صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الجميلـة.. والوحشــين!!

2310 مشاهدة

28 اغسطس 2012
كتب : اكرم السعدني



عرفت إلهام شاهين منذ زمان بعيد عن طريق صديق العمر الكبير مقاما وعطاء فى عالم الفنون سمير خفاجى وقبل أن أتعرف على شخصية إلهام شاهين شديدة التواضع الودودة بغير تصنع صاحبة المجال المغناطيسى الجاذب للبشر.
 
 الهام شاهين
أقول عرفتها قبل ذلك بسنوات طويلة من خلال أعمال عبقرى عصره وكل العصور عادل إمام.. أول مرة عندما اختارها عادل لدور صغير فى فيلم كبير هو «أمهات فى المنفى».. وعليها انطبق المثل القائل «الكتكوت الفصيح.. من البيضة يصيح» فإذا بها تلفت الأنظار وتترك بصمة من خلال عدد قليل جدا من المشاهد وهو ما يثبت أن الموهبة تفرض نفسها وتثبت وجودها حتى لو أدى صاحبها دورا صامتا.. أما المرة التى انفجرت فيها الموهبة كالقنبلة العنقودية المتعددة الانفجارات فكانت من خلال فيلم «الهلفوت» عندما وقع عليها اختيار النجم الكبير لتعلب أمامه دور البطولة وقد شاهدت هذا الفيلم للمرة الأولى فى تليفزيون الكويت، حيث كنا فى زيارة قصيرة للولد الشقى السعدنى الكبير رحمه الله وشخصى الضعيف وكان معنا عدد كبير من الصحفيين العرب منهم الأستاذ قاسم أميونى اللبنانى والأستاذ محمد زين اليمنى والأستاذ رجائى العشماوى المصرى والعم حسن شلبى صديق السعدنى ويومها أجمع هؤلاء على أن هذه البنت صغيرة السن عظيمة الموهبة توقعوا لها مكانا فسيحا ومتسعا فى عالم النجوم وهو ما تحقق بعد ذلك بسنوات قليلة جدا.. فإذا بها تقفز بفضل موهبة عريضة ولكن الأهم بفضل عقل منير قاد الموهبة فى الاتجاه نحو الهدف المنشود وعندما سألت عن بدايات إلهام شاهين اكتشفت أن أول من شاور عليها كان المخرج الكبير جلال الشرقاوى هذا العملاق الذى يعيش بيننا ويزين دنيا الفن والثقافة.. وبالتأكيد عندما يتفق اختيار جلال الشرقاوى ومعه عادل إمام حول موهبة ما.. فإن هذه الموهبة لابد أن تشق الفضاء الفنى بسرعة وبقوة وبثبات.. وقد كان!!
عادل امام  محمود السعدنى
اليوم أيها السيدات والسادة أسمع عن حملات منظمة تستهدف هذه البنت المنيرة وأتصور أن الحلقة التى قدمتها قناة الحياة واستضاف فيها الأخ نيشان نجمتنا المحبوبة كانت السبب وراء هذا الأمر وقد نصحنى العزيز الفنان القدير والموسوعة المتنقلة سمير صبرى بأن أتابع عددا من البرامج منها ما تذيعه قناة القاهرة والناس من برامج يقدمها أشقاء من لبنان يكيلون فيها السباب إلى الفن المصرى والفنان المصرى وهى قضية سوف أتناولها فيما بعد.. ومن بين البرامج التى أشار لى العم سمير صبرى بأن أتابعها بدقة برنامج أخونا نيشان وبالفعل شاهدت حلقة نجمة الفن الجميل السيدة التى عرفت البطولة منذ نعومة أظفارها وتربعت على عرش السينما الحريمى لسنوات طويلة ولا تزال تواصل رحلة العطاء ونجمة مصر وعالمنا العربى نبيلة عبيد ثم تفرجت على حلقت الست أنغام واكتشفت أننى أضعت وقتا ثمينا تمنيت لو أننى واصلت فيه رحلتى مع القراءة بعد أن ضاع هباء وبلا أى فائدة- ثم جاء الدور على حلقة البنت الجميلة المظهر والجوهر معا إلهام شاهين واكتشفت أن سنوات العمر لم تذهب أدراج الرياح وأن خبرات العمل الفنى إلى جانب العباقرة ذادتها علما وفنا وثقافة وأن حضورها لا يزال طاغيا ومجالها المغناطيسى أصبح أشد جاذبية ومنطقها سليم لا غبار عليه وقد تصدت إلهام بشجاعة تحسد عليها إلى الهجمة الشرسة التى يتعرض لها الفن فى بر مصر وشعرت وأنا أشاهدها بالفخر.. فقد بدت لى وكأنها ترتدى ثوب المحاماة وتقف أمام ساحة الرأى العام فيها هو القاضى والحكم واستعرضت إلهام ما تمر به من أزمة ودافعت عن دولة الفنون باعتبارها المنارة التى ارتفعت من مصر لتضىء العالم العربى فنا.. وفكرا.. وأدبا وثقافة.. وبهرتنى البنت الجميلة العقل إلهام التى نضجت فنيا وفكريا..
 عبد الرحمن الخميسى  حسن مصطفى
وقد قطع على حبل الانسجام مع الحلقة تليفون تلقيته من العم صاحب الهالة المحببة إلى نفوس المشاهدين.. الفنان القديم القدير حسن مصطفى.. ولم يسلم علىَّ العم حسن ولكنه قال لى: أنت بتشوف إلهام شاهين ولا لأ.. عندما أجبته بنعم وجدت شلالا من التقريظ والثناء والإعجاب فى حق إلهام.. وأنهى العم حسن الحوار قائلا: البنت دى هى أعظم مدافعة فى الوسط الفنى عن دولة الفنون ثم سألنى العم حسن عن التليفون المحمول لإلهام فقلت إنها لا ترد على محمول.. ولا على محطوط فقال.. عاوز أشكرها على هذه الدرر التى خرجت من بين شفتيها فى حق الفن وأهله.. فقلت: إنه لا شكر على واجب فكل فنان عليه اليوم أن يدافع عن سنوات طويلة من رحلة الشقاء والضنى فى عالم البلاتوهات والكواليس وعن هذا التراكم العظيم من الأعمال وعن ذلك التراث الفنى الذى بدأ مع نهاية عشرينيات القرن الماضى وتقف له بالمرصاد هذه الأيام قوى من خارج الحدود تساندها مع شديد الأسف والحسرة قوى داخلية تريد أن تهدم المعبد على من فيه وتطفئ النار والنور والوهج والإشعاع الذى هو فن مصرى ودور مصرى وإنتاج مصرى.. وتوقع العم حسن مصطفى أن تقوم القيامة فى وجه إلهام شاهين عند عودتها إلى القاهرة، حيث كان البرنامج يصور فى بيروت، والحق أقول إننى لم أسمع عن أى هجوم شنه أحد أو جهة ما أو حزب ما أو جريدة ما ضد إلهام شاهين.. حتى وقعت عينى على جريدة الأهرام وفى الصفحة الثانية وجدت صورة لنجمتى المحببة وخبرا يقول: لن أترك حقى.. ويفيد الخبر بأن قناة اسمها «الحافظ» قام أحدهم من خلالها بصب لعناته وسبابه ضد إلهام شاهين.. وهنا لابد أن أتوقف قليلا مع إلهام نفسها. وأقول.. أن العقل المنير على ما يبدو أحسن قيادة الموهبة.. ولكن لم يحسن إدارة المعركة، فإذا كانت هناك طيور للظلام.. بشر بها النجم الأكبر عادل إمام منذ عشرات السنين قد كشفت عن نفسها واتخذت من أهل الفن هدفا لبث سمومها ونشر كراهيتها، فقد كان على إلهام أن تكون أكثر ذكاء فى الرد وكان أجمل وأبلغ رد هو مواصلة العمل الفنى بحسن الاختيار ورفيع الأداء وعظيم التألق ففى الحقيقة يا سيدتى أنا لم أسمع بقناة يطلق عليها اسم «الحافظ» ولم أسمع بالشخص الذى ذكرتيه ولن أعيد ذكر اسمه حتى لا أحقق له شهرة، أنا شخصيا لم تصلنى ولا أرغب فى ذلك فما قمت به يا سيدتى الجميلة بأنه يسبنى أحدهم فى عطفه.. أو ربع.. أو زقاق حيث النظارة معدودون ربما لايزيدون على العشرات.. وقد حدث أن استفزك هذا الأمر وأنت النجمة التى يعرفها قطاع عريض من أبناء أمة العرب وفوق المعرفة يكنون لك حبا واحتراما وتقديرا فإذا بك تلفتين أنظار الملايين من عشاق فنك فى أنحاء العالم العربى إلى من سبك فى الزقاق أو الربع أو العطفة ولم يسمع سوى عدة أنصار، وهكذا تكونين يا سيدتى قد أخطأتى الحسابات وقمت بعمل دعائى وساهمت فى شهرة رجل ادعى بأنى لم أسمع به من قبل وهذا أمر يا عزيزتى وصديقتى التى أعتز بها وأفخر.. أقول أمر يحسب عليك.. وأرجو فى قادم الأيام أن تعملى بفلسفة عمنا وتاج راسنا أحد أنبغ ما أنجبت الأراضى المصرية من بشر الموسيقى والمؤلف والشاعر والممثل والأديب والفنان.. القديس عبدالرحمن الخميسى الذى تعرض ذات يوم لهجوم شرس ونحن نقيم فى بغداد فى منفانا الاختيارى أيام الرئيس السادات رحمه الله وكنا أيامها فى المرحلة الإعدادية ولكن كلمات العم الخميسى لاتزال ترن فى أذنى وكأنه يرددها الآن فقد أحزننى الهجوم الذى شنه عليه أشباه الرجال من الذين تولوا مناصب قيادية فى حزب «البعث» والدجل والنفاق العراقى لا أرجع الله أيامه.. وقلت لعمى الخميسى لماذا لا ترد على هؤلاء السفلة.. فصمت الخميسى قليلا ثم أطرق برأسه وهو يقول لى بعد أن سحب نفسا عميقا من سيجارته وأطلقه على دفعات كلما تكلم.. فقال يا سعدنى يا ابنى.. دول ناس جايين من الجاهلية.. وعمك الخميسى فرعون عظيم ولو أنا تفرغت للدفاع عن قيثارتى.. لن أجد من الوقت لكى أعزف عليها!!
 سمير خفاجى  سمير صبرى
وبالفعل فقد ذهب هؤلاء البعثيون إلى مزبلة التاريخ وبقى الخميسى شامخا كما الفراعين العظام.. ويا سيدتى الفاضلة الحل الخميسى هو الأنجع.. والأنجح دعى من يسبك.. يفعل ما يشاء ومن يهاجمك يلهو ويمرح فى غيه، أبلغ الردود.. وأعظم الردود.. بالتأكيد لم تأت بعد.. وهى أعمالك وفنك وعطاؤك واستعراضك للمزيد من المواهب المدفونة.. داخل ذلك الإناء الذى أعلم أنه يفيض بما يشبه الماس والجواهر والذى لم يكتب له أن يستثمر بعد.
 
 
الجميلة فكرا وفنا وشخصا.. ونصا الصديقة العزيزة إلهام شاهين.. ذات يوم قال الفيلسوف العظيم سقراط: إذا لم تخنى الذاكرة: تكلم.. حتى أراك.. وقد تكلمت فإذا بنا نرى ماردا مهيبا له رأى ورؤيا ننتظر منك المزيد على طريق نيشان وبرنامجه الممتع وعلى طريق مسلسل «معالى الوزيرة».
 
لك كل احترامى وجزيل شكرى وعظيم محبتى كفنانة أسعدتنا وبلغنا من السعادة أعلى مراحل الانشكاح عندما استمعنا إلى دفاعك عن الفن وأهله وسنينه ضد طيور لا تحب التحليق سوى فى أجواء الظلمة ولاتعيش ولا تريد للآخرين أن يعيشوا إلا فى الظلمات.. فنسأل الله أن ينجينا من كل شر.
 
 
قولى آمين!!
 


مقالات اكرم السعدني :

حمام هالة وتابعها مجاهد
سر نجاح.. خفاجى
الإسكندرية.. واتنين فى قفة!
فى حضرة.. سمير خفاجى
الفن.. وناسه
اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس

لن تكون أوروبا كما كانت.. أوروبا التى وضع أساسها الأمريكان بعد الحرب العالمية الثانية بمشروع جورج مارشال انتهت،  فقد انفج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook