صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

الأعمال اليدوية.. مهن فى طريقها للانقراض..

875 مشاهدة

19 ابريل 2016
كتب : ياسمين خلف



يبدع المصرى فى الأعمال اليدوية.. فهى تعكس ما بداخله من فن ورقى وذوق رفيع.. فقد اشتهرت مصر منذ القدم بهذه الأعمال التى ساعدت فى انتشار حضارتنا العريقة بين دول العالم.. وبدأت الأجيال تتوارثها أبا عن جد.. ولكن للأسف مع تطور العصور وانتشار التكنولوجيا، بدأت سوق هذه الأعمال الفريدة فى الانقراض.. لذلك حاولنا أن نلقى الضوء عليهم وعلى أعمالهم المعروضة فى المحلات، التى يمر من أمامها المصريون والأجانب مرور الكرام.

الشنط اليدوى


محمد القرابى يعشق مهنة الشنط اليدوى.. فقد ورث هذه المهنة عن والده وجدته.. وبدأ يبتكر ويفنن فيها، كى يستطيع أن يواكب بها موضة العصر.. ليخبرنا قائلا: بعد أن اجتاح الاستيراد السوق المصرية، وبدأت الناس تترك الصناعة المصرية وتذهب للصناعة المستوردة.. وجدت حلا فى عودة الزبون مرة أخرى للمنتج المصرى، وهى أننى أخذت الفكرة من الهند وبدأت أطبقها بالخامات المصرية.. وقمت بالفعل بعمل الشنط الباكستانى والصينى والهندى، عندى فى الورشة.. فالخامات المبهجة بتطريزها، لاقت إقبالا كبيرا من قبل المصريين والأجانب.. فالشنطة يتراوح سعرها ما بين 35 و 45 جنيها وده بسعر الجملة.. ولدينا كل أنواع القماش، الشنط بالشكل الباكستانى القطيفة والشكل الهندى الستان.. وكله بالقماش المصرى وصناعة يدوية مصرية.•

صانع الشفتيشى الفضية

 جاء من الصعيد إلى القاهرة، ليكمل مسيرة والده.. وهى صناعة الشفتيشى الفضة والحلى والصوانى الفضية.. هانى عادل لم يكمل تعليمه.. اكتفى فقط بمعرفة فك الخط.. وذلك بناء على رغبة والده، ليخبرنا قائلا: عندنا صناعات كتيرة انقرضت، بسبب الإهمال وعدم الاهتمام بها.. من ضمنها صناعة الشفتيشى الفضة والنقش على الصوانى.. فقد اكتفت وزارة الصناعة بمنح الحلى فقط لا غير وأهملت منح الشفتيشى، لأنه يحتاج مجهودا كبيرا.. فهو يعتمد على الشغل اليدوى من بدايته لنهايته.. لذلك اكتفت الوزارة بالسهل فقط.. وتركت الصعب للانقراض!!.. فقد طلبنا من الوزارة أكثر من مرة أن نقوم بعمل دورات تدريبية، تعلم الشباب المشغولات الفضية التى أصبحت فى طريقها للانقراض.. ولكن لا حياة لمن تنادى!!.•

السجاد اليدوى

درجات الألوان المتداخلة مع بعضها.. واللوحات الفنية المرسومة على السجاد اليدوى.. هى التى جذبتنى لدخول المحل والحديث معه.. عم سعيد عبدالسلام- 56 سنة - وجدته جالسا فى آخر المحل وفى يده سجادة يقوم بزخرفتها، ليجدنى فوق رأسه قائلة «ما هذا الإبداع».. فأخبرنى ضاحكا: السجاد اليدوى من أمتع المهن.. فقد ورثت هذه المهنة عن أبى - رحمة الله عليه.. وعلى الرغم من أننى مريض سكر، وأنه يسبب إلتهابا فى الأعصاب، فإن اليوم الذى لا أمسك فيه الخيط والإبرة أو حتى مشتغلش فيه، أتعب نفسيا.. فهذه المهنة مربحة بكل المقاييس، فى حالة إذا دارت عجلة البيع والشراء.. لذلك أطلب من وزارة الثقافة أن تقوم بعمل جمعيات، لتدريب الشباب الصغير على السجاد اليدوى.. وتكون تحت إشرافها للحفاظ على المهنة من الانقراض..•



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook