صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
جمال بخيت

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

الاستنارة... رجل «حوار مع د. زياد بهاءالدين عن أحمد بهاءالدين»

89 مشاهدة

7 فبراير 2017
كتب: مفيد فوزي وريشة: سامي أمين وتصوير شريف الليثى



لكثرة ارتباطاته وتشابكاته، كان العثور عليه صعبا، حتى «ضبطته» متلبسا «بساعتين فراغ» عصر الأربعاء ففرضت موعدى معه، د.زياد بهاءالدين «السياسى والاقتصادى والوزير» والأهم أنه ابن كاتبنا الكبير المستنير أحمد بهاءالدين. وبالنسبة لى كان «بهاء» مفجر طاقاتى وعلى يديه تم «الفطام» المهنى إذا أذن التعبير.

فقد دخلت «صباح الخير» منذ عددها الرابع وكنت مفتونا بأسلوب محمد حسنين هيكل وتأثرت به فى فجر مشوارى ثم نبهنى أحمد بهاءالدين «كن نفسك» وأضاف «فيه هيكل واحد بس»!
فى مكتبه التقينا وعانيت من مشكلة. فى لحظات كثيرة كنت أشعر أنى أجلس مع أحمد بهاءالدين بشحمه ولحمه! نفس الملامح، نفس الصوت، نفس التواضع، حتى تقطيبة الجبين حين يفكر! ثم أعود إلى الزمان والمكان فأكتشف أنى أجلس مع الابن (ومن شابه أباه فما ظلم).
تسرسب الحوار بنعومة بالغة.
• قلت: عرفنا بهاء الكاتب ولكننا لم نعرف الأب أحمد بهاءالدين.
يقول زياد (الابن): أتصور أنه كان منسجما مع نفسه فى مواقفه السياسية وفى حياته المهنية. لم يتناقض مع نفسه. كان هادئا فى البيت مثلما هو فى مكتبه. كان الاتساق جوه البيت وخارجه واضح المعالم. كان (شيئا واحدا). ومثلما تمتع بالعقلانية الشديدة والجدية كان كذلك فى البيت كأب وزوج (الميزان الدائم بين مزايا الأشياء وعيوبها) كان ينصت للآخر حتى عندما جاء فى موقع رئاسة بعض المطبوعات (كان الإصغاء للصغير قبل الكبير) كل هذه الطباع كانت سمة الحياة الأسرية. كنا - ليلى وأنا - نلاحظ إنصاته لما نقول (واحترامه له ولم يسخر أبدا من رأى ما أبديته) قلت: إنها الاستنارة تتجسد فى رجل.
• هناك سؤال
• هناك سؤال يفرض نفسه فى سياق الحوار عن طبيعة العلاقة بين بهاء (الزوج) والفاضلة شريكة العمر والعقل (ديزى) الزوجة.
زياد يفسر طبيعة العلاقة: الأطفال لما يكبروا فى بيت يشوبه التوتر والاضطراب يتأثرون قطعا بهذا المناخ ولكن احنا كبرنا فى بيت يسيطر عليه الهدوء والانسجام والدى ووالدتى (كان بينهما علاقة خاصة جدا) باتصور أنها كانت مبنية على المودة والحب. أو قل المحبة.
قاطعته: لماذا استدركت بكلمة المحبة؟ رد بابتسامة بهائية وقال (المحبة أطول وأشمل وأعمق وأصدق)، كان هناك هذا التوافق الشديد، يعنى عارف التشبيه بتاع سرب العصافير اللى بيتحرك مع بعضه. دى بفتكرها جدا. لما البيت يبقى قلقان كنا بنقلق. لما حاجة تبسط البيت كله ننبسط. واحنا أطفال لم نكن ندرك صعوبة أشياء كثيرة (يعنى ما أدركش أن اثنين من ديانتين مختلفتين يتجوزوا فى بلد وفى مجتمع) استوعبت هذا فى سنوات الجامعة لما احتككت بالمجتمع أكثر و(أدركت أن القضية فى مجتمعنا مش سهلة وأن المسافة اللى ما بين الديانات مش مسافة هينة، فتكتشف أن المسألة دى جعلت العلاقة بينهما مختلفة جدا لأن العلاقة اللى بتبنى على خوض مصاعب كثيرة تبقى صعبة فى بداية الحياة وأظن أنها بتبنى علاقة قوية جدا وحميمية جدا).
• قلت: موقف متحضر؟ قال زياد: القرار عنده لم يتخذه من باب التحضر، لكنه كان يعبر عن تجاوز المسافات اللى المجتمع بيحطها مش عوائق بس ولكن حوائط اللى بتتبنى فى المجتمع وازاى أن الناس تقدر فى لحظة معينة تتجاوزها وتبص من فوقها كما لو أنها كانت ليس لها وجود.
وجدت نفسى أسأل زياد عن ليلى ووالدها كيف كان يستوعب أحلامها، مراهقتها، صباها وهو صاحب القلب الذى يحب فى حراسة عقله.
قال: لم يفرق والدى أبدا بين ولد وبنت ولا كان هناك أى تمييز، والدى من عيلة صعيدية ومرتبطون بالعيلة ارتباطا شديدا وأن المجتمع له قواعد، مكنش يقف عند التفاصيل الصغيرة ومنحنا فرص التعبير عن النفس.
• المسموحات
•  المسموحات والممنوعات عند أحمد بهاءالدين؟
يقول زياد: كان غير مسموح أن أى حد يتصرف بتعالى على حد بنوع من الشعور بالتميز عن حد أو يعلى حسه على حد، دى أكتر حاجة أتذكر أنها كانت من الممنوعات!
• غضب أحمد بهاءالدين الخاص؟
يقول زياد: (كان غضبا خطيرا جدا لأنه كان من النوع الذى يظهر على الشخص بسكوت وبعدم رضا) وهو غضب مكتوم كما تصفه أنت ولم يكن غضب الصياح والضجيج. يعنى زعله تقيل ومؤثر ممكن تشعر به أكتر من واحد بيزعق أو بيكسر حاجة هو ما بيزعقش، لكنه يكتم بالداخل. هو يبدى امتعاضه وده كان كافى للتعبير عن غضبه)!
• قلت: كلنا يعرف غضبه العام وكانت مقالاته تشى بهذا الغضب فى الشأن العام.
قال د.زياد بهاءالدين: أظن أن كلامك يشى بسؤال عن متى بدأ الاهتمام بالشأن العام؟ أريد أن أقول لك إن البيت بطبيعة مهنة والدى كان مهتما بالشأن العام. هناك جرايد، لازم تتقرى ونشرات أخبار تتابع. ومعظم الأصدقاء إن لم يكن كلهم من الصحفيين أو العمل السياسى بشكل أو آخر وقد فطنت إلى فكرة العمل العام عندما سافرت مع والدى إلى الكويت. كنت فى أولى إعدادى وتجربة السفر للكويت كانت مؤثرة وشفت عالم تانى. ناس تانية بتتكلم عن مصر. عن بلدك من بعيد بغضب أحيانا وبحسد أحيانا وكانت فترة شديدة الاضطراب كان فيها زيارة السادات للقدس وكان فيها المقاطعة العربية ورد الفعل العنيف. كان فيها رجوع آية الله الخومينى إلى إيران والزلزال اللى وقع فى الخليج نتيجة هذا الرجوع. كان والدى بيكتب عن مصر من الخارج، دى أكثر فترة شعرت بحجم انشغاله بالعمل العام.
• يقفز سؤال
يقفز سؤال عن: هل يورث الآباء الأبناء الاهتمامات العامة؟ ود.زياد يرد (فى حالة أحمد بهاءالدين بالذات اللى أنا أتذكره بمنتهى الوضوح هو أد إيه كان حريصا على إثنائى أنا وليلى أختى بالابتعاد عن الصحافة والعمل العام إلى حد ما من باب معرفته بمشاكل مهنته وليس من باب كراهية للمهنة. وكان بيخاف أننا نمشى فى طريقه، يعنى ممكن تحاول تثنى حد حتى تتأكد أنه بياخد قراره بنفسه ومش مجرد أن أولاده يمشوا فى طريقه) على الأولاد أن يفكروا بحرية فى اختيار طريقهم.
• قلت: ربما نفس سكة القانون؟
قال زياد: هى سكة مختلفة تماما: يمكن فى النهاية أدت إلى بعض نقط الالتقاء. (بس هناك فروقات قد تبدو فنية ولكنها فى تقديرى معبرة جدا).
أضاف مستطردا: أنا أكتر اثنين تأثرت بهما هما (د.كمال أبوالمجد) وكان أستاذ قانون دستورى لجيلى ولأجيال سابقة والآخر هو الدكتور الجليل «أحمد الشادى» وكان أستاذ قانون مدنى وكان دائم الزيارة لنا فى الكويت وكان يتكلم بشغف عن القانون ومن يومها أحببت القانون. هناك فرق عن والدى فهو دخل الحقوق بنية العمل فى السياسة والصحافة (لأنه ماكنش فيه دراسة للسياسة ولا الصحافة فكان القانون هو الطريق الطبيعى) ود.شادى كان مهتما بالقانون الخاص وقد تأثرت به وقررت أدرس القانون الخاص (قانون الشركات والعقود والبنوك ودى حتة خاصة بالقانون التجارى) وهو ما لم يكن يستهوى والدى على الإطلاق وإن شاءت الظروف فيما بعد أن أهتم بالعمل العام ولكن دخولى كلية الحقوق كان من زاوية مختلفة!
• سؤال محدد: ماذا فيك من أحمد بهاءالدين؟
قال د.زياد (أكيد الواحد بيتأثر بأبوه وكمان بيكون معجب بيه ولكن فيه فرقين) لست أقصد بينى وبينه، بالعكس أنا أضعه فى مقام مختلف ولكن الفرق فى الأجيال، أجيالكم كان سمتها التعمق الفنى بشكل أكثر مما لدى جيلنا. كان العمل العام يلزمهم بالنظرة الشاملة وكان التخصص واضحا. ففكرة الرؤية العامة التى كانت فى جيل حضرتك وجيل أبوى أصبحت مختلفة. (وتأثرى بالوالد ليس تأثرا سياسيا. أنا أعتبر نفسى فى مربع مختلف) ولم تعد الأيديولوجية هى المعيار الحاكم. تأثرى به كان تأثرا إنسانيا.
• سألته
• سألته: هل فيك من عاداته النفسية؟
قال د.زياد بهاء الدين: أتمنى أن أكون جزءا من خصاله الطيبة.
• سألته: أخذت شيئا من رؤيته للحياة؟
قال: (علاقة الآباء بالأبناء مكنتش بحجم الانفتاح كان فيها شىء من الرسمية على عكس علاقتنا بأولادنا فيها ندية وفيها صحوبية أكتر. جيل والدى كان من النوع الذى يحب أولاده وهناك شىء من الرسمية وتأثرنا - ليلى وأنا - بالوالد، مكنتش بتعليمات إنما من خلال نمط السلوكيات التى كان والدى هى منهجه.
• قلت: هل كان متفائلا؟
قال: اهتمامه بالفن كان يعكس تفاؤله.
• قلت: أعرف أن الحذر كان من سمات أحمد بهاءالدين. وأنت؟
قال: كان حذرا من أجل الوصول لقرار سليم. تردده أحيانا يعنى فكرة الميزان. حذره هو حرص على (ميزان القاضى). كان لديه هذا الطابع القضائى رغم أن عمره ما اشتغل قاضى.
• قلت: أنت عرفت السلطة فى هيئتين مهمتين ثم كنت وزيرا لسبعة أشهر: والوالد لم يجلس على مقعد الوزير؟
قال: ماكنش فى السلطة، إنما كان فى مواقع مش قليلة مثل رئاسة مجلس الأهرام وكتاباته كانت عن السلطة بل وكثير من انتقاداته كانت لسلطات مختلفة. الكثير من إدراكه للمجتمع المصرى كان نتيجة إدراكه لعلاقة المجتمع بالسلطة السياسية والمؤسسات. أنا وناس كثيرة غيرى تأثرت بهذا النهج، وأنا شخصيا لم أترب على أن السلطة مطمح فى حد ذاتها، لكنها وسيلة يتم من خلالها تحقيق مشروع معين وإذا لم تحقق لك هذه الأهداف تبقى السلطة (ملهاش قيمة ومش مغرية).
• قلت: هل اقتربت من توجهاته السياسية؟
قال: فى بعض الوجوه، نعم. يمكن المسافة الوحيدة اللى أقدر أفكر فيها هى رؤيته للاقتصاد. أنا من النوع الذى يعتبر مدنية الدولة عملا سياسيا فى المقام الأول. أملك أن أقول أن الأطر العامة مشتركة مع أحمد بهاءالدين.
• قلت: ماذا استفدت من قيم أحمد بهاءالدين؟
قال: الاحترام الشديد للناس وضد التمييز بكل أشكاله والديمقراطية طريقه للتكافؤ. والنظم الاقتصادية وسيلة لعدالة اجتماعية والإنسانية مصدر فلسفى لمواقف سياسية مهمة.
• قلت: فيم اختلفت معه؟
قال: الاختلافات الفكرية كلمة كبيرة جدا. عندما مرض والدى كان عمرى 26 سنة فلم أضع نفسى فى موقع الندية وبعد ثورة يناير لم أتردد فى دخول حزب سياسى وأعتبر من أحد مؤسسى الحزب المصرى الديموقراطى وإن انتهت علاقتى به. والدى مكنش عنده فكرة الانتماءات الحزبية دى كان يرى أن استقلاله ككاتب ومفكر فى ألا ينتمى لحزب أو تنظيم».
• جمعية لأصدقاء
جمعية لأصدقاء أحمد بهاءالدين، ماذا تخدم؟
كان سؤالا لزياد بهاءالدين؟
الإجابة على لسان زياد بهاءالدين
- لتخليد أفكاره واتجاهاته ومواقفه لتستمر.
سؤال: هل ترك لك ثروة؟
- سمعة طيبة وعلاقات طيبة مع الناس وسيرة عطرة واحترام لدى الناس.
سؤال: هل تعرفت على أولاد محمد حسنين هيكل؟
- آه، طبعا.
سؤال: كيف كنت ترى العلاقة بين هيكل وبهاء؟
- هى علاقة أظن أن فيها قاسما مشتركا مهما وهو المهنة وكان فيها صداقة واحترام شديد ولأنهم ولاد كار واحد فهم كانوا فاهمين بعض أكتر من أى حد تانى وأظن أن ده سبب القاسم المشترك اللى بينهم.
سؤال: هل ظلم بهاء حيا وميتا؟
- لست من المؤمنين بفكرة الظلم بسهولة. هناك مبالغة فى فكرة الظلم وأعتقد أنه لم يظلم. الناس تذكره جيدا حضرت ندوة عن كتاب (أيام لها تاريخ) فى إصدار جديد فى معرض الكتاب وجيل الحاضرين مختلف تماما. سيرته العطرة مستمرة. وتكريم المجتمع مستمر (أما الحصول على أوسمة ونياشين دى مسألة سلطة).
سؤال: كيف رصدت اقتراب أحمد بهاءالدين من الدين؟
- اقترب اقتراب الشخص (اللى عنده إدراك شديد جدا لأد إيه الدين هو ركن أساسى من حضارة المنطقة اللى احنا عايشين فيها دى) يعنى المكون الحضارى كان حاضرا فى ذهنه جدا وفكرة أن الإنسان المصرى رافد إسلامى ورافد مسيحى ورافد فرعونى وعنده رافد عربى. أظن أنها كانت رؤيته لمدة طويلة. الشىء الآخر أنه بحكم دراسة القانون كان دارسا للفقه وللشريعة وكان مدركا لأهمية الحوار الجارى وخاصة فى الجيل السابق عن القانون الوضعى والشريعة، وبالتالى فكرة مدنية الدولة وفصل الدين عن الدولة كانت حاضرة فى ذهنه بشكل كبير.
سؤال: ماذا أعطته سنوات الكويت؟
- كانت سنوات فارقة. أعطته مساحة فارقة من مصر لحظة مرضه، وسفره للكويت كان نصيحة طبية بالإيقاع البطىء، فوجده من خلال مجلة العربى وعمقت عنده فكرة العروبة، وكان مهما اختبار العروبة فى بلد ثان، كانت الكويت تلك السنوات عاصمة ثقافية مهمة جدا. كان هناك جلال أمين فى الاقتصاد والسيسى فى الأوبرا.
• كنت أختار
كنت أختار صيغة السؤال بعناية وأنا أسأل فى هذه المناطق.
• فقلت لزياد بهاءالدين: كان الوالد قلقا عليك أثناء مرضك. حدث أن التقينا فى الكويت خلال إقامته 5 سنوات وحدثنى بقلق بالغ لم أره على هذا النحو من قبل...
التقط د.زياد الخيط وقال: مرضت بالحمى الشوكية (وده من الأمراض اللى الناس قلما تفلت منها) وأتصور أن مرضى كان يعجل بقرار العودة للاستقرار فى مصر.
• عدت أقول: صف لى اللحظات التى شعرت أن الوالد لم يعرفك وكنت أدرك أن شريكة العمر والفكر والدتك الأصيلة لم تفارقه طيلة فترة الصمت.. الإجبارى بالمرض.
التقط د.زياد الخيط وقال: والدى أصابه نزيف حاد فى المخ سنة 90 وفى هذا العام تزوجت وسافرت أمريكا للعمل لمدة سنة لبدء الدكتوراة هناك، (قعدت عدة أيام مش مستوعب الحالة لما بلغونى على التليفون خيل إليّ أن دى حاجة وهاتعدى ولما قرر الأطباء سفره كنت باشتغل وعايش فى واشنطن..
• سألته: ما تفسيرك لصمته؟
قال زياد بهاءالدين: إشكالية المثقف أو الكاتب بالسلطة شغلته كثيرا. وأظن أن هذه الإشكالية كانت فى كل جوانب الإبداع. أنا لا أظن أن النزيف كان نتيجة كل ده مرة واحدة كانت صحة والدى متواضعة كان يعانى من الضغط والسكر فترة طويلة وناس فسروا النزيف نتيجة غزو العراق للكويت وهذا غير صحيح لأن الغزو تم أثناء وجوده بالمستشفى إنما معركته الأخيرة التى حكتها والدتى لى وكانت عندما تبنى «حملة لوقف هجرة اليهود» الإثيوبيين والسوفييت إلى إسرائيل وأخذت المسألة الكثير من وقته وطاقته والشعور بأن القضية الفلسطينية دخلت منحنى قد لايكون من بعده رجاء ويبدو أن هذه المسألة أثرت عليه بشكل كبير. أما كم طال هذا الصمت، فقد بدأ عام 90 ورحل عام 96، أى ست سنوات وعندما رحل كنت بجواره فى منزله فى (أبوتلات) بالساحل الشمالى. تسألنى عن أهم متعلقات شخصية بقيت أقول لك مجموعة لوحات فن تشكيلى.
• قلت: تكاد تقترب منه ولك طول العمر صوتا ونبرات قال د.زياد: أعتبرها مجاملة وعمرى ما تعمدتها وكان هو أكثر حرصا أن (منقلدوش) لكن الجينات قوية ومن شابه أباه فما ظلم.
••
أحمد بهاءالدين، أو الاستنارة.. رجل فى الذاكرة. •

 

مناسبة الحوار

 

فى الحادى عشر من فبراير .. نحتفل بكاتب مصرى مستنير بعد 90 عاماً من مولده.. إنه أحمد بهاء الدين.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

تيران وصنافير مصرية

زى الأمل فى الحرية
زى الـــــوشوش الخمرية
زى الفراعنة ولعنتهم
تيران وصنافير مصرية

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook