صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة

1840 مشاهدة

31 ديسمبر 2013
كتب : محمد هيبة



اليوم يلفظ عام 2013 أنفاسه الأخيرة ليذهب إلى غير رجعة إلى يوم الدين.. عام 2013 ذلك الذى شهد إحباطات وإخفاقات ثورة 25 يناير.. والتى تمثلت فى سرقة الثورة وسيطرة وهيمنة وحكم واستحواذ وإقصاء الإخوان.. وشهد أيضا أكبر مؤامرة داخلية وخارجية لسرقة مصر كلها وتقطيع أوصال الدولة المصرية وتفكيكها إلى دويلات وأقليات عرقية ودينية تحت مسمى مشروع إحياء الخلافة الإسلامية أو المشروع الإسلامى الكبير الذى كان محوره تركيا - قطر، وبرعاية أمريكية -إسرائيلية لأنه فى النهاية يصب فى صالح إسرائيل.

 
2013 شهد تحولات وتغيرات كثيرة كادت أن تعصف بمصر.. لكن هذا الشعب الذى خرج فى 25 يناير لم يكن ليرضى بالذل والديكتاتورية وعودة الطغيان سواء فردا أو جماعة تحت أى مسمى أو تحت أى شعار حتى لو كان يستند إلى الدين والشريعة.. وقال الله وقال الرسول.
 
هذا الشعب عندما شعر بالخطر يحدق به قام فى انتفاضة ثورية عارمة وعنيفة متمرداً على حكم الإخوان وحكم المرشد وحكم الرئيس الذى لم يمض على انتخابه عام واحد.. قام بانتفاضته وقال كلمته المدوية التى أسقطت الجماعة سقوطا هادرا رج أرجاء الكرة الأرضية من الشرق إلى الغرب من هول الصدمة والمفاجأة، ولم يكن أحد يتوقع أن هذا الشعب الذي ظل خائفا خاضعا خانعا طوال 30 عاما يمكن أن يقوم بثورة أخرى فى غضون عامين، وأن ينتفض ليطيح بنظام آخر أشد ديكتاتورية وطغيانا من نظام مبارك وحزبه الوثنى.. أسقط نظاما يحكم باسم الدين.. وكأن المصريين كفرة أكثر من كفار قريش!
 
الشعب انتفض وثار عندما شعر أن ثورته التى قام بها فى 25 يناير قد سرقت منه، لذا خرج بالملايين.. ملايين أكثر من التى خرجت فى 25 يناير ليقول كلمته النافذة.. ومثلما كانت القوات المسلحة حامى الوطن ودرعه الواقى وسيفه البتار فى 25 يناير، كانت كذلك فى 30 يونيو لم تتوان عن القيام بواجبها تجاه هذا الشعب ولم تهرب من المسئولية وتقدمت لتكون يد الشعب التى تبطش وتنفذ وتسحب الشرعية، لأن فى النهاية الشرعية هى للشعب فقط يمنحها لمن يشاء ويمنعها عمن يشاء.
 
الشعب قال كلمته فى 30 يونيو.. والقوات المسلحة بمشاركة فئات الشعب وطوائفه نفذت أمر الشعب فى 3/7 بخارطة طريق جديدة تحقق أهداف وطموحات الثورة التى بدأها الشعب وخرجت الجماهير من أجلها فى 52 يناير.. واستكملتها فى 30 يونيو لتكون امتدادا لها، خارطة طريق جديدة.. وضعت البداية الصحيحة واللبنات الأولى الفعلية لبناء الدولة الجديدة والحديثة.. الديمقراطية والمدنية التى تحقق أهداف الثورة: عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.
 
لم يخش هذا الشعب رد فعل «الإخوان المفسدون» ولم يخش الجيش تهديداتهم الجوفاء.. لم يخش مسيراتهم ومظاهراتهم واعتصاماتهم اللاسلمية.. لم يكن ليخشى عمليات القتل والاغتيالات والتفجيرات التى تطال أبناء الشعب وكذلك أبناء هذا الوطن من الجيش والشرطة.. كلنا فداء مصر.. وكلنا فداء حلم المصريين فى حياة حرة كريمة.
 
رغم كل هذا العنف والإرهاب والقتل والتنكيل والسحل والتمثيل بالجثث.. لم يخف هذا الشعب ولم يرهبه الرصاص والمولوتوف والخرطوش بل أصر على استكمال مسيرته ومضى فى طريقه.. يحاول أن يلملم جراح هذا الوطن.. ونجح فى أولى خطوات خارطة الطريق.. نجح فى أن يضع أول دستور حقيقى يحترم إرادة المصريين.. ويحقق كرامتهم وعزتهم.. أول دستور حقيقى يعلى إرادة الشعب فوق إرادة الرئيس ويجعل سلطته فوق كل السلطات.. أول دستور حقيقى يعترف بحقوق العمال والفلاحين والمهمشين والمرأة والأقباط والشباب وفئات الشعب.. ليس حبرا على ورق.. لكن بنص دستورى يلزم الدولة أن تحافظ على حقوق هذه الفئات وكل طوائف الشعب.. حق فى الصحة.. حق فى التعليم.. حق فى لقمة عيش كريمة.
 
الدستور هذا الاستحقاق الأول الذى يتحقق.. الآن تنتظره جموع الشعب فى 14 و 15يناير 2014 لتقول كلمتها بنعم تقولها قوية مدوية.. يضع بها الأساس الذى نسير عليه وفق خارطة الطريق.. الأساس القوى الذى نبنى به دولتنا الحديثة.. وإذا كان الأساس قويا.. فحتما سيكون البناء متينا وعاليا وشامخا.
 
الدستور هو أول استحقاق فعلى وحقيقى لثورتى 25 يناير و30 يونيو.. ونعم تجعلنا نواصل المشوار وتكتمل خارطة الطريق بانتخابات برلمانية تجىء لنا بمجلس نواب حقيقى لا يصفق للرئيس.. بل يحاسبه ويحاسب حكومته.. وأيضا انتخابات رئاسية بانتخابات حرة نزيهة.. تجىء برئيس يعرف أن الشعب هو الذى أتى به إلى كرسى الحكم.. وأنه هو الذى يستطيع أن يعزله، يعرف ويدرك أنه ليس فرعونا مطلق الحرية ليفعل ما يشاء بشعبه.. وأنه مراقب من نواب الشعب ومن الشعب وأنه مسئول مسئولية تضامنية مع حكومته التى يجب أن ترعى مصالح الشعب وأن تخدم المواطن كأنه صاحب البلد.. الرئيس والحكومة فى الدستور الجديد هم خدام الشعب وليسوا حكامه.
 
إن الشعب المصرى الذى عانى كثيرا.. وظلم كثيرا من حقه أن يجنى ثمار ثورته وأن يحقق أهداف ثورته التى طال انتظارها، من حقه أن يعيش حياة كريمة فى أمن وسلام.. يجد قوت يومه، يجد علاجه، يجد مسكنه، يجد عمله، يجد ملبسه، يجد مدرسة لتعليم أبنائه، يجد كل احتياجات الحياة.. لذا فالشعب لن يتوانى فى أن يذهب بنفسه ليملى إرادته الحرة.. يقر دستورا، يختار رئيسه، وينتخب من يمثله فى برلمانه.
 
نعم هذه استحقاقات ثورتى يناير ويونيو.. نعم 2014 هو عام الحسم الذى يجب أن ينهى المرحلة الانتقالية التى دامت ثلاث سنوات برمتها حتى نتفرغ للبناء وإعادة دوران عجلة الإنتاج لنحقق كل ما نصبو إليه ونتطلع إليه وكلنا آمال أن نحقق ما قمنا بالثورة من أجله فى 2014. وربنا يحقق آمالنا بإذن الله


مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook