صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

عبدالناصر بعيون الإخوان

3153 مشاهدة

24 سبتمبر 2013
كتب : رشاد كامل



كان ظنى فى غير محله، وجانبه الصواب تماما.

 
كنت أظن، بل أجزم، أن الملايين فى مصر والعالم العربى قد حزنت بصدق وبكت بصدق وفاة الرئيس جمال عبدالناصر يوم الاثنين 28 سبتمبر 1970.
 
كنت أظن ذلك، لكن الشيخ د. يوسف القرضاوى خيب ظنى وظن الملايين، وكشف عن مشاعره ومشاعر جماعة الإخوان الحقيقية عندما سمعوا خبر وفاة جمال عبدالناصر».
فى ذلك الوقت كان الشيخ القرضاوى فى قطر معارا لوزارة المعارف بعقد خاص، منذ عام 1961 وكان الشيخ خليفة بن حمد آل ثان نائب حاكم قطر وولى العهد قد استخرج له جواز سفر قطريا كاملا وقال له: تأخذ به كل حقوق القطريين!
 
«موت عبدالناصر» تحت هذا العنوان وفى مذكراته «ابن القرية والكتاب: ملامح سيرة ومسيرة «دار الشروق» كتب «د. القرضاوى»: «لا شماتة فى الموت، وكلنا من هذه الكأس شاربون»، وإلى هذا المصير ذاهبون، ولكننا نحن الإخوان بشر، يحكمنا ما يحكم البشر من عواطف ومشاعر، فقد مات الرجل الذى قهرنا وأذل كبرياءنا وذقنا على يديه ألوان العذاب، الرجل الذى سجن رجالنا وسجن كل من يساعد أسرنا بعشرة قروش، حتى يموت أولادنا من الجوع وتضطر نساؤنا إلى مد اليد، أو ما هو أكثر من ذلك تحت قهر الحاجة وعضة الجوع، والجوع كافر لا يرحم!
الرجل الذى علق المشانق لدعاتنا وعلمائنا: الرجل الذى حاربنا فى أرزاقنا ومنعنا من حقنا فى وظائف الدولة ونحن أولى الناس بها بمقتضى مؤهلاتنا، وتقدمنا فى ترتيب الناجحين.
الرجل الذى سلط علينا أجهزة إعلامه مقروءة ومسموعة ومرئية، لتفترى علينا الأكاذيب لقد مات الرجل المسئول الأول عن ذلك كله، فمن حقنا أن نتنفس الصعداء وأن نستبشر بموته وأن نتوقع تغييرا من وراء ذلك يكون فى صالحنا وفى صالح دعوتنا ووطننا وأمتنا».
 
«هكذا كان موقفنا نحن الإخوان المسلمين، الذين أصابنا ما أصابنا فى عهد عبدالناصر، وكنامن ضحايا جبروت هذا النظام الشمولى الطاغوتى الذى قهرنا وقهر شعب مصر كله معنا.
ومع هذا رأينا كثيرا من الإخوان ترحموا على عبدالناصر برغم ما نالهم من ظلمه وأذاه، نقل ذلك عن الأستاذ فريد عبدالخالق أحد قادة الإخوان المعروفين ومن رفقاء حسن البنا، ونقل ذلك الأستاذ عمر التلمسانى، حيث أبلغه أحد الإخوة وهو فى السجن نبأ وفاة عبدالناصر وكان الأخ متهللا فرحا شماتة بموت عبدالناصر فما كان من الأستاذ عمر التلمسانى إلا أن قال له: الله يرحمه، فدهش الأخ لهذا الرد الذى لم يكن يتوقعه فقال له الأستاذ عمر: يا أخى إن عبدالناصر قد أفضى إلى ما قدم، وأمره موكول إلى الله».
 
ويعترف د. القرضاوى قائلا:
 
«كان وقع موت عبدالناصر شديدا على أهل قطر وأهل الخليج عامة، فقد كانوا بصفة عامة معجبين به محبين له، فهو الزعيم الذى أشعرهم بوجودهم أمام الاستعمار المتغطرس، وقد كانوا منسيين لا يحس بهم أحد!
 
وجاء التوجيه فى قطر إلى خطباء المساجد أن يصلوا صلاة الغائب على عبدالناصر وفى جامع الشيوخ الجامع الكبير وقف المصلون جميعا خلف الإمام ليصلوا ما عدا واحدا رفض القيام والمشاركة فى الصلاة هو أخونا الكريم الشيخ مصطفى جبر رحمه الله قال:
 
- أنا لا أصلى على ظالم وطاغية!
 
وكان الشيخ مصطفى موظفا فى وزارة التربية فأمر وزيرها الشيخ قاسم بن حمد آل ثان رحمه الله حين بلغه ذلك بإيقافه عن العمل، وقد توسطنا له عند الوزير الشيخ عبدالمعز عبدالستار وأنا فرفع عنه العقوبة استجابة لشفاعتنا.
 
ثم يحكى د. القرضاوى أن مصر لم تكن لها سفارة فى ذلك الوقت فقامت الجالية المصرية ومعهم بعض أهل قطر بعمل سرادق عزاء لعبدالناصر تتقبل فيه تعازى المعزين، وقد قاطعه الإخوان عامة إلا قليلا منهم، رأوا فيه من واجب المجاملة أن يعزوا فيه، وقال بعضهم وكان من المعتقلين الذين نالهم الأذى والبلاء ما نالهم: إنى أشفى غليلى بالعزاء فيه!
ويطرح القرضاوى سؤالاً:
 
هل كان عبدالناصر متدينا، ويجيب: والحق أن عبدالناصر لم يعرف بشرب الخمر، كما لم تعرف عنه علاقات نسائية محرمة، ولكنه لم يشتهر عنه إقامة الصلوات التى فرضها الله على المسلمين خمس مرات فى اليوم والليلة، لم يقل أحد ممن كتبوا عنه إنه دخل عليه فوجده يقيم الصلاة أو أنه دعا زواره يوما ليقيم معهم الصلاة أو أنه فى مجلس من المجالس التى كان يعقدها توقف مرة ليصلى وحده أو مع زملائه!
 
ولم يحك مؤرخ عبدالناصر الملازم له - أعنى الأستاذ هيكل - شيئا من ذلك على كثرة ما حكى من تفصيلات حياته فى الحضر والسفر والخلوة والجلوة، حتى صلاة الجمعة لم يعرف أين كان يصليها عبدالناصر ولقد حكم عبدالناصر ثمانية عشر عاما كل سنة فيها 52 جمعة فأين كان يصلى هذه الجمع؟!
 
وإذا كان د. القرضاوى قد اعترف فى شهادته بـ «أن نستبشر بموت عبدالناصر» فإن شهادة رجل آخر وهو د. عبدالعزيز كامل، وهو من الإخوان المسلمين وسجن فى زمن عبدالناصر، ثم أصبح وزيرا للأوقاف وشئون الأزهر، يكتب غداة وفاة عبدالناصر مقاله الشهير «الإسلام عند عبدالناصر» كتب يروى قصة لقاء له مع الرئيس فيقول:
 
«كان اللقاء يوم 19 مارس 1968 وسألنى الرئيس عن صحتى وأسرتى الصغيرة بصوته الهادئ الدافئ، ثم بادرنى بقوله: لقد قرأت كتابك الأخير «دروس من غزوة أحد»!
 
وفوجئت بذلك، فصدور الكتاب كان قبل اللقاء بأيام، والمهام التى عليه ثقيلة مضنية ووقته عزيز ويتابع الرئيس قوله:
 
- قرأت الكتاب كله، ولكن أود أن أقول لك شيئا ليس فيه: من اليسير أن تكتب ومن العسير أن تطبق ذلك على الناس، معاناة الناس شىء غير الكتابة، وأنت عشت فى الجامعة بين زملائك وتلاميذك تحبهم ويحبونك، ولكن قضايا الجماهير تحتاج إلى صبر طويل، وتلقى فيها مشكلات لا تتوقعها من أفراد لا تنتظر منهم المشكلات، والفارق كبير بين ما يعلمه الإنسان وما يعمل به مما يعلم».
 
ويقول د. عبدالعزيز كامل رحمه الله: الإسلام عند جمال عبدالناصر مرتبط بالفكر الدينى كله فى جوهره وآفاقه وإلى القيم الفاضلة التى هى ميراث الأديان جميعا وإلى تطبيقات ذلك فى الحياة اليومية، كان الإسلام عنده إسعاد الناس، قاوم كل محاولات استغلال الدين أو الاستتار وراءه، وأراد الدين لنا إخاء ومحبة.
 
وكأن د. عبدالعزيز كامل يرد على د. القرضاوى فيقول: لقد كان - أى عبدالناصر - يعيش الإسلام فى نفسه، فى زهده وتواضعه، فى إعادة الدين إلى بساطته وإلى تطبيقه فى حياته اليومية على نفسه وعلى الناس.
 
كان متخففا فى طعامه، طاهرا فى شرابه وبيته وأهله محافظا على عبادته، ولقد ذكر لى - رحمه الله - أنه فى زيارة له للاتحاد السوفيتى اقترب موعد صلاة الجمعة، وكان فى مباحثات مع القادة السوفييت، والمسلمون مجتمعون فى المسجد ينتظرون قدومه، فطلب إيقاف المباحثاتواستعد لصلاته وذهب ليؤدى صلاة الجمعة مع إخوانه».
 
وأخيرا يقول د. عبدالعزيز كامل فى مقاله «ثمانى صفحات مجلة الهلال نوفمبر 1970»: وحبب الله إليه فى العام الأخير زيارة بيوت الله، أكون جالسا فى المكتب يوم الخميس فإذا بالصديق الأستاذ سامى شرف وزير الدولة وسكرتير الرئيس للمعلومات يخبرنى بأن السيد الرئيس سيصلى الجمعة غدا فى السيدة زينب، وفى الأسبوع التالى أرى صلاة الجمعة فى نفس المسجد وزار الأزهر مرات والإمام الحسين مرات، وكان يوصى بتوسعة هذه المساجد والعناية بفرشها وتهويتها وإضاءتها ورعاية العاملين فيها».
 
انتهت شهادة د. عبدالعزيز كامل التى كتبها سنة 1970 ردا على شهادة د. القرضاوى التى كتبها سنة 2005 ولا تعليق.
 
رحم الله جمال عبدالناصر إنسانا وقائدا وزعيما.


مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook