صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو

1673 مشاهدة

17 ديسمبر 2013
كتب : محمد هيبة



 
بدعوة الرئيس عدلى منصور رئيس الجمهورية المؤقت جموع الشعب للاستفتاء على الدستور 14 و15 يناير القادمين.. يكون قد تحقق أول استحقاقات ثورة 30 يونيه التى أطاحت بنظام الإخوان الفاشى الديكتاتورى وتكون أيضا تحقق أول استحقاقات ثورة 25 يناير الغالية.. التى لم نجن أيا من ثمارها الحقيقية خاصة بعد أن خذلها الإخوان وسرقوها جهارا فى عز الظهر.. وذلك على الرغم من انتخاب مجلسى شعب وشورى وعلى الرغم من انتخاب أول رئيس مدنى.. وعلى الرغم أيضا من وضع دستور 2012 فإنها كلها كانت استحقاقات فاشلة لم تحقق أهداف الثورة فى 25 يناير.
 
مجلس الشعب والشورى ثبت بطلانهما.. والرئيس نجح بالتزوير ونكاية فى نظام مبارك.. والدستور كان فاشيا دينيا حقق فقط السيطرة والاستحواذ لفصيل الإخوان على مقدرات الشعب المصرى وحاولوا أن يقوضوا أركان الدولة المصرية تنفيذا للمشروع الوهمى المسمى بالخلافة.. ولكن كانت قواتنا المسلحة الباسلة بالمرصاد وهى درع الوطن وسيفه البتار فأحبطت مخططاته وساندت الشعب فى ثورته الثانية.. وكانت يده التى بطشت وأطاحت بحكم الإخوان.
 
وكانت الخطوة الأولى بعد ذلك هى العودة لخارطة الطريق الأصلية.. وكانت اللبنة الأولى هى الدستور الذى يحقق آمال وطموحات هذا الشعب.. وكان الأمل هو لجنة الخمسين التى مثلت كل قوى الشعب وعبرت عن كل طوائفه واستطاعت - رغم الخلافات والاختلافات - أن تنجو بسفينة الدستور إلى شاطئ الأمان لتقدمه هدية للشعب المصرى يقول كلمته فيه.. وهو صاحب الكلمة العليا فى هذا الوطن..
 إن المعركة الدائرة الآن بين قوى النور والحرية والديمقراطية وبين قوى الظلام والشر والعنف والقتل هى معركة شعب ومعركة وطن بأكمله يرفض أن تعطل مسيرته بسبب غوغائية فصيل ما.. لا يريد أن يعترف بحق الشعب فى السيادة وأنه مانح ومانع الشرعية ويحاولون إفساد المشهد السياسى كله بعد أن سقط نظامهم.. يحاولون إفساد معركة الدستور بشتى الطرق ويحاولون تعطيل الاستفتاء لأنهم يعرفون مقدما أن الشعب سيقول كلمته فى 14 و15 يناير 2014، سيقول «نعم» لهذا الدستور.. ولذلك هم يحاولون العبث بمقدرات هذا الوطن حتى لا يخرج هذا الدستور إلى النور.. وتجنى الثورة ثمار أهدافها.. وحق شهدائها الذين سقطوا بيد الغدر والحقد والكراهية.
 
الإخوان المحظورون شرعا وقانونا يلعبون بآخر ورقة من أوراقهم المكشوفة وهى تحريك طلاب الجامعات من شباب وحرائر مثلما يقولون، يحاولون تعطيل وإفساد العملية التعليمية بالجامعات.. ويتحركون ويحركون الشباب من جامعة لأخرى بالمظاهرات والشغب والعنف والاشتباك مع قوات الشرطة.. وأيضا بالاعتصام والإضراب عن استمرار العملية الدراسية وأيضا الامتناع عن دخول امتحانات التيرم.. وطرد الموظفين وإغلاق أبواب الكليات بالجنازير والحقيقة أن قوات الأمن انتبهت إلى الفخ المنصوب لها كل مرة بالدخول فى اشتباكات مع الطلاب، ثم تأتى الرصاصات الغادرة والخرطوش من طلبة الإخوان فى صدر إخوانهم الطلاب الذين لا ذنب لهم سوى أنهم متعاطفون مع من يقبض عليهم فى التظاهرات ويدفعون أرواحهم للأسف ثمنا لخسة وغدر ونذالة طلاب الإخوان فى الجامعات.. أيضا الإخوان المتشدقون بالإسلام يتوارون ويختفون وراء «حرائرهم» كما يسمونهن.. ويدفعون بهن إلى أتون المعركة فى الأزهر يشتبكن مع الأمن ويكسرن ويخربن الجامعة والمدن الجامعية ويعطلن المترو.. كل ذلك والأمن يتعامل معهن على أنهن فتيات.. وهن لسن كذلك هن أعوان الشر والظلام وعليهن أن يتحملن مسئولية أفعالهن المشينة من الاعتداء على الأساتذة والأمن وزملائهن ومنعهم من الاستمرار فى الدراسة.. ولابد فعلا لإدارة الجامعات كلها أن تضرب بيد من حديد على كل من يحاول الخروج عن السلمية. . ولابد فعلا لإدارة الجامعات أن تكون أكثر قوة فى الردع ضد هؤلاء ولا تكتفى بمجالس التأديب التى لا تسمن ولا تغنى من جوع، وقد أعجبتنى إدارة جامعة الأزهر التى قررت فصل مجموعة من الطلاب ارتكبوا عنفا مسلحا ضد زملائهم.. وضد منشآت الجامعة لأنهم ليسوا طلبة بل هم أعوان الشر والإرهاب.
 
الموقف الأكثر تخاذلا جاء من جامعة القاهرة وبالتحديد من جانب رئيس الجامعة الذى أعطى شرعية لاعتصامات ومظاهرات الطلاب فى البداية ثم أكد على موقفه المتخاذل عندما هاجم تدخل الأمن داخل الجامعة الذى كان لابد منه حرصا على حياة الطلاب والمنشآت، وعلى استمرار العلملية التعليمية ثم فوجئنا به ينهى التيرم الدراسى فى كل كليات الجامعة النظرية، وحسنا فعل المجلس الأعلى للجامعات الذى أكد على استمرار الدراسة حتى نهاية التيرم وبداية الامتحانات حتى لا يقال إن الإخوان وأدواتهم من الطلاب أفسدوا العملية التعليمية وأوقفوا الدراسة وعطلوا الامتحانات أيضا.. كل هذا حتى لايمرر الدستور، لذا لابد أن تتدخل الدولة والحكومة والداخلية لإعادة الانضباط للجامعات وحماية الأساتذة والطلاب الحريصين على مستقبلهم من إرهاب وغوغائية طلاب الأخوان.
 
تبقى هنا ثلاثة أشياء لابد من الإشارة لها.
 
الشىء الأول هو القيادة الرائعة والحكيمة والدبلوماسية لعمرو موسى رئيس لجنة الخمسين فى إدارة أعمالها بحنكة سياسية بالغة لسياسى مخضرم لا تملك إلا أن تحترمه وتحترم آراءه وأسلوبه.. وشتان الفارق بينه وبين المستشار الغريانى رئيس لجنة المائة التى وضعت دستور الإخوان الذى لم يكن أكثر من أداة جاء فقط لينفذ تعليمات مكتب الإرشاد.. وكان يساعده بلطجية الإخوان فى اللجنة البلتاجى وحجازى والعريان والعمدة.. شتان الفارق بين لجنتهم ولجنتنا.. شتان الفارق ما بين دستورهم ودستورنا.
 
الشىء الثانى هو موقف حزب النور السلفى من الدستور.. وهو فى النهاية موقف وطنى مشرف يؤكد أن انتماء هذا الحزب الأول هو مصر.. وأعترف أننى هاجمت حزب النور على هذه الصفحات كثيرا.. لأنه فى النهاية حزب قائم على أساس دينى.. وأنه مهدد وفق الدستور الجديد أن يرفض من لجنة الأحزاب وحتى لو وافقت لجنة الأحزاب على استمراره فالقضاء الدستورى سيبطل إشهاره كحزب على أساس دينى.. ومع ذلك أبى هذا الحزب وقياداته إلا أن يكونوا أوفياء لهذا الوطن وهذا الشعب ويتحملوا دورهم معه فى معركة الدستور ضد قوى الظلام والعنف والتطرف.
 
الشىء الثالث كلمة أقولها للإخوان ومن يساندهم.. لا شرعية الآن سوى شرعية الشعب.. وأى شرعية كاذبة تتحدثون عنها لا طائل منها وأمامكم الآن دستور جديد.. لا أحد يستطيع أن يفرض عليكم أن تقولوا «نعم» للدستور.. ولكن فى الوقت نفسه يجب أن تتعلموا الديمقراطية فعندما فرضتم دستوركم الفاشى على الشعب لم نخرب ولم ندمر ولم نقتل ولم نخرج فى مظاهرات ومسيرات ولم نعتد على قوات الشرطة والجيش وقلنا لا لدستور 2012. أكبر لا وكنتم تتوقعون أن تنجوا بدستوركم.. ولكن «لا» تلك هى التى أسقطت نظامكم.. وعليكم إذن أن تلتزموا بالديمقراطية وأن تعبروا عن رأيكم من خلال صندوق الاستفتاء بـ«لا»، وهذا حقكم، وأيضا حقنا أن نقول «نعم»، ولنرى جميعا حجمكم الطبيعى داخل هذا الشعب.. وداخل النسيج الوطنى.. وكلنا ثقة فى أن هذا الشعب سيقول «نعم» ويلفظكم خارجه للأبد.


مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook