اللفظ، ويحقق انفجاره المحسوب الدوى المطلوب، والوهج المطلوب، وتتناثر حممه فى كل مكان، ويظهر خلف غبار الانفجار وبريق ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook