صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

من المسئول عن سرقة الرفاعى؟!

168 مشاهدة

10 يناير 2017
كتب : كاميليا عتريس



أكثر من مرة تتم سرقة مسجد أثرى ولا نعرف من المسئول وتضيع الحقيقة بين مسئولية وزارة الآثار ووزارة الأوقاف وشرطة السياحة، لكن واقعة سرقة مسجد الرفاعى الأخيرة تجعلنا نقف وقفة جادة لوقف نزيف سرقة آثارنا وتحديد المسئولية.

مسجد الرفاعى أحد مساجد القاهرة الأثريّة، شيد عام 1329 هجرية الموافق لعام 1911 ميلادية.. سمى بذلك الاسم نسبة إلى (أحمد عز الدين الصياد الرفاعى) أحد أحفاد الإمام أحمد الرفاعى الذى ولد بالعراق وسافر لمصر وتزوج فيها من فتاة من سلالة الملك الأفضل ابن صلاح الدين الأيوبى فأعقب منه السيد على أبى الشباك. ويتميز المسجد بالتفاصيل الدقيقة فى الزخارف على الحوائط الخارجية والعمدان العملاقة عند البوابة الخارجية. وكانت والدة الخديو إسماعيل هى أكثر من أراد بناء هذا المسجد. وقد استمر بناء هذا المسجد 40 عاما. ويحتوى مسجد الرفاعى على العديد من مقابر أكثر أفراد الأسر الحاكمة فى مصر لهذا أصرت خوشيار هانم والدة الخديو إسماعيل على بنائه وكلفت أكبر مهندسى مصر (فى وقته) حسين فهمى باشا بتصميمه. ويوجد بداخل المسجد قبر الملك فاروق الأول، والخديو إسماعيل ووالدته وقبر شاه إيران رضا بهلوى ومحمد رضا بهلوى.
• سرقة الجامع
يوم الأحد الماضى تمت سرقة المسجد فقال الدكتور مصطفى أمين الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بأنه تم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة للتحقيق فى واقعة اختفاء ست مشكاوات من مسجد الرفاعى بميدان القلعة، والتى تبين اختفاؤها يوم الأحد الموافق 1/ 1/ 2017.
وأوضح د.أمين أنه فور إبلاغ وزارة الآثار بالواقعة، أحال الدكتور خالد العنانى وزير الآثار الأمر للنيابة العامة للوقوف على جميع ملابسات اختفاء المشكاوات، كما قام بمخاطبة شرطة السياحة والآثار ووزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة باعتبار وزارة الأوقاف هى المسئولة عن قاعات المسجد، للتحقيق واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة من جانبها. ورفع مذكرة تفصيلية لوزير الأوقاف لبحث سبل التعاون بين الوزارتين واتخاذ مزيد من الخطوات نحو معرفة حقيقة الأمر والوقوف على جميع ملابسات الحادث.
كما أمر د.العنانى بتشكيل لجنة لحصر جميع المقتنيات والمنقولات الموجودة بالمسجد.
وأضاف السعيد حلمى رئيس قطاع الآثار الإسلامية بالوزارة أنه بعد معاينته للمسجد تبين بالفعل اختفاء ست مشكاوات من أصل خمس عشرة مشكاة كانت موجودة بحجرة الملك فؤاد والأميرة فريال.. وأضاف أن المشكاوات المختفية تعود لعام 1328 هـ وهى مصنوعة من الزجاج المموه بالمينا عليها رنك باسم الخديو عباس حلمى الثانى وكتابات بخط الثلث المملوكى لآية من سورة النور: «الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح».
وكشف السعيد حلمى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية أن المعاينة الأولية أثبتت أن السارق قد وضع مشكاة مقلدة بدلا من إحدى المشكاوات الأصلية للتمويه وأضاف أيضا أن التحقيق  سيشمل القائمين على فيلم «الكنز» بطولة محمد رمضان حيث كان يتم التصوير داخل مسجد الرفاعى فى يوم اكتشاف السرقة من الساعة 9 صباحا إلى 2 مساء!!
ولكن هل بسرقة مسجد الرفاعى ستنتهى المشكلة التى بسببها تمت سرقة العديد من المساجد الأثرية ومن المسئول عن السرقات, وزارة الآثار أم وزارة الأوقاف أم شرطة السياحة؟!!•



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

عندما يكون النضال مدفوعا مقدما

على الباب الخلفى لأحد (الميكروباصات) التى (تمرح) مسرعة فى شوارع القاهرة، عبارة بليغة مكتوبة بخط واضح وصحيح - هناك حالة من الأخ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook