صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

اعترافات سوزان طه حسين!

5254 مشاهدة

29 اكتوبر 2013
كتب : رشاد كامل



لا يمكن الكتابة عن «طه حسين» قاهر الظلام واليأس والإحباط بغير الكتابة عن تلك السيدة الرائعة «سوزان» والتى رافقته حبيبة وزوجة طوال 65 سنة منذ تزوجا فى 9 أغسطس سنة 7191 وحتى رحيله يوم 82 أكتوبر 3791 منذ أربعين سنة!

لقد كتب العميد عن «سوزان» فى نهاية الجزء الثانى من رائعته الخالدة «الأيام» يصفها بأنها «الملك» الذى بدله من البؤس نعيما ومن اليأس أملا، ومن الفقر غنى، ومن الشقاء سعادة وصفوا.
وإذا كانت «سوزان الفرنسية» المولد والمسيحية الديانة هى حب وعشق العميد الأول والأخير، فقد كان «طه حسين» ذلك الشاب الصعيدى الضرير المصرى المسلم الديانة هو حب وعشق «سوزان» الأول والأخير لقد أحبت فيه كل شىء، ووهبته محبة خالصة «65 سنة» من عمرها عاشتها بجواره: حبيبة وزوجة وأما وجدة!!
ولعل من يقرأ مذكرات سوزان طه حسين التى صدرت بعد وفاة طه حسين بعامين بعنوان «معك» يدرك صدق هذا الحب!
تقول سوزان فى مذكراتها الرائعة: أول مرة التقينا فيها كانت فى 21 مايو 5191 فى مونبلييه «ومنذ زواجنا كنا نحتفظ لهذا اليوم بوضع خاص» لم يكن ثمة شىء فى ذلك اليوم ينبئنى بأن مصيرى كان يتقرر، ولم يكن بوسع أمى التى كانت بصحبتى أن تتصور أمرا مماثلا، وكنت على شىء من الحيرة، إذ لم يسبق لى فى حياتى أن كلمت «أعمى»!!
لقد عدت إليه أزوره بين الحين والحين فى غرفته التى كانت غرفة طالب جامعى، كنا نتحدث وأقرأ له بعض الفصول من كتاب فرنسى، ولعل القدر كان قد أصدر قراره بالفعل، فقد كان هناك أعمى آخر هو الأستاذ الإيطالى الذى كان يدرسه اللغة اللاتينية، قد أدرك ذلك وقال له:
سيدى هذه الفتاة ستكون زوجتك!!
∎∎
كان ذلك زمن الحرب العالمية الأولى وعاد طه حسين إلى مصر ثم يحصل على إذن بالعودة إلى باريس لاستئناف دراسته، وتتذكر «سوزان» قائلة:
كنا أمى وأختى وأنا قد أقمنا فى باريس وكنا نلتقى، وكان ثمة غرفة شاغرة فى بيتنا، وكان - طه - يبدو مهملا ضائعا برغم حضور أخ له لم يكن للأسف معينا، بحيث إن أمى اقترحت عليه المجىء للسكن عندنا، وقبل ولكن بعد كثير من التردد لأنه - وهو الذى لا يوقفه شىء عند اتخاذه القرارات المهمة - كان شديد الخجل فى حياته اليومية!! لم يقبل إطلاقا أن يتناول وجباته معنا، كان ثمة قارئة تأتيه بانتظام، وكانت هناك سيدة أكبر فى العمر تصحبه إلى «السوربون»!!
لكنى شيئا فشيئا أخذت أتدخل فى ذلك وأصحبه أنا الأخرى إلى الجامعة من وقت لآخر حتى بت أصحبه غالبا، وكنت أقرأ له عندما يكون وحيدا، كنا نتحدث بكثرة، وكان يحقق تقدما عظيما فى اللغة الفرنسية!!
وذات يوم يقول لى: اغفرى لى، لابد من أن أقول ذلك فأنا أحبك!!
وصرخت وقد أذهلتنى المفاجأة بفظاظة: ولكنى لا أحبك!! «كنت أعنى الحب بين الرجل والمرأة ولا شك» فقال بحزن: آه إننى أعرف ذلك جيدا وأعرف جيدا أنه مستحيل!!
ويمضى الزمن ثم يأتى يوم آخر أقول فيه لأهلى إننى أريد الزواج من هذا الشاب!! وكان ما كنت أنتظره من رد الفعل: كيف؟! من أحبنى؟! وأعمى؟! وفوق ذلك كله مسلم؟! لا شك أنك جننت تماما!!
وتعترف «سوزان» قائلة: ربما كان الأمر جنونا، لكنى كنت قد اخترت حياة رائعة، كان هناك هذا الشىء الرائع: الفخر واليقين من أنه ليس ثمة ما يدعو للخجل.
وكان لابد من النضال بالطبع بسبب ذلك القرار، وجاءنى أكبر عون من عم لى كنت أكن له إعجابا عظيما، وكان هذا العم قسا، فقد حضر ليتعرف «بطه» وتنزه معه وحيدا فى حقول البيرينة لمدة ساعتين ثم قال لى عند العودة:بوسعك أن تنفذى ما عزمت عليه، لا تخافى بصحبة هذا الرجل يستطيع المرء أن يحلق بالحوار ما استطاع ذلك سبيلا، إنه سيتجاوزك باستمرار!!
وكان لابد من موافقة الجامعة على زواج طه حسين، وهو ما تم بالفعل، كان لابد من إعلام أهله فى الصعيد وأخيرا أعلنا الخطوبة التى دامت عامين!
وحصل طه حسين «على شهادة الليسانس وفى ذلك اليوم كما يقول «قرر الخطيبان أن يتما زواجهما وأيضا الإعداد لرسالة الدكتوراة عن فلسفة ابن خلدون الاجتماعية، وتمضى «سوزان» قائلة:
تزوجنا يوم 9 أغسطس 7191 ببساطة مطلقة، إلا أن الجميع أصروا على أن ألبس ثوب الزفاف الأبيض وأن نركب العربة المقفلة.. وفى يناير 8191 انتهت الرسالة، كما أعلنت ابنتى عن قدومها.
وفى أكتوبر 9191 تصل الأسرة إلى مصر بالباخرة وتقول «سوزان»:
لقد غدت مصر بالنسبة لى ولأكثر من سبب وطنا ثانيا، أحبها كما أحب طه، ولست أحتمل أن يراد بها شرا أو أن يتجاهلها العالم.
عثر أصدقاء لنا على شقة فى شارع السكاكينى، ثم انتقلنا إلى شارع الحواياتى بالقرب من قصر النيل!! وانصرف طه منذ عودته إلى مهنته كأستاذ بحماس وسرعان ما بعث فى التعليم روحا جديدة.
وتعرفت على حموى وقد استقبلانى بحرارة وبعد تبادل التحيات التقليدية مع الزائرين المجاملين والفضوليين قال عمى لابنه: «سأخرج مع زوجتك فلا تنشغل بنا».
تناول ذراعى وقمنا معا بجولة فى البلدة، لن يبدو أمرا خارقا لشباب اليوم أن يتنزه شيخ وقور معمم مع امرأة شابة سافرة أجنبية ومسيحية تعتمر القبعة، لكنه كان كذلك فى تلك الحقبة، ولم أنس هذه اللفتة على الإطلاق:
عندما يتحدثون عن التعصب الإسلامى لا أملك نفسى عن الابتسام أو الغضب، هذا الرجل الذى كان ذا مهنة بسيطة ولا شك، لكنها تتيح للأسرة حياة كريمة، والذى كان يحب القراءة والحوار مع الوجهاء ولم أدهش للاحترام الذى كان يلقاه فى القرية!!
أما حماتى فقد انصرفت بكليتها لتأمين راحتى وراحة طفلتى الصغيرة، كانت الحوالة المالية التى أرسلها والد طه هى التى سمحت لنا بشراء عربة للطفلة.
كان «طه» يحدثنى» عن أبويه بحنان، وقد عرفت أن أمه تكسر أربعين بيضة لصنع عجة البيض العائلية وأن أهله فى العيد الكبير عيد الأضحى كانوا يشترون عجلا وخروفا، الخروف للبيت والعجل لتوزيعه على الفقراء.
وتكمل «سوزان» هل كان بوسعى أن أتخيل أن حماتى وهى المسلمة المتدينة يمكن أن تسأل طه عن أى نوع من النبيذ يجب شراؤها من أجلى؟
لقد أجبت بأننى لا أشرب الخمر على الإطلاق! ولقد كنت فى منتهى التأثر من هذا الاهتمام الذى أحطت به.
∎∎
ولا تنسى سوزان طه حسين أن تسجل انطباعاتها ومشاعرها تجاه الأحداث القومية الكبرى التى شهدتها مصر ومنها ثورة 32 يوليو 2591 التى تقول عنها «لقد هزتنى تماما، كنت أهنئ نفسى أكثر بكثير أيضا على الوقار الخارق الذى تمت به الثورة، أية سيطرة على النفس وأية فطنة، لم تكن هناك شتيمة أو أية قطرة من دم، كنت فخورة فقد عاشت مصر تلك اللحظة، ربما أجمل ساعات تاريخها.
ولعل أقسى المواقف الإنسانية التى عاشتها «سوزان» عندما شاهدت بلدها فرنسا تشارك مع بريطانيا وإسرائيل فى العدوان على مصر عام 6591 فتقول: كنت ممزقة أن يحب المرء بلده وأن يتوجب عليه أن يقول إن فرنسا لا تملك الحق فى تصرفها، كان أمرا مؤلما وصعب القبول، على أن المصريين لم يغيروا شيئا من مواقفهم نحوى، فلم أسمع أية كلمة جارحة أو حتى عدائية!! كنت أتألم بقسوة فى ثقتى ببلدى وفى الإساءة التى وجهت لمصر!!
وكما رحل طه حسين رحلت بعده بسنوات طويلة السيدة سوزان التى تظل مذكراتها عن ومع طه حسين من أصدق وأنبل المذكرات الإنسانية، وتأملوا دلالة هذه الكلمات التى تقول فيها: كل ما بقى منى يأتى إليك، فغيابك رهيب، كل شىء يزعزعنى، ينتزعنى من الحاضر!! كنت صلابتى كنت تحمينى، وها أنذا بلا دفاع.∎
 
 


مقالات رشاد كامل :

السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

تدمير الدول

منذ قديم الأزل، تتعاقب الإمبرطوريات التى تحكم الكوكب، ولكل إمبراطورية سمات ومصالح وأسلوب فى السيطرة. قديمًا كانت بالسلاح وبالج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook