صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

أغرب صفقة بين الحكومة وروزاليوسف!

912 مشاهدة

24 يناير 2017
اعداد: رشاد كامل



أوردنا فى العدد الماضى كيف أجرى تعديل دستور سنة 1923 بموافقة الإنجليز وبعض الجهات المصرية على الرغم من معارضة الوفد المصرى وحزب الأحرار الدستوريين، وهروب توفيق نسيم باشا «المغفور له» من رئاسة الديوان العالى باسم المرض الزؤام، وكيف ألّف حزب الشعب وكيف أجريت مهزلة الانتخابات وانتهت إلى نتيجة عجيبة، ثم انتهينا عند ذكر بعض مقالب صدقى باشا..
«روزاليوسف»
• توفيق نسيم باشا بين حديدتى الطاحونة
إذا صح أن صدقى باشا رجل بعيد النظر، وأنه يحسن قذف الليمون بعد اعتصار مائه، وأنه يصدر أحياناً فيما يعمل عن إيحاء عقله الباطن حينما تمثل فى ذهنه أخطاء أتاها، فيعمد إلى معاقبة من زين له بعض هذه الأخطاء، أو جاراه فيها، إذا صح هذا، فأصح منه أن صدقى باشا رجل باطش بمن يناوئه وبمن يحرمه العشب تحت أقدامه! قلنا إن توفيق نسيم باشا (المغفور له) لم يكن راضياً عن تعديل دستور سنة 1923 كما كان يقول دولته ورفض أن يشترك فى إجراء هذا التعديل وإنه كان يشغل وظيفة رئيس الديوان العالى الملكى، لم يجد له مخرجاً من هذا المأزق إلا أن يترك منصبه معتذراً باسم المرض «الزؤام» وأن يسافر إلى أوروبا للاستشفاء فكيف يثأر أبوالسباع من خصمه فى المبدأ والخطة؟
عاد نسيم باشا من سفره، وصدر الدستور وأجريت الانتخابات وجاء دور تعيين أعضاء مجلس الشيوخ، فإذا باسمه يلمع فى رأس قائمة الشيوخ المعينين، وعليه لم يكن أمام نسيم باشا غير أمرين لا ثالث لهما:
إما أن يقبل العضوية ويقسم يمين الولاء للدستور الجديد، أى الدستور الذى لم يعترف ولا يريد أن يعترف به، وإما أن يرفض هذه العضوية، ومعلوم أن رفض العضوية فيه ما فيه من قلة الذوق ومن الاستهداف لغضب بعض المراجع العليا.
ووقف صدقى باشا يبتسم وهو يشاهد خصمه يتلوى بين شقى الرحى!!
• قانون الصحافة.. صدقى باشا جنتلمان؟
إلا أنه كان لصدقى باشا - ولا ندرى كيف حاله اليوم - جانب آخر إلى جانب ما سجلناه من طباعه.. وهذا الجانب الجديد يذكرنا بشىء من طباع الجنتلمان!!
بصدور الدستور الجديد صدر قانون الصحافة معدلا مهندما فى هندام من صنع أبى السباع يحمل بشرى إعادة رخص الصحف الملغاة ولكن بشروط، وبعض هذه الشروط يقضى بألا تعاد الرخصة ولا تصدر الصحيفة الملغاة ما لم يدفع صاحبها ضمانا قدره 300 جنيه إذا كانت يومية و150 جنيهاً إذا كانت أسبوعية!!
وهذا الشرط ظاهره رحمة وباطنة قسوة.. حرية ولا حرية، قيد ولكن من المخمل والحرير الناعم يشهد لصدقى باشا ضمن ما يشهد بالبراعة فى غل المعارضة وخنقها، وأنه إذا اعتدل منه المزاج - مزاج أبى السباع ولا فخر - وتفتحت فى فمه زهور الأقحوان كاشفة عن أنيابه الحادة، وليس عن البرد الذى يعض به العناب، فإنه يعدل عن قتل خصومه رميا بالرصاص حتى لا يعكر مزاجه برؤية الدماء.
إنه يفكر إذ ذاك فى إماتتهم بالخنق أو بالذباب السام، وهذا نوع من الرفق لا يقدره غير صاحبه!!
الصحف الملغاة كلها للمعارضة، وأين لهذه الصحف أن تدفع هذا الضمان بعد أن لاقى أصحابها أنواع الاضطهادات قبل أن تغلق صحفهم، وبعد أن كابدوا ألوان التشريد وضيق ذات اليد بعد صدور الأمر بالإغلاق هذا والصحافة فى مصر تعيش من كد يومها وليس أصحابها من ذوى اليسار.
من أين أدفع المائة والخمسين جنيهاً هذه المشار إليها بالبنان؟
أخذ بيدى صديق إلى نفر من شعب الله المختار، فراعتنى ابتساماتهم أكثر مما أفزعتنى اشتراطاتهم، وكدت مرة أشد لحية أحدهم! وفى المرة الثانية توكلت على الله وشددتها وخرجت من المكان وفى يدى شعرة ما برحت أحتفظ بها حتى اليوم.
عقدت بعد ذلك مجلساً أعلى من تاجر الورق وتاجر الحروف وبعض متعهدى المجلة، وبعد أن قام بعضهم بفحص السيارة التى هى مظهر أبهتى، قبلوا أن يقرضونى المبلغ لأننى «ست وبنت حلال»، وقبلت أننى بنت حلال، ولكننى رفضت أن أكون «ست»، أى امرأة ضعيفة مهيضة الجناح جديرة بالإشفاق، وكان أن صرفتهم مع الشكر والرفض التام!!
وزارنى فى المساء صديقى القديم الدكتور فؤاد رشيد «بك» الذى هو شقيق الأستاذين إبراهيم ومحمود رشيد السكرتيرين الخصوصيين لصدقى باشا.. وبعد أن وقف على حقيقة أمرى أعطانى حفنة من الفستق الذى يعشش دائماً فى جيبه، وطيب خاطرى ووعدنى بأنه سيتدخل فى الأمر.
وفى صباح اليوم التالى، إذ بى أرى الأستاذ إبراهيم رشيد يدخل علينا فى مكتبى، وعلى فمه ابتسامة مؤنسة، ليخبرنى بأن «صاحب الدولة»، على الرغم مما بينى وبينه من الحب المفقود والأمل الخائب فإنه يقدر جهادى ويعجب بعنادى، ولهذا فهو يعفينى من دفع المائة والخمسين جنيها ويعيد إليَّ رخصة مجلتى «روزاليوسف»، مكتفياً بضمان كائناً من كان من أصحاب الأملاك! ولكن بشرط صغير يعرضه الباشا ولا يقضى به.
لم نسمع الشرط، وفى لمحة خاطر، كان الشاب الأهيف الأنيق فريسة بين يدى وأيدى زملائى فى التحرير، هذا يقبله، وذاك يحتضنه ثم يقذف به إلى الآخر، حتى خيل إليَّ أننا نتقاذف علبة من «المارون جلاسيه» ويتهالك كل منا للقبض عليها وانجلت هذه المعركة التى هى من نوع «أحبك لله فى لله» عما لا أود أن أذكره من «بهدلة» ثياب الأستاذ الأنيق.
• شفة صاحب الدولة
وما هو شرط الباشا صاحب الدولة؟
إن دولته يقبل النقد البرىء ولا يضيق صدره «بفرش الملاية» فى حدود الأدب، وقد أخذنا بعض الادعاءات التى نرميه بها وقد أخذتنا ثورة النضال الحزبى، ولكنه لا يحتمل الادعاء على «خلقته» بالقبح والتشويه، وهى «خلقة» مش ولابد صحيح»، ولكنها معتلة، لم تفارقها الوسامة، وكانت فيما مضى، بل وللآن، موضع الإعجاب من جانب الجنس الناعم، ومبعث الحوادث والأحداث بين ربات الخدور وغير ربات الخدور من لابسات «اليشمك» أو البرنيطة، ثم..
ثم إن تمثيل شفتيه على الصورة التى نسجلها فى رسومنا الكاريكاتورية أمر يعكنن مزاج الباشا أكثر من أى شىء آخر وإنه يجب أن نذكر أن الله جميل يحب الجمال!!
سمعت كل هذه القصيدة بشغف وعجب لا مزيد عليهما، وقد زادنى متعة بسماع هذا، طريقة الأستاذ رشيد فى تنميق الحديث، وأسلوبه فى الإقناع وأشهد للأستاذ، الذى أطلقت عليه بعد ذلك اسم «برهومة»، بأنه محدث قادر ظريف، وأنه كان يشغل وظيفته عن حق وجدارة!!
قبلت شرط الباشا أو بالأحرى رجائه، وكان عليَّ أن أبحث مع المصور الكاريكاتورى للمجلة عن أحدث الطرق لتجميل وجه صاحب الدولة الذى يأبى إلا أن يتمسك بالجمال وبفلسفة الجمال فى السن التى يحتاج فيها القلب إلى عكاز!
قبلت هذا من غير احتجاج، ولا أدرى لماذا، فقلما أقبل شيئاً من غير تعليق أو احتجاج يوحد الله!! هل يرجع قبولى هذا إلى أننى سيدة، أم أننى أشفقت أن أنكد على صدقى باشا فى شىء شخصى يعتز به ويعده رأس مال لا تنال منه المضاربات فى البورصة وليس له دخل فى خصومتنا السياسية؟ أم أننى نزلت على هذا الشرط متأثرة بموقف الباشا من محنتى، وهو موقف نبيل ولا شك، أم أننى أردت أن أجامل صديقى الدكتور فؤاد رشيد ثم الأستاذ إبراهيم رشيد؟
لم أنته بعد إلى الجواب الصريح!!
• رشيد إخوان ليمتد
وهم الفرسان الثلاثة أو الإخوة الثلاثة فؤاد وإبراهيم ومحمود وصداقتى بالأول ترجع إلى أيام كنت أحترف التمثيل، وكان هو إذ ذاك طالباً فى مدرسة الطب يحب التمثيل ويعمل له عن طريق الهواية فى الجمعيات التمثيلية، وقد توطدت هذه الصداقة على مر الزمان بما كان يحمله كل منا لصاحبه من الإعجاب والاحترام وكانت زياراته لى فى دار المجلة لا تنقطع، وعلى الرغم من معارضتى الشديدة لصدقى باشا فلم أسمعه مرة ينبس بكلمة جارحة، ولم يحاول مرة أن يخرجنى عن عقيدتى أو يزحزحنى عن خطتى.. دائما كان ينصح لى باسم الصديق أن أعتدل فى هجومى على الوزارة، وبأن لا أضحى بما أضحيه فى سبيل الوفد وزعيمه النحاس باشا، وشد ما كان هذا الصديق محقاً فى نصحه بخصوص الوفد وزعيمه!!
أما إبراهيم ومحمود فقد تآلفنا  بعد هذا الحادث، وكثيراً ما كانا يغشيان مجلسنا وكان الحديث يتناول كل الشئون، ومن ضمنها السياسية والجمال جمال صدقى باشا والجمال الذى يحبه صدقى باشا لأنه جمال وكفى - وكنت أثير الجدل حول صدقى باشا أحيانا وكنت أتطرف فى الكلام، وما من كلمة نابية أو بادرة رخيصة تبدر منهما، وهما من هما من رعاية صدقى باشا وثقته التامة.
لقد اجتمع لهذين الشابين سكر الشباب، وسكر السلطان، وسكر السخاء، وكان يجتمع لهما أحيانا سكر الشراب، ولكن ما من مرة خرجا فيها عن سلوك «الجنتلمان» الأصيل.
•عودة «روزاليوسف»
وفى آخر شهر أغسطس عادت مجلة «روزاليوسف» إلى الظهور بعد أن تخليت عن مجلة الصرخة، وصدر العدد 185 وأضع أمام القارئ نبذة من المقال الافتتاحى: «بعد شهرين اثنين أو أقل تستقبل روزاليوسف عامها السابع إن لم يجد لها قانون المطبوعات فى هذين الشهرين فتوى جديدة يرسل بها إلى القبر من الجديد، ومعنى هذا أن عمر جريدة روزاليوسف اليوم خمسة أعوام وعشرة شهور، كان يجب أن تصدر فيها حوالى 360 مرة فاختزل هذا الرقم الضخم إلى حيث يرى القراء مائة وخمسة وثمانين!
والفرق بين الرقمين من أعداد الجريدة إما طبع وصدور، وإما عدت عليه الأزمات السياسية كل أزمة تقتطع لنفسها منه قطعة تارة باسم الأخلاق وتارة باسم الآداب وأخرى باسم اضطراب الخواطر وحماية النظام، ومرة باسم كل شىء إلا الشىء الحقيقى الوحيد».
كنت بالإسكندرية إذ ذاك أصطاف على قدر الحال، فاستقبلت العدد الجديد فى قهوة «الجران تريانون» فأخذت بيدى رزمة من أعداد المجلة وقمت أوزعها بنفسى وفى عينى دموع وابتسام، هذا والجمهور يصفق ويهتف، وتقدمت فى شبه زفة حتى شارع الكورنيش.
يا لها من هزة!! ويا لها من نشوة!!
• الممثل الحائر ومعهد التمثيل
ورجع الأستاذ زكى طليمات من بعثته الصيفية فى أوروبا، حيث أوفدته وزارة المعارف منذ ما يقرب من أربعة شهور بأمر وزيرها مراد سيد أحمد باشا لبعض المهام الفنية، وفى مقدمتها شراء جهاز للإضاءة يتعلم عليه طلبة معهد فن التمثيل الحكومى أصول الإنارة المسرحية. رجع المسكين وإذا به يرى المعهد الذى كان يديره ويدرس فيه، قد أغلقت أبوابه بالضبة والمفتاح بأمر حلمى عيسى باشا الوزير الجديد للمعارف الذى انتقل من وزارة المواصلات ليأخذ مكان مراد سيد أحمد باشا الذى عين سفيراً لمصر فى بلجيكا.. وقد يتساءل القارئ: كيف يتأتى أن حلمى عيسى يهدم ما بناه مراد سيد أحمد، والاثنان كانا مشتركين فى وزارة واحدة ما برح رئيسها قائما فى الحكم ومتمتعاً بالانبساط التام، وكيف تختلف وجهات النظر من جانب وزيرين فى هيئة وزارية واحدة أمام أمر صغير لا يتجاوز خطره مدى إنشاء معهد من معاهد التعليم وبقائه أى ليس موضع الاختلاف توجيه جديد فى نظام الحكم، أو أزمة سياسية مدت عنقها على غير انتظار؟
وهذا تساؤل مشروع لمن يأخذ بأبسط قواعد المنطق، ولمن يحسب أن كل الوزراء فى مصر يأخذون بأبسط هذه القواعد، ولكن الواقع أن أكثر الوزراء لا يأخذون بها فى تصريف أمور الدولة والمنزل العامر ولا ندرى هذا هل من حسن حظ مصر أو من سوئه، والواقع أن بين هؤلاء الوزراء من ينقاد بميوله الخالصة إلى إنكار الشمس فى حين أنها تلسع قفاه فإذا صح أنه كان على شىء من المنطق فإن له من طغيان ميوله الشخصية وتحكمها فى نفسه ما يجعله يصدر - فى أعماله العامة بميزان القرد الذى قام قاضياً بين هرتين سرقتا قطعة من الجبن واختلفا على تقسيم هذه الغنيمة!!
• وزير التقاليد
كان بين حلمى عيسى ومراد سيد أحمد جفوة أعيا أمرها أطباء الوزارة، وفوق هذا كان الأول مبالغاً فى تقواه تراه هكذا إذا كنت ممن يحسنون الظن بالناس - أو هو متظاهر بالتقوى - هذا إذا كنت ممن يسيئون الظن بمن يبالغون فى إظهار تقواهم - وكان الثانى رجلاً عادياً يعطى ما لله لله وما لقيصر لقيصر، ولا يرى حرجاً فى أن تتعلم الشابة فن التمثيل إلى جانب الشاب ما دام العرف فى مصر قد سمح بهذا الاختلاط فى كليات الطب والآداب والحقوق وكانت النعرة الدينية ترفع صوتها عالياً بأنفاس الأستاذ الظواهرى شيخ الجامع الأزهر، وصاحب الفتاوى العجيبة فى نظام الحكم، وكان هناك ميل من بعض الجهات لأن يرتفع للأزهر صوت فى كل شأن من الشئون، حتى ولو كان خاصاً بفوائد الجميز فى إطعام المعيز.
أخذ حلمى عيسى بمقاليد وزارة المعارف فما لبث أن استهل فيها صالح الأعمال بإغلاق معهد التمثيل بحجة أنه مخالف للتقاليد ثم بتشريد الدكتور طه حسين من عمادة كلية الآداب إلى ديوان الوزارة ليتولى التفتيش على صغار الطلبة بحجة أن طه حسين له آراء جريئة فى الدين وأنه لا يقوم بعمله فى كلية الآداب بما يتفق وحفظ الآداب، ثم بنقل السلطة الإدارية من أيدى كبار الموظفين الذين كان يثق بهم سلفه الراحل إلى أحجار موظفين آخرين ممن يشايعونه فى ميوله عن عقيدة أو عن تظاهر، وبالجملة, فقد أقام معاليه حكم «العمة» فى وزارة المعارف على شريعة «أبى حنبل»، وأصبحت مواقف حلمى عيسى فى مختلف المناسبات الخاصة باختلاط الجنسين وبالتقاليد، توحى لنا ولغيرنا بأمتع النكات وأمر الفكاهة وأمض أنواع السخرية.
ولا أدرى بماذا كنت أصلح صفحات مجلتى لو لم يكن لحلمى عيسى باشا مثل هذا التقى ومثل هذا الحجى، ومثل هذه العيون التى فى طرفها حور! •

 

هامش الحلقة

رغم معارضة وهجوم «روزاليوسف» لحكومة «إسماعيل صدقى باشا» الكاسح والمستمر أسبوعيًا، فقد كان معجبًا بجهاد وعناد السيدة «فاطمة اليوسف»، لكن الشىء الوحيد الذى كان يضايقه، بل يزعجه هو الرسوم الكاريكاتيرية التى تجعله موضع السخرية.
وبعد صدور دستور سنة 1930  والسماح بعودة المجلات المعطلة والملغاة نظير دفع مبلغ مائة وخمسين جنيهًا لم تكن فى حوزة السيدة «فاطمة اليوسف»، لكن حل المشكلة جاء بأسرع من البرق، فقد زار السيدة «فاطمة اليوسف» السكرتير الخصوصى لصدقى باشا، حيث أخبرها بإعجاب «صدقى باشا» بالمجلة، وأنه يقبل النقد البرىء ولا يضيق صدره بما تكتبه عنه، وأن رسم شفتيه فى الكاريكاتير أمر يعكنن الباشا ومزاجه.
وقبلت «فاطمة اليوسف» رجاء سكرتير «صدقى باشا»، وبدأت تبحث عن طريقة مع الرسام «صاروخان» لتجميل وجه رئيس الحكومة!.
وعادت «روزاليوسف» للصدور لتستأنف جهادها الصحفى والسياسى!•
 



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook