صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة

1519 مشاهدة

24 ديسمبر 2013
كتب : محمد هيبة



القاضى عدل.. القاضى ميزان.. والعدل هو صفة من صفات الله تعالى.. وميزانه يوم القيامة.

والمستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية المؤقت هو قاض بالأساس.. جاء من منصة القضاء فى مهمة مؤقتة... ويعود إليها بعد انتهاء هذه المهمة.. ولذا فهو دائما ما ينظر إلى الأمور بعين القاضى.. ويزنها بميزان العدالة..

 

وقد أسعدنى كثيرا ما قام به الرئيس عدلى منصور.. ومر على الجميع مرور الكرام بتكريمه الرئيس الراحل محمد نجيب أول رئيس لمصر بعد إلغاء الملكية والذى نسيه وتناساه التاريخ عمدا مع سبق الإصرار.. كذلك خالد محيى الدين أحد قادة الضباط الأحرار الذين قدموا للثورة ولمصر الكثير.. فعبدالناصر لم يعطهما حقيهما فى التكريم.. والسادات تجاهلهما عن عمد.. وحتى حسنى مبارك أفرج عن  الرئيس محمد نجيب ولكن لم ينصفه ولم يكرمه.. وكان يعيش بمعاش ضئيل هزيل.

الرئيس عدلى منصور أيضا كرم الراحل الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم.. شاعر الثورة والحرية بعد أيام قليلة من رحيله.. هذا الشاعر الذى سجن واعتقل فى عهد الرؤساء الثلاثة.. عبدالناصر والسادات وحتى مبارك.. ومع ذلك لم يهزه السجن ولا الاعتقال.

والرئيس المستشار عدلى منصور أيضا إيمانا منه بقيمة الفنون والآداب ودورها فى تقدم الشعوب والمجتمعات قام بتكريم ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى للفائزين بجوائز النيل لعام 2011، وأيضا جوائز الدولة التقديرية لعام 2012، وهذا يعد أمرا لا يجب أن يمر مرور الكرام أيضا لأسباب منها أن الرئيس فى مهمة مؤقتة وانتقالية ولم يكن ليلومه أحد لو لم تتم هذه التكريمات ويكرم أصحابها وأيضا لأن هناك الأمور الكثيرة التى تأخذ وقت هذا الرجل فى المرحلة الحرجة التى نحن فيها.. ومع ذلك فهو يرسى قواعد مهمة وأساسية ويجب أن يحذو حذوه كل من سيكون فى مكانه لأنه يؤكد اهتمام وانحياز الدولة فى أعلى مستوى لها لأصحاب الفكر والفن والإبداع فى مواجهة أفكار التخلف والجهل والظلام والرجعية التى كانت تحاول العودة بنا إلى القرون الوسطى.. وكانت تهدد مسيرة هذا الوطن نحو البناء والتنمية والتقدم.

ولكن كل ما أتمناه من مؤسسة الرئاسة والمستشار عدلى منصور هو أن ينظر بعين العدل لكثير من القامات الإبداعية والفكرية والفنية التى كان يجب أن تحظى بالتكريم هى الأخرى حتى لا تشعر بالإحباط.. وأيضا حتى يتحقق ميزان العدالة فى نظرة الدولة إلى مبدعيها ومفكريها وأيضا علمائها الكبار الذين قدموا الكثير والكثير لهذا البلد.. والأسماء التى تستحق التكريم كثيرة.. فمصر ولادة.. ومعينها لا ينضب أبدا.

∎∎

مرة أخرى أجدنى مشدودا للحديث عن إرهاب طلاب  الإخوان فى الجامعات.. والإصرار على إفساد العملية التعليمية وتعطيل الامتحانات وإلغائها.. وإغلاق بوابات الجامعات من ناحية وإغلاق أبواب الكليات والقاعات على الأساتذة من ناحية أخرى حتى يفسدوا على الطلاب عامهم الدراسى.. ويقوموا بإلغاء امتحانات نصف العام أو امتحانات التيرم.. كل هذا والحكومة فى أشد حالات التقاعس والتراخى فى مواجهة إرهاب طلاب الإخوان.. والغريب أن قرارات الفصل ومجالس التأديب التى أجريت لبعض الطلاب لم تردع البقية الباقية من هؤلاء الطلاب الذين يصرون على إشعال النار فى الجامعات وإرهاب الطلبة وذلك ردا على الدستور الجديد المعروض للاستفتاء يومى 14و15  يناير المقبل والحقيقة أنه قد هالنى بشدة أن تطلب إدارة جامعة القاهرة تدخل قوات الجيش والشرطة لتأمين الامتحانات الفترة القادمة بعد أن انتشر إرهاب طلاب الإخوان وتجاوز مداه.. والحقيقة أن الداخلية لا تريد أن تقحم نفسها فى مواجهات مع الطلاب بعد أن سقط قتيل الهندسة ووجهت أصابع الاتهام إلى قوات الشرطة التى رغم ثبوت براءتها من تهمة قتل الطلبة فإن هذه الورقة يشعلون بها الفتنة داخل الجامعات ويلوحون بها كارت إرهاب للداخلية إذا ما حاولت التدخل لفض اعتصامات أو مسيرات الطلبة.. والحقيقة أننى أقول إن طلاب الإخوان.. نجحوا إلى حد بعيد فى شل يد الداخلية عن التدخل داخل الجامعات وترك لهم الحبل على الغارب يعيثون فى الأرض فسادا خوفا من سقوط قتلى آخرين لا ذنب لهم إلا أنهم متعاطفون فقط مع زملائهم المعتقلين أو الذين سقطوا شهداء من قبل، والتى يلعبها طلاب الإخوان بذكاء.. ويزكيها ويرعاها العديد من الأساتذة الموالين للإخوان داخل هذه الجامعات.. والتصريح الذى أدلى به الأمين العام لجامعة الأزهر من أن جامعته هى الأكثر اشتعالا فى وسط هذه الجامعات لأن بها أساتذة يخططون ويمولون إرهاب طلاب الإخوان داخل هذه الجامعات لهم هو خير دليل على ذلك.

والحقيقة أن مصير امتحانات نصف العام فى خطر بالغ ولا يكفى ما يردده المسئولون فى المجلس الأعلى للجامعات ولا وزير التعليم العالى من أن الامتحانات ستجرى فى موعدها لأنه ليس هناك تأمين حقيقى لهذه الامتحانات.. وأن فُجر طلاب الإخوان وطالباتها بلغ مداه.. إلا فما معنى أن تقوم الطالبات بإغلاق الأبواب بالجنازير على أساتذتهن من السيدات فى جامعة الأزهر.

وعلى الرغم من أننى مشفق بشدة على قوات الجيش والشرطة من التدخل فى  تأمين الجامعات وتأمين الامتحانات فإننى لا أجد مناصا من وجود الجيش والشرطة معا وتظيما لحماية العملية التعليمية واستمرار الدراسة واستكمالها حتى تنتهى بسلام فى موعدها ويجب مثلا أن يتم الضرب بيد من حديد على كل من يحاول الخروج على القانون وإفساد العملية التعليمية.. وإيقاف الامتحانات حتى لو دفع الثمن فصله فصلا نهائيا من الكليات ومن الجامعة، وعلى أهالى هؤلاء الإرهابيين تحمل تبعات أفعال أبنائهم وضياع مستقبلهم بسبب إرهاب الجماعة.. وعندى اقتراح أقدمه للقوات المسلحة أن يتم تجنيد الطالب الذى يفصل من الكلية نتيجة إرهابه فورا ليعاد تربيته وتوعيته من جديد ليتعلم معنى الانتماء والوطنية مرة آخرى.

∎∎

لا أريد أن أعلق على الأحكام الصادرة على الناشطين أحمد دومة وأحمد ماهر ومحمد عادل بالحبس ثلاث سنوات وغرامة 05 ألف جنيه.. وذلك لمخالفتهم قانون التظاهر.. والحقيقة أن قوى وحركات الثورة لابد أن تكون أول من يحترم القانون والجميع يعلم أن هذا القانون خرج فى الوقت الراهن لمواجهة إرهاب وعنف الإخوان فى الشارع المصرى.. وبنظرة بسيطة على مجريات الأحداث سنجد أن القتلى الذين يسقطون كل جمعة.. يموتون جراء إرهاب الإخوان لذا ليس مقبولا على أى حركات ثورية مثل «6 إبليس» أن تعارض قانون هم غير مقصودين به وهو قانون مرحلى.. على العموم مش غريبة على 6 أبريل.. فهم دائما يعملون لصالح أجندات وتوجهات غير وطنية وغير مصرية.



مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook