صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان

1979 مشاهدة

22 اكتوبر 2013
كتب : محمد هيبة



 
يبدو أن الإخوان قد أخرجوا كل الكروت التى فى جعبتهم بعد عزلهم من الحكم.. وإعادتهم إلى مكانتهم الطبيعية كجماعة محظورة والتى كانت هذه الكروت تمثل المسيرات والتظاهرات والعنف والتدمير والتفجير والقتل بدم بارد.. يبدو أن كل هذه الكروت أصبحت كروتا محروقة فشلت فشلا ذريعا فى الضغط على الدولة وأجهزتها ومؤسساتها لإعادتهم إلى المشهد السياسى مرة أخرى.. فبدأوا يلعبون بآخر كروتهم المحروقة وهى استخدام الشباب فى إحداث الفوضى والعنف داخل الشارع.. وذلك عن طريق تحريك شباب الألتراس من ناحية وشباب وطلاب الجامعات من ناحية أخرى، وذلك لتحقيق الأهداف التى فشلوا وعجزوا خلال 100 يوم عن تحقيقها.
 
 الشباب هنا سواء كانوا من الألتراس أو طلاب الجامعات هم وقود سهل الاشتعال والإشعال فى الوقت ذاته لإدخال البلاد فى دوامة من الفوضى وعدم الاستقرار، لذا فهم يتم استغلالهم أسوأ استغلال بدفعهم فى أتون السياسة وجرهم بعيدا عن المجال الرياضى وأيضا المجال التعليمى.. والحقيقة أن شباب الألتراس وهى جماعات تشجيع رياضى تم استغلالها بعد ثورة يناير على يد الإخوان لإحداث القلاقل فى الشارع، وذلك عن طريق مذبحة بورسعيد.. وكان ذلك خافيا على الجميع إلى أن انكشفت الحقائق المفزعة حول تورط الإخوان فى هذه المذبحة.. منذ هذه المذبحة بدأ استغلال الألتراس بقوة ضد الشرطة لتكسيرها.. وضد الجيش أيضا لتحجيمه.. وأصبحت ظاهرة الألتراس ظاهرة مقلقة بعد أن خرجت عن الإطار الشرعى للتعبير وقامت بحرق اتحاد الكرة ونادى الشرطة وهى أيضا تعود وفى نفس يوم اقتحام كرداسة لتحدث فوضى وتقتحم نادى الزمالك، وتدمر وتحرق وتقطع الطرق، وآخر مواجهة حدثت بين الألتراس والشرطة ما حدث فى مطار القاهرة ثم قطع طريق صلاح سالم.. ومن هنا كان القبض على بعضهم وتحويلهم إلى النيابة، لذا فما فعله ويفعله الألتراس حتى لو كانت الأهداف نبيلة من وجهة نظرهم فهى جريمة بكل المقاييس لأن المسيرات أو الاحتجاجات لو كانت سلمية لما تعرضوا للقبض عليهم، لذا فإن محاولات حصار دار القضاء العالى وأيضا النائب العام للإفراج عن زملائهم لن تجدى نفعا إلا بالقانون وبالقانون فقط.. والمشكلة الحالية أن الألتراس أصبحت فعلا ظاهرة مقلقة للغاية، فلا مانع من تكوين روابط مشجعين، ولكن الخطورة أن يزج بها عمدا فى أتون السياسة والصراع السياسى بين الإخوان والدولة، لذا لابد من وقفة مهمة جدا وحاسمة وقاطعة ورادعة ضد هذه الجماعات التى لن يحترق بنارها سوى هؤلاء الشباب الثائر المغرر بهم والمضحوك عليهم من الإخوان.. لذا لابد من تفكيك روابط الألتراس فى الوقت الحالى والبحث عن موارد تمويلها وأيضا معرفة من المتحكم فيهم ومن الذى يحركهم ويوجههم وذلك حتى تنتهى هذه الفترة الانتقالية الحرجة من عمر مصر وحتى لا يدفع هؤلاء الشباب الثمن وحدهم من حياتهم ودمائهم ومستقبلهم إذا ما تم القبض عليهم وتحويلهم للقضاء.
 
الأمر نفسه يحدث مع طلبة الجامعات والموالين منهم لجماعة الإخوان والجماعات الإسلامية الأخرى، ومنذ اليوم الأول للدراسة فى الجامعات يحاولون الزج بالطلاب فى حرب سياسية والصراع السياسى ويحاولون نقل هذا الصراع إلى الحرم الجامعى حتى تتحول الجامعات إلى ساحات حرب بين الموالين للإخوان والرافضين لهم، وكل يوم على مدى شهر فائت تقوم المظاهرات والمسيرات وتدور الاشتباكات بين الفصائل داخل أسوار الجامعة وخارجها حتى يتم إفساد العام الدراسى وينشغل الطلبة عن المهمة الأساسية لهم فى الجامعة.. وآخر المطاف ما حدث فى جامعة الأزهر التى بدأت الدراسة بها السبت الماضى.. وطبعا تم تحريك الطلبة والطالبات بعلامات «رابعة» الماسونية ليحاولوا الخروج لاحتلال ميدان رابعة وبالطبع تصدت لهم قوات الأمن ومنعت خروجهم إلى الميدان فتحولوا إلى الطريق ليقطعوه كعادة الإخوان.. كل هذا يحدث والحكومة بصفة عامة.. ووزارة التعليم العالى مازالت أيديها مرتعشة من تطبيق الضبطية القضائية، بل والضرب بيد من حديد على من يحول الجامعة إلى ساحة للصراع السياسى، وما حدث من اقتحام لطلبة الإخوان للمبنى الإدارى لجامعة القاهرة، مبنى القبة واحتلاله لهو أكبر دليل على التراخى الشديد فى التعامل مع المشكلة.. ونحن كنا طلبة وكنا نخرج للتظاهر فى السبعينيات ومع ذلك لم يحدث أن قمنا بقطع طريق أو اقتحام مبانٍ أو الدخول فى معارك وعنف مع بعضنا البعض، وأيضا لم يحدث أن تطاولنا على أساتذتنا.. نحن أمام انفلات كبير أخلاقى وسياسى ودينى حتى بين طلاب الجامعات وبالأخص المنتمين للإخوان والذين يتشدقون ليل نهار بأنهم مسلمون وهم فى الحقيقة بعيدون تماما عن الإسلام.. ولذا لابد أيضا لإدارة هذه الجامعات بالضرب بيد من حديد لكل من يحول الجامعة إلى ساحة الصراع السياسى.. والجامعة مكان فقط لتلقى العلم.. والذى يريد أن يلعب سياسة يخرج خارج الحرم.. لأن غيره من الأغلبية الكاسحة للطلاب يريدون أن يتعلموا ويواصلوا حياتهم الجامعية فى هدوء وسكينة.. وإذا أصروا على سلوك هذا المنهج فقوانين الجامعة كافية وكفيلة بردعهم حتى ولو أدى الأمر إلى فصلهم تماما من الجامعة.
 
عجيب أمر حكومة الببلاوى.. لديها قانون وحالة طوارئ كاملة وشاملة يستطيعون بها التحكم فى الشارع والسيطرة على الأمن وإحداث الاستقرار.. ومع ذلك يلجأون لقانون التظاهر فى هذا التوقيت الغريب الذى يمكن أن يؤلب عليهم القوى الثورية والليبرالية والشباب والأحزاب ومنظمات حقوق الإنسان وغيرها من المنظمات.. نحن الآن يا سادة لسنا فى حاجة لقانون تظاهر لأن قانون الطوارئ يكفى، وفيه مواد تحظر أشياء كثيرة منها الاجتماعات لأكثر من 5 أشخاص والمسيرات والتظاهرات والاحتجاجات والإضرابات واستخدام العنف.. وقانون الطوارئ هنا هو حالة مؤقتة تزول بزوال السبب الذى فرضت من أجله الطوارئ.. لكن قانون التظاهر إذا ما تم إقراره فهو قانون سنشربه لفترة طويلة.. وقد تكون به مواد مجحفة بالحريات وبالتظاهر السلمى وغيره.. وإذا كانت الداخلية تحاول تمرير هذه القوانين لمواجهة إرهاب الإخوان وعنفهم. فهناك قوانين أخرى تردعهم.. أنا شخصيا مع هذا القانون فى الوقت الحالى.. لكن من يضمن لنا ألا يستغل هذا القانون مستقبلا ضد جماعات سياسية أو أحزاب أو حركات ثورية أو حركات ليبرالية.. هذا القانون على ما أذكر كانت ستصدره حكومة الإخوان ومجلس الشورى التابع لهم.. وهو تقريبا نفس البنود ونفس المواد.. إذن لماذا قمنا بثورة 03 يونيه ولماذا قمنا بعزل الإخوان ورئيسهم.
 
أنا أفهم دوافع الداخلية فى هذا القانون وهى تغليظ العقوبات الخاصة بالتعدى على المنشآت الشرطية والعسكرية وأيضا التعدى والاعتداء على أفراد الشرطة والجيش، ولكن هذا وحده غير كاف ولن يمنع عنف الإخوان وغيرهم.. يا سادة بدلا من البحث عن قوانين تثير البلبلة والغضب.. طبقوا ما لديكم من قوانين رادعة تحقق الهدف المنشود.
 
وأخيرا.. حادث كنيسة الوراق الغادر والإرهابى الخسيس هو حادث لا ينم إلا عن نفوس كافرة حقا تريد أن تحدث فتنة وحربا أهلية فى المجتمع المصرى.. وهم يلعبون لعبة خبيثة.. ورهانهم خاسر لأن أقباط مصر أثبتوا من قبل أنهم أكثر وطنية ومصرية من الإخوان إياهم حتى ولو كانوا مسلمين.. وأكثر غيرة على وطنهم ووحدتهم الوطنية مع أشقائهم أكثر من الجماعات التكفيرية والجهادية والإرهابية إياها.. مهما فعلتم كلنا مصريون أقباطا ومسلمين وعليكم أنتم يا أصحاب الأيدى القذرة وآيادى الغدر أن تبحثوا لأنفسكم عن وطن آخر يسع حقدكم الكريه على مصر.


مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook