صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون

1626 مشاهدة

8 اكتوبر 2013
كتب : محمد هيبة



لست أتصور أو أتخيل أو أعقل، وكذلك أى شخص عاقل يمكن أن يعقل هو أيضا أن تكون هناك جماعة أو فئة أو فصيل سياسى أو دينى معين يمكن أن يكون ضد وطنه وأمته وجيشه وشعبه إلى هذا الحد الذى يجعل هذا الفصيل يتجمع وينزل الشوارع والميادين فى مسيرات وتظاهرات مسلحة ليفسد فرحة الشعب والجيش بذكرى 40عاما على انتصارات أكتوبر المجيدة.. تلك الذكرى الغالية التى أعادت لنا الأرض والعرض والحرية والعزة والكرامة بعد سنوات عجاف ذقنا فيها مرارة وآلام الهزيمة والانكسار.
 
إلى هذا الحد هان على هذا الفصيل وتحالفهم الغبى غير الشرعى مصريتهم ووطنيتهم وقرروا النزول والتجمع بإصرار أحمق على الدخول إلى ميدان التحرير بدعوى كاذبة من أن انتصار أكتوبر هو انتصار لكل المصريين وأن من حقهم الاحتفال به أيضا كبقية المصريين.. إصرار بدرجة كبيرة من التبجح على الدخول بأى ثمن وأى طريقة حتى ولو دفعوا ثمن ذلك أرواح 53 مصريا.. ودماء أكثر من ثلاثمائة شخص.. وأن يدخل هذا الفصيل حرب شوارع مع الأهالى واللجان الشعبية فى الشوارع والميادين التى مرت بها هذه التظاهرات التى قامت بطردهم شر طردة من هذه الميادين وهذه الشوارع خاصة فى الدقى وقصر العينى والمنيل والمهندسين. وأخيرا ميدان رمسيس الذى شهد سقوط أكبر عدد من القتلى والمصابين كالعادة.. والسؤال الذى يطرح نفسه بشدة: هل صحيح أنتم فعلا مصريون تحملون الجنسية المصرية؟. وأيضا إذا كنتم كذلك فلماذا تتظاهرون، وضد من.. ولصالح من.. وما الهدف والفائدة التى تعود عليكم من بث حالة العنف والفوضى وعدم والاستقرار فى البلد.. والتى لن تجدى لأن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء إطلاقا.. وهو ما يعنى أن دولتكم زالت.. ورئيسكم أصبح «ماضى» فى خبر كان.
 
إن المشكلة الأساسية أننا أصبحنا فعلا أمام فصيل سياسى خائن بكل المقاييس وبكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان.. خائن للوطن.. خائن للدولة.. خائن للشعب..خائن لجيش هذا الشعب درعه وسيفه وحامى حماه.. هذا الجيش الذى آل على نفسه هو وقادته أن يحمى هذا الوطن فى الداخل والخارج.. وأن ينقذ الدولة المصرية من براثن العمالة والخيانة والبيع الذى كان يخطط له هذا الفصيل.. فقد كان هذا الفصيل يرى أن الجماعة عنده مقدمة على الشعب.. وأن التنظيم أولى وأعلى من الدولة والوطن.. وأن الأرض الغالية التى دفعنا فيها دماء وأرواح المصريين ثمنا لاستردادها لا تساوى شيئا سوى حفنة دولارات فقام رئيسهم بالتنازل عنها تارة للسودان.. وتارة لحماس.. وتارة أخرى ببيع نهر النيل لإثيوبيا.. وكان يمكن أن نصحو فى يوم نرى فيه آثارنا قد بيعت هى الأخرى.. وشعبنا أصبح ضيفا فى وطنه.
 
إن الإخوان فى العام الذى استولوا فيه على حكم مصر.. أفسدوا فى الحياة السياسية أيما إفساد.. فهم ليسوا فقط خونة ولكنهم أيضا مفسدون ومجرمون إلى حد كبير.. ثم الأغرب من ذلك أن يخرج أحد وعلى أعلى مستوى داخل الدولة المصرية ليطالب بالمصالحة معهم.. وإنه من غير المنطقى إقصاؤهم فى الوقت الذى كانوا هم الذين بدأوا الإقصاء الكامل لكل الفئات والتيارات السياسية الأخرى عندما كانوا فى الحكم.
 
إن أخطر ما سوف نعانى منه مستقبلا ليس محاربة إرهاب الإخوان ولكن أن نقوم بمسح آثار غسيل المخ الذى قاموا به فى عقول العديد من الشباب وأيضا من المهمشين ومن التابعين لدرجة أننى شخصيا أسمع كلاما غريبا دفاعا عنهم وعن موقفهم لا يمكن أن يصدقه عقل.. ولا يمكن أن يصدر هذا الكلام عن مصرى وطنى يحب بلده ويعتز بمصريته.. فالأحاديث والحوارات مع المغيبين التابعين للإخوان يكشف عن مدى خواء فكرى استغله الإخوان والتيارات الدينية لمثل هذا الخواء بأى كلام فارغ.. فتارة يرد على أحد دراويش الإخوان: «وإيه يعنى لما مرسى يرسل سولار وبنزين ومؤنا أخرى لإخواننا فى غزة.. إيه يعنى لما الدنيا تظلم عندنا شوية علشان تنور لإخواننا فى غزة». ومغيب آخر يرد وكأنه شخص مختل عقليا.. أتحدث معه فى هل يجوز أن يبيع أى رئيس أو يتنازل عن أى قطعة فى أرض مصر؟!.. فيرد هذا المختل: «وإيه يعنى لما نبيع حلايب وشلاتين هو احنا كنا بنعمل بيها إيه، إيه يعنى لما يتنازل عن حقه فى سيناء ما هى صحراء مالهاش لازمة علشان تقام الدولة الفلسطينية».. وهكذا.
 
لكن أخطر ما سمعته وأهديه فى بلاغ إلى وزير التربية والتعليم هو ما سمعته عن مدرس بإحدى المدارس الابتدائية والإعدادية فى فيصل والذى يقوم بالتدريس هناك.. وهو مدرس إخوانى يتحدث مع الطالبات ويبث أكاذيب ومعلومات مغلوطة من شأنها أن تبث الفتن ويقول لهم إن قائد حرب أكتوبر كان عميلا صهيونيا.. وإن جيش مصر طول عمره جيش خائن.. وأنه رابعاوى ويفتخر بذلك» وعندما علم أهالى الطالبات بذلك.. ذهبوا لمديرة المدرسة فوعدتهم بالتصرف.دون أن تفعل شيئا.. هذا السلوك المشين من مدرس يشكل وجدان الطلبة والتلاميذ لايمكن أن يترك بلا رابط أو ضابط.. ومثل هذه الحالة هناك حالات أخرى كثيرة فى مدارس عديدة.. ومدارس تتبع الإخوان ومدارس يملكها الإخوان أنفسهم، فهم لم يكتفوا بما فعلوا بمصر وفى مصر ولكنهم يخربون أفكار أجيال قادمة هى مستقبل مصر.
 
عموما.. فما فعله الإخوان فى يوم 6 أكتوبر وفى الاحتفال بذكرى مرور 40 عاما على الانتصار الكبير لم يفسد فرحتنا ولا احتفالاتنا فى كل ميادين مصر ومحافظاتها.. ولكن تبقى كلمة إلى حكومة الببلاوى: إلى متى ستتركون الحبل على الغارب إلى هذا الحد.. هل ستتركون المسيرات والتظاهرات الإخوانية تنزل كل يوم جمعة.. لتهدد استقرار المصريين.. هل تستمتعون بمشاهد الدم وسقوط القتلى كل يوم جمعة.. هل تستمتعون بالقلق والتوتر والعنف والمصادمات التى تجتاح الجامعات.. أم ماذا.. إلى متى ستظل وتستمر هذه الفوضى.. إلى متى سيظل الناس غير آمنين على أنفسهم وعلى أولادهم من النزول إلى الشوارع والميادين.. إلى متى ستظل هذه المشاهد تصدر إلى العالم على أن مصر تعيش وترتع فى الفوضى والعنف وإراقة الدم؟
 
يا د.ببلاوى إذا كانت حكومتك قادرة على وقف هذه الفوضى وهذا النزيف المستمر فى الدماء والأرواح فعليك أن تمسك بزمام الأمور بقبضة حديدية لا تهاون فيها ولا تستمع إلى أية ضغوط من الخارج أو الداخل تحت أى دعاوى وأية مسميات فأنت تملك سلاح الطوارئ الذى يعطيك الحق فى استعمال القوة والحزم أمام كل هذه التوترات.. وإذا كنت لا تستطيع فلتفسح المجال لغيرك يقود الوزارة.. ورأيى أن هذه الحكومة كان يجب أن تكون حكومة أقرب إلى حكومة الحرب أمنية عسكرية تستطيع أن تفرض الأمن والاستقرار داخل البلاد.. لكن الاستمرار بهذا الشكل وهذا المنوال أمر يهدد فعلا مستقبل البلاد.. ولا حول ولاقوة إلا بالله.


مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook