صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران

1297 مشاهدة

21 اغسطس 2012
كتب : اكرم السعدني



 كانت فرحة المصريين عظيمة لوجود فريق كرة القدم فى أولمبياد لندن هذا العام ولهذا فإن غالبيتهم قرروا أن يمضوا إجازة الصيف فى لندن وعدم القدوم إلى القاهرة لكى يقفوا خلف فريقهم فى مشوار البطولة ولكن الفريق خيب الظنون عندما التقى باليابان وانهزم بالثلاثة هنا فقط قرر البعض من المقيمين فى لندن أن يتجهوا إلى مصر ليقضوا بعضا من الشهر الكريم فى رحاب الحسين والسيدة، وبالطبع كانت مصر للطيران محورا للحديث بين المصريين المقيمين هنا فى لندن، وأصل الحكاية أنه فى وقت سابق كان يتولى أمور محطة لندن واحد أفندى كان يظن وكل ظنه إثم أنه مبعوث العناية الإلهية للتحكم فى خلق الله المسافرين عبر الشركة الوطنية فهو يحدثك من طرطوفة مناخير سعادته ويسلم عليك وكأنك صاحب توكيل ويعاملك وكأنه مأمور قسم لندن المحطة، هذا الأفندى الذى كرهه كل المتعاملين مع محطة لندن عاد ليمارس عمله فى القاهرة، وفى مجال ليس له احتكاك بالبشر ذلك لأنه لا يجيد هذا الأمر على الإطلاق والحمد لله أن الرجل الفاضل الذى حل محله رجل متواضع اسمه محبب إلى النفس ( ناصر ) وله من اسمه نصيب فهو ناصر للبشر وناصر للبسطاء وهو موجود فى كل التجمعات التى تضم المصريين فى بريطانيا ومعه المصرى النوبى الأصيل أحمد الوزيرى الذى يضع كل إمكانياته فى خدمة ركاب مصر للطيران دون انتظار حتى كلمة شكر فإنه يصنع هذا الأمر بتفان ومحبة وإخلاص ولوجه الله ولا شىء آخر وفوق ذلك فقد اكتملت الأوصاف والمعانى بوجود مدير عام المكتب الإقليمى، والذى سبق أن شغله الأستاذ عصمت عبدالعزيز والأستاذ محمود حامد. اليوم يجلس فى نفس المكان رجل ودود متواضع يعمل فى صمت ودون بروباجندا، وهو الأستاذ شريف المغلوب الذى استطاع من خلال عمله أن يكتسب كل الخبرات السابقة وأن يكون إضافة للمكان فهو من المسئولين الذين لا يتشرفون بالكرسى، ولكن الكرسى هو الذى يتشرف بهم.. هذا الثلاثى الطيب الأخلاق جعل المصريين أو بالتحديد بعض المصريين الذين هجروا شركة مصر للطيران إلى شركات أخرى أن يعودوا إلى الشركة الوطنية، فالمعاملة على أرفع مستوى الأداء أصبح بعيدا عن الروتين والمصرى يلقى أفضل المعاملة سواء فى المطار أو فى الطائرة والحق أقول إن الجميع اتفقوا على أن أعظم الطيارين فى العالم هم هؤلاء الأفذاذ الذين يطيرون بطائرات مصر للطيران، ذلك لأنك مثلا فى أثناء الإقلاع تجد فى أشهر الشركات العالمية أشياء تجعلك تقرأ الفاتحة ترحما على روحك التى سوف تصعد للسماء بعد قليل وما أدراك والنزول بعضهم فى شركات كبرى يأخذك ويحط بك وكأنه يلقى بك فى سلة زبالة فتشعر أن الطائرة لم تحط على الأرض ولكنها ارتطمت بها، أما الطيار المصرى فهو يصعد بك كما الفراشات ويحط بك على الأرض ولا راقص الباليه فى نعومة وسلاسة الحركات، شىء وحيد فقط وتصبح مصر للطيران كاملة الأوصاف وهو المواعيد.. فأنت أحيانا تتعطل بالنصف الساعة وأحيانا أخرى الساعة كاملة عن موعد الإقلاع وهى أمور فى بعض الأحيان تكون قهرية، ولكنها تحولت إلى سمة من سمات مصر للطيران أن تتأخر ولو لبعض الشىء وإذا تخلصنا من هذه النقيصة فسوف نرتقى فى سلم الدورى العام لشركات الطيران لتصبح على رأس الجدول، ذلك لأن المصرى ذكى وفاهم وداخله قدرات خلاقة فى حاجة دائما إلى من يطلقها من عقالها لذلك نسأل الله أن يكون وزير الطيران الجديد هو هذا الرافع الذى سيرتفع بالشركة الوطنية لتحلق فى العلالى.. ولعل سيادة الوزير يتنبه إلى أمر مهم وخطير وهو أن نجاح أى محطة فى الخارج لا يعتمد على نظام ما، ولكن على شخص ما وهناك محطة فى غاية الأهمية لنجاح الشركة محطة جدة حيث أعداد المصريين تبلغ عشرات الآلاف فى مواسم الحج والعمرة ومحطة لندن التى تشهد ضغطا لا مثيل له فى أشهر الصيف وقد شهدت محطة جدة فى السابق مهازل نحمد الله أنها انتهت بمجىء شخص قادر على إدارة الأزمات وعلى التعامل مع البشر بشكل يحترم آدميتهم، وهو نفس الأمر الذى حدث أيضا فى محطة لندن والذى كان مثار لحواديت كثيرة للمصريين المقيمين والعابرين للعاصمة البريطانية الذين لعنوا تلك الأيام الغابرة وتمنوا من أعماق القلب أن يديم عليهم نعمة وجود هؤلاء الكبار النفس والمقام الأستاذ شريف المغلوب ومعه ناصر والوزيرى ولعل وجود هذا الفريق الناجح قد عوض المصريين خسارة الفريق الكروى الخايب العايب الذى كسفنا وجعل خيبتنا خيبة عريضة يتحدث بها الركباء !!
 


مقالات اكرم السعدني :

يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook