صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة

1866 مشاهدة

1 اكتوبر 2013
كتب : محمد هيبة



أربعون عاما على انتصار أكتوبر وملحمة العبور المجيدة.. أربعون عاما على رد الاعتبار للشعب والقوات المسلحة المصرية، أربعون عاما على استعادة العزة والكرامة لأبناء هذا الوطن العظيم.

 
أربعون عاما مضت أكدت فيها القوات المسلحة المصرية أنها الركيزة الأساسية والدعامة القوية لهذا الوطن وهذه الدولة.. فمن معركة إلى معركة.. ومن عبور إلى عبور كانت القوات المسلحة وجيش مصر العظيم هو من يتصدر المشهد دائما.
العسكرية المصرية منذ أن قامت الدولة الحديثة فى عهد محمد على والذى أنشأ أول جيش نظامى مصرى.. خاض به حروبا قوية ضد الإمبراطورية العثمانية. كان الغرض من إنشاء هذا الجيش أن يكون ركيزة قوية وأداة ردع للدولة المصرية.. لايتغير انتماؤه بتغير الأنظمة والحكام مهما كان جنسهم.. وقد كان أول اختبار حقيقى للعسكرية المصرية ثورة عرابى التى ثارت لتحقق الكرامة وترفض أى وصاية أجنبية على مصر.. وكان هذا تأكيدا على فكرة الولاء للشعب والدولة وليس الولاء للنظام والائتمار بأمره ورغم أن هذه الثورة انتهت بالاحتلال الإنجليزى نتيجة خيانة النظام الحاكم فى عهد الخديوى توفيق الذى رحب ودعم هذا الاحتلال حتى يسيطر على حكم البلاد له ولأولاده من بعده.
 
وما أشبه الليلة بالبارحة فها هو ما يعرف بتنظيم «الإخوان» ينتهج نفس النهج الذى سار عليه الخديوى توفيق ويطالب بالاحتلال والتدخل الأجنبى فى مصر نتيجة انحياز القوات المسلحة المصرية لإرادة الشعب المصرى الذى انتفض يرفض حكم الإخوان والفاشية الدينية وجاءت كلمة الجيش المصرى بقيادة الفريق أول السيسى بأن صاحب الشرعية هو الذى يمنحها وهو الذى يمنعها، ولذا فقد تدخل ونفذ مطالب الشعب كله بسحب الشرعية من حكم الإخوان وإعادة الأمر لصاحبه.
 
وبعد حرب فلسطين فى 48 قام الجيش بتطهير نفسه من الداخل وكانت حركة الضباط الأحرار فى 23 يوليو 1952 بقيادة جمال عبدالناصر هذه الحركة التى قام بها الجيش تحولت إلى ثورة تحرر شاملة بفضل مساندة الجماهير.. والتفافها حول الجيش الذى انحاز للوطن وللدولة وللشعب ضد النظام الحاكم.
 
ورغم الحروب التى خاضتها القوات المسلحة بعد الثورة بدءا من العدوان الثلاثى الذى كان حربا شعبية ورسمية.. وكذلك حرب اليمن وأخيرا نكسة 67. لم يكن الجيش المصرى ليستسلم إطلاقا وجاء العبور العظيم فى 6 أكتوبر 1973 لتؤكد العسكرية المصرية أنها أقوى من الهزيمة.. وأنها لا تقبل الانكسار.. وفى ملحمة بطولية رائعة استعادت الأرض والعرض.. ودخلت التاريخ من أوسع أبوابه بما تحقق فى هذه الحرب من معجزات وبطولات قام بها أبناء هذا الوطن.. الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم فداء لهذا الوطن.. وثمنا لاستعادة الأرض والعزة والكرامة جاءت حرب أكتوبر لتثبت أن جند مصر هم خير أجناد الأرض كما وصفهم سيدنا محمد «صلى الله عليه وسلم» الذى لم يسلم وهو الرسول الكريم من تطاول الشيخ المخرف الشيخ يوسف الخرفاوى أو «القطراوى» الذى شكك فى صحة هذا الحديث النبوى الشريف رغم أنه ثابت ثبوتا فعليا بإجماع الأئمة.. ولكن لأنه أعمى البصر والبصيرة.. فقد أعماه حقده ليتطاول على جيش مصر والعسكرية المصرية.
 
لقد كان عبور 73، والذى قال عنه السادات أنه سيكون آخر الحروب التى عانينا منها كثيرا.. كان العبور نقطة انطلاق جديدة للعسكرية المصرية لتدخل وتشارك فى الحياة المدنية.. وبدأت تنفذ شعار.. يد تبنى ويد تحمل السلاح.. حيث شاركت فى الحياة المدنية بإنشاء الطرق والكبارى وتجديد البنية التحتية من شبكات تليفونية وكهرباء وطرق سريعة ومشروعات كبرى.. ومشروعات أمن غذائى..
 
ومع كل هذا العبء.. لم تكن عيون القوات المسلحة غائبة أو مغلقة عن المشهد السياسى فقد كانت تراقب وترصد وتحلل.. وتعطى النصيحة أحيانا.. وهو ما ثبت بعد ذلك ولذا عندما جاء الاختبار الحقيقى والفعلى فى أعقاب ثورة 25 يناير2011 والتى قامت لتسقط نظام مبارك، عندما جاء هذا الاختبار.. ولأن القوات المسلحة هى ملك للشعب.. ومنه وإليه فقد أعلنت انحيازها التام لإرادة الشعب.. ومكتسبات الوطن دون تفكير ودون تردد رغم أن مبارك كان القائد الأعلى للقوات المسلحة.. إلا أنها أعلنت موقفها صراحة ولم تتخاذل أو تتراجع عن نصرة هذا الشعب العريق.. وهو ما عجل بسقوط النظام وتنحى الرئيس وتكليف القوات المسلحة بإدارة شئون البلاد.. وكان ذلك مسئولية جديدة يكلف بها الجيش.. ومع ذلك ورغم كل الأخطاء التى حدثت فقد أدارت القوات المسلحة المرحلة بكل شفافية وحيدة وكانت الاستفتاءات والانتخابات البرلمانية والرئاسية شاهدا على ذلك.. حتى ولو كان وصلت فى النهاية لحكم الإخوان.. ويبدو أن مرسى وجماعته أخطأوا فى تقدير دور القوات المسلحة وقيادتها بعد عزل طنطاوى وعنان وتفكيك المجلس العسكرى.. وإقالة القيادات السابقة.. وتصوروا أن ولاء الجيش سيكون لهم.. ولكنهم للأسف لم يكونوا يقرأون التاريخ جيدا.. ولم يعوا دروس العسكرية المصرية وحتى لم يستوعبوا الدرس القريب الذى حدث مع مبارك.. فالجيش هو حامى الدولة من الداخل والخارج.. والجيش أيضا حامى مدنية الدولة وعدم انسياقها فى فاشية دينية أو حتى عسكرية.. وكانت الدلائل تؤكد ذلك فعندما أصدر مرسى قرارا جمهوريا بالسماح بتملك أراضى سيناء.. أصدر الفريق أول عبدالفتاح السيسى قرارا سياديا ألغى به قرار رئيس الجمهورية بحظر تملك أو تأجير أو حق انتفاع لأراضى سيناء.. وحتى مشروع قناة السويس أوقفته القوات المسلحة حماية لأرض مصر.
 
القوات المسلحة فى خضم كل هذه الأحداث كانت تراقب المشهد السياسى الملتهب الذى كان تسوده الانقسامات والتمزقات والتدخل فى أعمال المؤسسات ومنها القضاء والشرطة وغيرها من الممارسات الإخوانية التى حاولت السيطرة على الدولة.. وقامت القيادة العسكرية بتحذير القيادة السياسية من خطورة الموقف ولكن من يسمع ومن يعى.. وعندما أصبح الصدام المرتقب وشيكا.. أعلن الفريق أول عبدالفتاح السيسى أنه لن يسمح بإراقة دم مصرى واحد نتيجة الصراع السياسى.. وأنه على الأطراف أن تنهى الأزمة.. وحمل مؤسسة الرئاسة المسئولية.. ولكن أيضا ركبها العناد.
 
وعندما خرج الشعب ثائرا فى 30 يونيو معلنا سحب الشرعية من نظام الإخوان وإسقاط مرسى.. انحاز الجيش مرة أخرى إلى إرادة الشعب وإلى جموعه.. وقام بتنفيذ مطالب ثورته.. معلنا تنحية الرئيس السابق محمد مرسى.. وتحقيق مطالب الشعب بخارطة طريق جديدة تلبى طموحات هذا الشعب.. كان عبور القوات المسلحة للنفق المظلم الذى أدخلنا فيه حكم الإخوان لهو أصعب من عبور 73. لقد كنا فى 73 نخوض حربا للدفاع عن الأرض التى احتلت وعن الكرامة والعزة.. وهاهى القوات المسلحة تخوض حربا فى أعقاب 3يوليو للدفاع عن الدولة المصرية بكل مقوماتها.. وللدفاع عن هذا الوطن.. وتحقيقا لإرادة الشعب العظيم.
 
وأخيرا فى ذكرى انتصار أكتوبر.. تحية لكل رجال القوات المسلحة، تحية لكل الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الأرض فى 73 وتحية للذين سقطوا دفاعا عن الدولة ضد الإرهاب تحية للذين حرروا سيناء من العدو الغاصب فى 73 والذين يخوضون حرب تحرير سيناء ضد الإرهاب الآن.. تحية لجيش مصر العظيم.. وشعبها الأبى الباسل.


مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook