صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»

1686 مشاهدة

12 نوفمبر 2013
كتب : محمد هيبة



لم أسعد كثيرا بفوز الزمالك بكأس مصر بعد غياب.. ولم أفرح كثيرا عندما فاز الأهلى وتوج نفسه بطلا على عرش أفريقيا للمرة الثامنة فى تاريخه.. ومتأهلا لكأس العالم للأندية للمرة الخامسة.. وأيضا لم أحزن كثيرا عندما انهزم منتخبنا من غانا بالستة، لأننى كنت متوقعا لهذه الهزيمة.. ولكن ليس بهذا الرقم المفزع الذى يحدث ربما لأول مرة فى تاريخ المسابقات الرسمية للمنتخب المصرى.

 
نحن فى حالة تغم.. «لا تسر عدو ولا حبيب».. نحن فى حالة حرب مع أبناء وطننا الذين يدعون الإسلام ويدعون أنهم مسلمون.. فنحن فى حالة حزن وانكسار بسبب الإخوان وبسبب إرهاب الإخوان.. وبسبب الضحايا الأبرياء الذين يسقطون ويدفعون أرواحهم ودماءهم ثمنا لعناد وغباء وتخلف الإخوان ومن معهم.. ومن يسيرون فى ركابهم.. كل هذا يجعلنا نستكثر على أنفسنا الفرحة.. ونستكثر على أنفسنا أن نحيا حياتنا بطريقة عادية وهناك من منا يسقط شهيدا، لأنهم فى النهاية مهما اختلفنا، فهم مصريون ودماؤهم دماء مصرية.
 
ورغم كل ذلك فقد كان هناك التفاف من المصريين جميعا حول فريق الأهلى الذى يمثل مصر فى بطولة أفريقيا والوحيد الذى يدافع عن كيان وسمعة الكرة المصرية التى تعانى من التوقف ومن الانكسارات المتتالية والتف الناس حول الشاشات.. وقبل المباراة اشتبك الألتراس مع الأمن فى محاولة للدخول لمؤازرة فريقهم فى نهاية المشوار الأفريقى وفى النهائى الذى يؤهله لكأس العالم للأندية.. وجاءت الفرحة عن طريق أبوتريكة.. ثم أضاف أحمد عبدالظاهر لاعب الأهلى القادم من إنبى الهدف الثانى.. حتى هذه اللحظة كل شىء عادى.. ولكن لأن هناك من يريد إفساد فرحة الناس وتنغيص حياتهم عليهم.. فإذا باللاعب يجرى فرحا ويرفع إشارة رابعة فى تحد سافر وواضح لكل الناس ولكل المصريين ولكل الجماهير التى احتشدت فى الاستاد وخارجه.. هذا اللاعب بسلوكه المشين أراد أن يدخل السياسة فى الرياضة.. ويرسل رسالة أن الفوز والهدف جاء عن طريق الإخوان.. أبوتريكة وعبدالظاهر.. اللاعب لم يدرك أنه يمثل ناديه الأهلى بصفة خاصة ووطنه مصر بصفة عامة عندما لعب هذه المباراة.. وإنه لا يمثل الإخوان.. وإذا كان متعاطفا مع الإخوان فليس ملعب المباراة هو المكان الذى يعبر فيه عن انتمائه، وهو فى النهاية حر فى انتماءاته ولكن لا الزمان ولا المكان كانا مناسبين لإطلاق هذه الإشارة.
 
هذه العلامة وهذه الإشارة كانت السبب فى تلطيخ كأس أفريقيا التى حصل عليها الأهلى للمرة الثامنة فى تاريخه بالدم.. دم الشهداء الذين سقطوا ويسقطون يوميا على أيدى الإخوان.. وأتباعهم من التكفيريين والجهاديين والقاعدة.. هذه الكأس للأسف تلطخت بدم الشهيد الصغير محمد بدوى الذى قتله رصاص الإخوان الغادر فى مسيرة العمرانية يوم الجمعة.. وأيضا دم أثنين من الجنود المصريين البواسل استشهدا بعد إطلاق النار عليهما فى طريق الإسماعيلية وكان استشهادهما وقت المباراة.. ألم يخجل هذا اللاعب من فعلته المشينة هذه.. ألم يراع مشاعر الناس.. اللاعب الذى ساق مبررات واهية بأنه لم يقصد أى هدف سياسى وإنه رفع العلامة تكريما لشهداء رابعة هو كاذب ومخادع لأن شهداء رابعة وجعوا قلوبنا قبل أن يوجعوا قلوب قادة تنظيم الإخوان الذين دفعوا بهم إلى التهلكة بعنادهم وصلفهم وغبائهم وغرورهم الذى صور لهم أنهم عائدون وأن رئيسهم المعزول عائد.
 
والغريب - والذى زاد الطين بلة - هو ما فعله أبوتريكة بعد المباراة بعدما فعله زميله ورفضه أن يصعد ليتسلم الميدالية من طاهر أبوزيد ردا على رفض طاهر تسليم عبدالظاهر الميدالية بنفسه وهو الآخر يدخل السياسة فى الرياضة.. والمشكلة أن هذين اللاعبين نسيا أن الأهلى ومصر هما اللذان منحاهما النجومية.. وإذا كانت الكرة والرياضة بهذه الأخلاق وإذا قبلنا أن تفسد السياسة الرياضة بهذه الطريقة.. فطظ فى الرياضة وطظ فى الكرة وطظ فى كأس أفريقيا.
 
إن أقل إجراء يجب أن يتخذه الأهلى ويكون رادعا حاسما هو طرد أحمد عبدالظاهر تماما من صفوف النادى الأهلى وكذلك المنتخب، وليبحث له عن ناد آخر فى وطن آخر غير مصر يلعب فيه ولتكن قطر الراعى الرسمى لإرهاب الإخوان.. وبالنسبة للكابتن أبوتريكة فكفاية عليه كده وقرار اعتزاله اللعب دوليا ومحليا هو أفضل قرار يمكن أن يختم به حياته الكروية كلاعب اجتمع على حبه الملايين، وهذا أفضل له ليحافظ على البقية الباقية من حب الناس له.
 
الخميس 14 نوفمبر هو آخر يوم تطبق فيه حالة الطوارئ وبناء عليه وبعد فك هذه الحالة فإن حظر التجوال المفروض من 14 أغسطس سينتهى هو الآخر.. وحتى الآن لم تخرج علينا الحكومة بأى بديل لمواجهة المظاهرات والمسيرات والاحتجاجات اللاسلمية.. وأيضا العنف المسلح على قوات الجيش والشرطة فى سيناء.. فلم يبق إلا 48 ساعة فقط على انتهاء الطوارئ والكلام كله على أنه لن تمد حالة الطوارئ ومع ذلك لن نسمع عن بدائل الحكومة لمواجهة إرهاب الإخوان.
 
إن ما حدث من أحداث عنف فى العمرانية فى مسيرات الجمعة الماضية والتى دفع ثمنها الطفل الشهيد محمد بدوى الذى ليس له ذنب فيما حدث ويحدث كل يوم جمعة يفرض على الحكومة أن تصدر وعلى وجه السرعة - قانون الإرهاب والتظاهر والأول أدلى بالإسراع فى صدوره لأن عدم وجود غطاء قانونى ودستورى للحرب على الإرهاب يغل يد الشرطة والجيش فى مواجهة الإرهاب المسلح والمتعمد من قبل الإخوان والجماعات التفكيرية التى تقتل كل يوم وتغتال العديد من شبابنا البواسل الذين لا ذنب لهم إلا أنهم يؤدون واجبهم تجاه مصر، تجاه هذا الوطن وتجاه هذا الشعب.. ولا أحد مهما كان لايستطيع أن يعوض دماءهم وأرواحهم ولو بملء الأرض ذهبا.
 
إن الحكومة عليها أن تقبض بقبضة من حديد على الأوضاع فى الفترة القادمة حتى يصدر قانونا الإرهاب والتظاهر.. وحتى يتحقق الأمان الغائب عن البلاد وحتى لا نترك الشرطة والجيش يحاربان معركة مصر كلها وحدهما فقط.. تحملوا مسئوليتكم يا سادة.


مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook